رواية مريومة وجو الفصل الرابع 4 بقلم مارينا – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية مريومة وجو الفصل الرابع 4 بقلم مارينا

رواية مريومة وجو الجزء الرابع

رواية مريومة وجو البارت الرابع

مريومة وجو
مريومة وجو

رواية مريومة وجو الحلقة الرابعة

-مساء الخير يا عمي وحشتك المرة دي صح ؟
=اهلاًاا تعال يا يوسف فعلاً وحشتني…
-وأنت أكتر يا عمي …هي مريم فين؟
مريم :أنا هنا اهووو.. بس أنت ايه اللي جابك؟
-شايف يا عمي هو في حد بيقول كده !!
والد مريم ضحك :عيب يا مريم كده
مريم:مش قصدي يا بابا… يعني في حاجه…جاي ليه يا يوسف؟
-مصر هتلعب النهاردة
مريم:اه كمان ساعة..ايوا وبعدين يعني مفهمتش جاي ليه برضو؟!!
-لا مفيش أنا جاي اسمع الماتش مع عمي حبيبي ولا ايه يا عمي؟
=تنور يا حبيبي
مريم:بقولك لو وشك طلع حلو وكسبنا هجيبك في النهائي يسطا يلا
-طب يارب يارب نكسب… وهترضي عني يعني؟!
مريم:اه بس مش اوي ..بس هو لسه فاضل ساعة ؟!
-اه ما أنا عارف ..ما أنا عايز عمي في حوار قبلها
=خير يا ابني؟!
يوسف قرب وقاله: ما توزعلينا مريم كده
=اااه ..ماشي
مريم: أنتوا بتقولوا ايه؟!
والد مريم:لا مفيش دي حاجة بينا كده
مريم:انتوا بقيتوا تخبوا عليا؟!
يوسف:لا دي حاجه مش مهمه عادي
مريم:طيب
والد مريم :طب ما تروحي تعمليلنا كيكا يا مريم وتدوقي يوسف عمايل ايديكِ الحلوين دول يا قلب بابا .
مريم:طب بعد الماتش طيب.
يوسف:ما تروحي يا مريم لسه فاضل ساعة.
مريم:أنت بتؤمرني؟!!
يوسف:لا ابدًا هو أنا اقدر
والد مريم ضحك: اللي يخوف حلو برضو ..بس روحي يا مريم عشان خاطري انا
مريم:عشان خاطرك انت بس يابابا هااا؟؟
والد مريم:ماشي ….هااا يوسف في ايه؟
-بُص أنا ايوا جاي عشان الماتش واحسسها إن بشاركها اللي بتحبه وكده مع أن المفروض أبقى انا اللي بحب الكورة وضحك….بس مش ده الحوار
=أنت متوتر كده ليه ما تقول يا ابني؟!!
-عيد ميلاد مريم يا عمي
=ماله يا ابني ده لسه بعد شهر ؟
-وهو الشهر ده كتير !!!!
=ايوا كتير … انت عايز أيه يعني؟
-عايز اعملها مفاجأة بس حاجة تبهرها تشوف فيها إني بجد عايز أبسطها بأي طريقة وجايلك تساعدني..
=أنا مبسوط بيك يا يوسف وهي هتفرح أوي لو عرفت أنك بتفكر في عيد ميلادها من قبلها بشهر كمان حتي لو مبينتش ده .
-يارب يارب ياعمي..طب ها هتساعدني ؟
= طبعًا عيوني
-طب بُص يا عمي أنا فكرت في حاجات كتير وتقولي رأيك هاا
=يلا قولي كده ؟
-أول حاجة أنا هحتاجك يوم عيد ميلادها إنك بأي طريقة تجيبها الحديقة ..المكان اللي كانت بتقعد فيه دايمًا وأنا عرفتها فيه
=سهل اوي دي
-وأنا هختار مكان هادي فيها وأملاه كله ورد عشان بتحبه
=حلوو ده هي بتحب الورد اوي فعلاً
