رواية سر تحت الجلباب الفصل السادس عشر 16 بقلم سلوي عوض
ليسحبها زاهر داخل الحمام، ثم يضعها في البانيو ويفتح عليها المياه الساقعة.
جليله: “أنت بتفتح الماية الساجعة عليَّ واحنا في عز البرد!”
ولكن زاهر لا يستمع لها.
زاهر: “خلي بالك، أنا كده لسه مورتكيش الوش العفش!”
جليله: “خلاص، حجك عليَّ، هسمع الكلام!”
زاهر: “أنا هطلعك من المغطس، بس بعد كده العجاب هيكون كوي بالنار.”
جليله: “خلاص والله همشي تحت طوعك.”
زاهر: “طاب، جومي والبسي حاجة حلوة كده النهارده دخلتنا.”
جليله: “حاضر، حاضر.”
لنتركهم ونذهب إلى عرفه وونيسه، حيث كانت ونيسه تجلس مع عرفه في غرفة نومها.
ونيسه: “الأوضة دي ضيقة علينا، وبعدين كمان فرشها قديم.”
عرفه: “بكره أفرشكِ أحسن فرش، وكمان هبنيلك الدور التالت، يبقى لينا وحدنا.”
ونيسه: “تعيش لي يا جوزي!”
عرفه: “ده أنا شكلي هعيش في الهنا والسعادة!”
ونيسه: “آه، أمال إيه!”
لنتركهم ونذهب إلى جناح شاديه ونظمي:
شاديه: “إحنا كده اتوضينا الحمد لله، تعالي بقى نصلي.”
نظمي: “ما أنا جولتلك معرفش.”
شاديه: “طيب، أنا هعلمك تصلي إزاي، وإن شاء الله لما تتعلم هتكون الإمام ليّا في الصلاة.”
نظمي: “أنا مفاهمش حاجة أصلاً.”
