قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).
تالا بضيق : سيبك من الكلام ده .. السلسة شبكت فى حاجة جوه و مش عارفة أخرجها .. اقترب منها أكثر و أكثر و هو يحاول أن يعرف بماذا تتشبث تلك السلسة اللعينة ليسمع صوت ليس غريبا ًعليه على الإطلاق يقول : الله الله .. أنا مسافر و أنتوا هنا بتقرطسونى
وجهوا نظرهم فى نفس اللحظة لمصدر الصوت ليجدوا أحمد واقفا ًو هو يرشقهم بنظراته الغاضبة !
أعادت تالا نظرها لـ أدهم لتجده على بعد سنتيمترات قليلة منها دون أن تلاحظ يبدو أنها كانت مشغولة مع تلك السلسلة .. وجدت نفسها تدفعه من كتفه بباطن يدها لتبعده عنها بمسافة كافية ثم نظرت لوالدها و قالت بعيون تترجاه أن يصدقها كبرئ يحاول تبرئة نفسه أمام عدالة المحكمة : بابا أنت فاهم غلط .. و الله فاهم غلط .. ثم اشارت إلى أدهم و هى تقول بتوتر : هو كان جاى يدينى كتب و مراجع عشان يساعدونى على المذاكرة و أنا جيت أديله السلسلة بتاعته بس
قاطعها أحمد بحدة : أنتِ هاتغلطينى فى حاجة أنا شايفها بعينى ! بقى أنا مديكى الثقة و عشان أنا مش شايفك تخونى ثقتى فيكى !
تنهد أدهم بغضب دفين من كلمات أحمد التى تتهمها بالزيف .. يبدو أنه ينفذ تلك التمثيلية الغبية التى أخبره عنها منذ عدة أيام .. ألم يعترض عليها أدهم و أخبره أنه سيحاول أن يجعلها توافق بدون تدخل تلك التمثيلية الغبية .. كيف له أن يتهمها بشئ باطل و هو يعلم جيداً أنه لم يحدث .. أكل هذا ليضغط عليها للزواج ..لم يجد حل أخر غير أن يجارى أحمد فيما يفعله فليس أمامه خياراً أخر فتدخل قائلاً : حضرتك فاهم غلط .. أنا