رواية اسيرة الثلاثمائة يوم الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= البارت السادس عشر لم آخذ شيئا لأعيده” اليوم لم يكن خطأ أنا رتبت الأمر “

كان الصوت باردا و حادا , يرسل قشعريرة في جسد كل من ينصت اليه .

بسماع هذا الصوت , خفق قلب ملك بقوة و شحب وجهها ,

كيف لا و هو الصوت الذي هددها تلك الليلة , ببروده و تسلطه و جبروته ,

صوت لا يمكنها أن تنسى رنته و لو بعد ألف سنة .

بلعت ملك ريقها و استدارت بحذر , تريد التأكد من ظنونها ,

ألقت نظرة متفحصة على الرجلين خلف الطاولة , و دون أدنى شك كان ذلك الرجل المجنون يجلس هناك .

صحيح أنها لم تكن ترتدي عدساتها , تلك الليلة و نظرتها كانت مشوشة ,

و صحيح أن هيأته متغيرة عما كانت عليه , يبدو أكثر رسمية و هيبة في بدلته من سرواله القصير ,

لكنها لا يمكن أن تنسى هاتين العينين السوداوين , اللتين تطاردانها في كوابيسها منذ ليال , و كأنهما تحملان الموت لها .

فيم هي تقف هناك متجمدة دون حراك , محاولة استيعاب الموقف نطق مارك

” اجلسي لو سمحت , هناك أمر يريد السيد مناقشته معك “

و أشار الى الكرسي مقابل علي .

نظرت ملك الى وجهه نظرة خاطفة , ثم أعادت التركيز في وجه علي , و قد راودها احساس أنه ملك هذه الجلسة

بلعت ريقها مجددا و أجابت , بصوت واثق قدر الامكان دون أن تبرح مكانها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرض الهلاك الفصل السابع 7 بقلم ميرنا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top