رواية غرام الزين الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يمنى – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية غرام الزين الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يمنى

رواية غرام الزين الجزء الثامن والعشرون

رواية غرام الزين البارت الثامن والعشرون

غرام الزين
غرام الزين

رواية غرام الزين الحلقة الثامنة والعشرون

​المكتب كان فيه حالة من السكون المرعب بعد ما زين ساب رقبة نادر، اللي وقع على الأرض وهو بيكح وينهج، وعينه مليانة رعب. زين مكنش بيتكلم، كان بس باصص له بنظرة خالية من أي مشاعر، نظرة واحد شاف روحه بتتدبح قدام عينيه.
​زين بصوت واطي ومرعب: “اخرج يا نادر.. اخرج من قدامي دلوقتي قبل ما الشياطين اللي في راسي تخليني أشرب من دمك. اخرج ومتحاولش تهرب، لأنك لو رحت المريخ، هجيبك.”
​نادر قام وهو بيترعش وجري لبره المكتب، وغرام كانت واقفة في الضلمة، قلبها بيدق لدرجة إنها حاسة إنه هيتوقف. زين فضل واقف مكانه، ساند إيده على المكتب، وفجأة رمى كل اللي على المكتب بضربه واحدة وهو بيصرخ صرخة وجع مكتومة.
​تاني يوم الصبح..
​الحياة في الفيلا كانت كأنها متوقفة. زين مخرجش من المكتب، وغرام كانت بتتحرك زي الخيال، بتحاول تساعد من بعيد لبعيد. دخلت المطبخ لقت “ياسين” واصل، ملامحه كانت مشدودة وعينيه حمرا من كتر القلق.
​ياسين مكنش بس صاحب زين، ياسين كان بيحب “نورا” من سنين، حب صامت ومقدس، ومكنش حد يعرف بالسر ده غير قلبه. أول ما نورا اتخطفت، ياسين حس إن روحه هي اللي اتخطفت.
​ياسين لغرام بصوت مهزوز: “هو جوه؟”
غرام بحزن: “أيوة.. محبوس في وجعه. ادخل له يا ياسين، إنت الوحيد اللي ممكن يسمع لك.”
​دخل ياسين لزين، لقى المكتب متبهدل وزين قاعد في النص زي المحارب المهزوم.
ياسين بحدة: “مش وقت انكسار يا زين! نورا ميتة في جلدها دلوقتي، وإحنا مش هنقعد نندب حظنا على خيانة نادر. الكاش جاهز، والرجالة بتوعي بدأوا يراقبوا طريق الكريمات زي ما الرسايل اللي في الموبايل قالت.”
​زين رفع راسه، وبص لياسين: “إنت هتعمل كل ده ليه يا ياسين؟ الشركة بتنهار، وأنا بقيت مطارد.”
ياسين بصدق: “عشان نورا يا زين.. نورا مش بس أختك، نورا دي النفس اللي بتنفسه. والله لو كان التمن عمري، لهرجعها.”
​زين بص لصاحبه بذهول، وحس إن في وسط السواد ده، لسه في نقطة نور.
​بعد الظهر..
​غرام كانت في المطبخ بتجهز “قهوة” لياسين وزين. وهي ماشية في الطرقة، عينه جت في عين زين اللي كان خارج من المكتب. زين وقف مكانه، وبدأ يبص لغرام بنظرة مختلفة تماماً.
​لأول مرة، زين مكنش شايف “بنت عزمي”، كان شايف البني آدمة اللي سابت له الخيط اللي كشف الحقيقة. شاف رقتها، وهدوءها، وإزاي كانت بتطبطب على جرحه من غير ما تحسسه. في اللحظة دي، “غرام” سكنت قلبه بجد.. مكنتش مجرد رغبة عابرة، كان حب حقيقي بدأ يتولد من رحم الوجع.
​قرب منها ببطء، غرام اتوترت ورجعت خطوة لورا، بس هو مد إيده ولمس وشها بطرف صوابعه برقة خلت جسمها كله يقشعر.
زين بهمس: “إنتي اللي حطيتي الموبايل وفتحتِ الفيديو.. صح؟”
​غرام نزلت عينها الأرض وسكتت.
زين بصوت دافي: “ليه يا غرام؟ ليه بتساعديني وأنا اللي كنت سجانك؟”
​غرام بصوت واطي: “عشان الظلم وحش يا زين.. وإنت متستاهلش الغدر ده كله.”
​زين فضل باصص لها بـغرام وشوق حقيقي، كان نفسه يضمها لقلبه ويخبيها من الدنيا، بس “نورا” كانت لسه الغصة اللي في حلقه. سحب إيده بصعوبة وقال: “لو رجعت ونورا معايا.. هيكون ليا كلام تاني معاكي يا غرام.. كلام كتير أوي.”
​المغرب..
​ياسين كان قاعد مع زين ومعاهم خرائط للمنطقة المهجورة.
ياسين بقلق: “عزمي مش سهل، وأكيد عامل حساب إننا نكشف المكان. إحنا لازم نتحرك في سكات.”
​غرام دخلت عليهم وبصت للخرائط: “في طريق خلفي للمنطقة دي مبيعرفوش غير أهل البلد.. بابا كان دايماً بياخدنا هناك وإحنا صغيرين. أنا ممكن أدلكم عليه.”
​زين وياسين بصوا لبعض.. اللعبة بدأت تدخل في الجد، وكل واحد فيهم جواه دافع مختلف؛ زين عايز كرامته وأخته، وياسين عايز حبه الوحيد، وغرام.. غرام عايزة تخلص من كابوس أبوها وتبدأ حياة جديدة في حضن “الزين” اللي بدأ يملك قلبها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها الفصل السادس 6 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top