الفصل الثانيركب معتصم سيارته قاصدا العودة للمنزل بعد يوم شاق من العمل… توقف أمام أحد المطاعم
وطلب وجبه سريعه ثم عدل الطلب إلى وجبتين لعل الفتاه مازالت في البيت فأمامها عمل شاق يتطلب وقتا طويلا
وعندما وصل للبنايه التى يقطنها لم يجد صبحى جالسا على مقعده المعتاد عند مدخل العماره
فانتابه بعض القلق وأسرع الخطى نحو المصعد ومنه إلى بيته فتح الباب
واندفع للداخل علي عجالة فوجد تلك الفتاة
غارقه في نومها على إحدى الآرائك
فى صاله المنزل
ترك الباب مفتوحا حسب رغبتها وجال فى أرجاء المكان
فلاحظ انها لم تنجز إلا القليل من الأعمال المطلوبة …
فأيقن أن جسدها الضعيف الواهن لم يتحمل أحكامها القاسيه عليه ففر إلى النوم آبقا….
اقترب منها مناديا: يا ….
ثم همس : غريبه دا انا حتى مااعرفش اسمها إيه؟!!
فنادى بصوت مرتفع: بابنتى!!! إنتى يا آنسة!!
بدأت تململ في مكانها فتمددت قدمها بصوره تلقائيه فظهر أسفل ساقها من خلف طرف عبائتها مصبغا باللون الأزرق من كثرة الكدمات ….
فتحت عينيها بصعوبه وما إن وقعت نظراتها عليه حتى انتفضت وقامت من مكانها هامسه بحرج بالغ: انا آسفة…
لاحظ صوت انفاسها المتلاحقها من شده توترها وخجلها
فحاول تهدأه روعها فقال بهدوء: ما تخافيش الباب مفتوح أهوه ..قلقانه ليه؟!!
وطلب وجبه سريعه ثم عدل الطلب إلى وجبتين لعل الفتاه مازالت في البيت فأمامها عمل شاق يتطلب وقتا طويلا
وعندما وصل للبنايه التى يقطنها لم يجد صبحى جالسا على مقعده المعتاد عند مدخل العماره
فانتابه بعض القلق وأسرع الخطى نحو المصعد ومنه إلى بيته فتح الباب
واندفع للداخل علي عجالة فوجد تلك الفتاة
غارقه في نومها على إحدى الآرائك
فى صاله المنزل
ترك الباب مفتوحا حسب رغبتها وجال فى أرجاء المكان
فلاحظ انها لم تنجز إلا القليل من الأعمال المطلوبة …
فأيقن أن جسدها الضعيف الواهن لم يتحمل أحكامها القاسيه عليه ففر إلى النوم آبقا….
اقترب منها مناديا: يا ….
ثم همس : غريبه دا انا حتى مااعرفش اسمها إيه؟!!
فنادى بصوت مرتفع: بابنتى!!! إنتى يا آنسة!!
بدأت تململ في مكانها فتمددت قدمها بصوره تلقائيه فظهر أسفل ساقها من خلف طرف عبائتها مصبغا باللون الأزرق من كثرة الكدمات ….
فتحت عينيها بصعوبه وما إن وقعت نظراتها عليه حتى انتفضت وقامت من مكانها هامسه بحرج بالغ: انا آسفة…
لاحظ صوت انفاسها المتلاحقها من شده توترها وخجلها
فحاول تهدأه روعها فقال بهدوء: ما تخافيش الباب مفتوح أهوه ..قلقانه ليه؟!!