-وهيبقى في أغاني لعبد الحليم شغالة بس في الأول هشغلها وهي داخلة أغنية تستاهلي تتحبي بجد ويتجبلك ورد ومن السماء دي نجوم
والد مريم بانبهار :أنت لحقت تعرف كل ده ازاي؟!!!
-عيب عليك بقى متصغرناش ده أنا بقولك مذاكر
ضحك وقاله:
لا شااااطر يا يوسف اوي
-طب أهم حاجة هي هتتبسط صح ؟!!
=هتتبسط أوي صدقني …اللي يشوفك وأنت متوتر كده يقول عندك امتحان
-حضرتك بتقول فيها ده أكتر من الامتحان أنا خايف معرفش أكسبها وأخليها تحبني خايف معرفش أطمنها
والد مريم طبطب على كتفه وقال:
متخافش يا ابني أنت بتعمل كتير عشانها وهي صدقني بتفرح حتي لو مش بتقول ده وأنا ابوها وبقولك هتحبك…بس أنت نسيت أهم حاجة !!
-ايه؟!!
=هديه عيد الميلاد
-عيب عليك بقى متصغرناش
= ايوا يا عم الجامد… فكرت فيها دي؟!
-إلا فكرت ده أنا اديلي يومين نايم في ريبوستاتها عشان أعرف هتحب ايه يجيلها هدية
=ده أنت بتبذل مجهود جبار بقى هااا هتجبلها ايه ؟؟؟
– بُص يا سيدي كانت عاملة اكتر من ريبوست علي الفيديوهات اللي بيجيبوا فيها كتب بعدد سنين العمر
=يعني ايه ده؟؟؟
-يعني بنتك مريم عندها كام سنه؟؟
=26
-بس يبقى هجبلها 26 كتاب في عيد ميلادها
=فكرة حلوة جدًا ياض يا يوسف
-لا ولسه ده أنا قاعد أدور بقى واسرسبها في الكلام عشان أعرف منها أسامي كتب عايزة تجيبها عشان تتبسط بيهم أكتر وحضرتك تحاول تعرفلي منها برضو.
=دي سهل دي احنا كده كده لينا قعدة للكتب بس.
-حلووو أوي ده ..وكمان بفكر اجبلها حاجة تاني
والد مريم غمزله
مريم: أنا جيت بالكيكا واللي هيأكل معندوش غير رأي واحد حلوة أوي تسلم أيدك يا مريوم يا حبيبة قلبي.
يوسف:ايه ده هو أنتِ عادي هتخليني أقولك يا حبيبة قلبي؟!!
مريم:لا لا انا قصدي علي بابا.
(ضحكوا كلهم )
وبعدين يوسف قال:
حلوة أوي بجد يا مريوم تعبتك
مريم:لا ولا تعب ولا حاجه أنا عاملها عشان بابا اصلاً
يوسف:احم احم ايه الاحراج ده؟!!
والد مريم:مريم
مريم:لا يا عم بهزر ده ضيفنا برضو …بسسس الماتش بدأ
(كلهم سكتوا )
وبعدين يوسف قال: هو أنتِ من امتي بتحبي الكورة يا مريم
مريم :هسسسس
والد مريم:مبتحبش حد يتكلم وهي بتسمع فأسكت أحسن بدل ما تتطردنا من البيت
يوسف :لا وعلى ايه انا ساكت اهو
مريم:شاطر يا حبيب قلبي وأنت بتسمع الكلام
يوسف:حبيب قلبي قالت حبيب قلبي يا عمي
مريم:ولاااا اظبط دي بقولها لأي حد تلقائي عادي يعني
يوسف: مسيرك يوم تقولهالي من قلبك يا مريوووم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ثمن أخطائي الفصل السابع 7 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مريومة وجو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top