رواية قدر بلا ميعاد الفصل السابع 7 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حتى ولو مزقت قلبى وأدميت جرحه…..
أشلاؤه لا ترضى لقلبك الأذى…..
أنت الهوى!!! ولست أدرى أهويتُ عشقا ؟!!أم هويتُ فى بئر العذاب المهلكِ؟!!…..ارتعد فؤاده إثر سماع جمله أخته فعاجلها بالسؤال:
إمتى ؟! وفين؟!
رمقته حنان بذهول فقد توقعت انه هيسعد لسماع
ذلك متشفيا فيها لكنها وجدته ينتفض ذعرا على
ما زجت فيه نفسها بمحض إرادتها وسوء تصرفها
فتحت حنان فمها قائلة : معرفش دى واحده صاحبتها اللى قالت الكلمتين دول وحلفتنى ما اقولش لحد
هب واقفا فى مكانه واخذ يحك ذقنه بتوتر وهو يحاول التفكير فى مخرج لتلك البلهاء من المصير
الأسود الذى تخطو نحوه بسرعة جنونية

ثم التفت نحو اخته وقال : اتصلى على صاحبتك وقوليلها ان والد علياء عرف باللى هى ناويه عليه وبيدور عليهم دلوقتي
ومش بعيد أخوها يقتلها ويقتله لو ده حصل …..
وقوليلها تقولك العنوان بالضبط عشان نلحق نهربهم قبل ما يوصلوا لهم
وبالفعل نفذت حنان خطه أخيها حاولت البنت فى البدايه المراوغة والتلاعب بها لكن حنان أقنعتها بلهجتها المرتعبه
بأنهما فى خطر محقق وهى تسعى لانقاذهما
لان هواتفهما مغلقه وتخشى ان يقع مالا يحمد عقباه
ويصل إليهما اخوها قبلهما فتقع الكارثه …….
أجابت البنت: هى كانت بتقول فى شقه فارس فى منطقة…………عماره رقم………
بس مااعرفش اى دور ولا رقم الشقه….
أسرع إياد للعنوان الذى ذكرته الفتاه وبعد محاولات نجح فى معرفه رقم الشقه من البواب بعدما اعطاه
مبلغ مغرٍ من المال …
ركض إياد بأقصى سرعة ممكنة حتى وصل للشقه واخذ يضرب الباب و يدق الجرس بشكل متواصل
وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه اللاهثه…
فُتح الباب فإذا بشاب آخر يقف أمامه
فهتف إياد متسائلا: دى شقه فارس من فضلك؟!!
أجابه: أيوه مين عايزه…
لم يجبه واقتحم من فوره الشقه بعدما دفعه بعنف من أمامه حتى وصل إليهم
وجدها جالسه لجواره يكتبان عقدهما العرفى
وبجواره شاب آخر ففهم انه الشاهد اضافه للشاب الذى دفعه منذ لحظات……
ارتعدت علياء لمرآه الصادم أمامها فهبت واقفه من فورها وهو يقذفها بقذائف حارقه
من عينيه وهو يزمجر: بتعملى ايه هنا ياعلياء؟!!!!
لم ينتظر جوابها وهوى بصفعه قوية على وجهها كادت ان تفقدها توازنها
فصرخت متألمة وأجهشت باكية ولم تستطع الرد….
اندفع نحوه فارس صارخا: انت تانى واضح انك عايز تتربى رفع يده فى الهواء ليضربه فسبقه إياد بلكمه فى وجهه صب فيها جامح غضبه وثورته فوقع أرضا
أما الشابين الاخرين فقد لاذا بالفرار من المكان فور
رؤيتهما لفارس مغشيا عليه من لكمه واحده من ذلك
الأسد الغاضب
تملكها الرعب منه وأخذت تبتعد عنه راجعه إلى الوراء مخافه أن يلطمها مرة ثانيه…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top