رواية همس الجياد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مروة جمال – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية همس الجياد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مروة جمال

رواية همس الجياد الجزء الثالث والعشرون

رواية همس الجياد البارت الثالث والعشرون

همس الجياد
همس الجياد

رواية همس الجياد الحلقة الثالثة والعشرون

راضيبشيطاني الغاضب ……………. فهو جدار حمايتي الخاص …………… فالجميع مجروح سواي ………….. الجميع خاسر سواي ………….. ماذا يحدث ………….. من أنتي لتقتحميني بتلك الطريقة …………… تحطمين أسواري المنيعة …………بل أفكاري المنيعة …………..
كانت تنطق بإسمه ……….. شريف ……. شريف ………. شعور غريب إجتاحه وكأنه قد إرتوى بعد ظمأبشراب سحري …………. مزيج نادر جمع بين السعادة والغضب …………. خاصة عندما قالت خالد ………… إنتفض قلبه وغادر ضلوعه وما لبث أن عاد عندما ذكرت شريف مرة أخرى ………… وكأنه خشي أن تعشقه ……………. ماذا دهاني ……………. أعشق وفائك نحوه وأتمناك بنفس اللحظة …………. هذا المريد بداخلي يأبى أن تكون تلك المشاعر لسواه ………..فتلك العاطفة أريدها من أجلي أنا فقط ………….. ولكن كيف …………. كيف …………… أحمق أنا …………. هل أعشقك حقاً …………أم عاشق لعشقك الجارف نحو رجل ميت
شعر بصهيل رعد ………… إرتباكها ……لا بل كاد يسمع دقات قلبها المرتجفة ………….لا يعلم متى وكيف ولكنه قفز سريعاً خارج الغرفة الضيقة قبل أن تنزع العصابة بلحظات ……………… ماذا به …………أيهرب من إمرأة ولكن كيف تراه !!!! ………….. وماذا سيخبرها …………….هو الآن أضعف ما يكون ………….بل لم يشعر يوماً بهذا الوهن …………بهذا الإحساس …………….لقد قُتل الإحساس بداخله منذ سنوات كان يُحييه فقط مع رعد …….. ولكن معها هي ………….. إنه شعور مختلف لم يعتاده قبل ذلك …………. إنه يشعر بالحياة ………….وكأن نسمات هواء ثلجية تلفح وجهه ثم تخترقه وهي محملة بعبق البندق والياسمين فيستنشق جمالها بحرية ………….
نظرت حولها في حيرة …………. لا يوجد أحد ولكن صهيل رعد ………… بل تكاد تجزم أنها للحظة شعرت بوجود أحد معها بالغرفة …………. خرجت مسرعة وتلفتت يميناً ويساراً لم تجد أحد …………. خيال عابث إذن ………..ربما ………….. ودعت رعد وأغلقت باب الغرفة وهمت لتغلق باب الإسطبل عند خروجها ولكنها تسمرت مكانها عندما رأت سيارته ………… نظرت مسرعة للداخل مرة أخرى ………..لاحظت أن غرفة سهيلة مفتوحة ………… كانت أنفسها متسارعة ………..هل كان هناك …………..هل سمعها ومتى حضر …………… توجهت نحو غرفة الفرسة تنظر بحرص ووجدته …………… كان يقف بجانب سهيلة يملس على خصلاتها الماسية ويضع أمامها بعض المياة ………….. إنتبه لها ………كان جلياً أنه لم يتفاجئ بوجودها ………..
قال بإبتسامة : إزيك يا دكتورة ………… أنا سمعت نصيحتك أهو ………….. لازم نشربها من المية اللي بنشرب منها
إبتسمت بحرص ثم قالت بتلعثم : هو ……….. حضرتك جيت إمتى
خالد مصطنعاً البراءة : لسه من دقائق ………..كنت جاي أطل على سهيلة وبعدين أشوف رعد ………….إنما إنتي إيه اللي جابك دلوقتي
نظرت له بدهشة لا تعرف لماذا لا تصدقه ……….. تابعت بنفس نبرتها القلقة : أنا كنت موجوده ………..كنت عند رعد
خالد : والله ………… كويس ………….عموما أنا راجع حاوصلك في سكتي
إيناس بريبة : هو حضرتك مش حتبص على رعد
خالد بنبرة ماكرة : ماهو مدام إنتي كنتي عنده خلاص ………وبعدين مينفعش تمشي المسافة دي لوحدك
إيناس : لأ عادي هي مش طويلة قوي
خالد : بس الوقت إتأخر والمزرعة للأسف مش أمان دلوقتي
كانت نبرته مريرة …………شعرت بالآسى من أجله
تابعت بعدها : مش آمان إزاي لا يافندم متقولش كده وإن شاء الله أزمة وحتعدي
إختلفت ملامحه …………بدت إنتقامية ……….تابع بنبرة إتسمت بالخشونة : لا متخافيش ……….. أنا مش حسيبهم ……….. والموضوع لازم حخلصه
لم تتردد أن تساله تلك المرة بل لم ترهب حدته وملامح الإنتقام البادية في وجهه قالت بشجاعة : مش فاهمة ………… حضرتك حتخلصه إزاي
نظر لها بدهشة وتابع : وليه مهتمة تعرفي
إرتبكت للحظة ……….. هي غير مهتمة ولماذا يظن أنها مهتمة تابعت سريعاً : لأ أنا مش مهتمة ……….. ده كان سؤال عادي وإعتبرني مسألتهوش
لم تنبس بكلمة أخرى وتوجهت للسيارة …………بل ظلت صامتة طوال الطريق على الرغم من محاولته إرباكها بنظراته وفي النهاية تغلب صمتها عليه بل إستحوذ تجاهلها على إهتمامه وجد نفسه ينطق وحده وبعفوية شديدة : طليقتي وأخوها هما ورا ده كله
نظرت نحوه بدهشة لا تعرف هل هي مندهشة من الخبر الذي تعرفه سالفاً أم من ذكره للأمر ………….. تابع دون أن ينظر نحوها : دائرة مفرغة من الأذى ………… مش عارف حتنتهي إمتى بس أكيد مش حينفع أسيب حقي
قالت له بنبرة مترددة : هما اللي بعتوا الناس اللي إتهجموا على حضرتك
خالد : أيوه
إيناس : وهما ليه عايزين يإذوك
خالد : علشان مقتنعين إن انا أذيتهم
إيناس : وهو إنت أذيتهم
خالد : أنا خدت حقي
كان يتحدث وكأنه أمر بديهي لا نقاش فيه
إبتسمت بسخرية : وهما شايفين إنهم بياخدوا حقهم
نظر نحوها بدهشة : إنتي معايا ولا معاهم
إيناس : أنا لا معاك ولا معاهم أنا معرفش تفاصيل بس واضح إنكم حتفضلوا كده لغاية ما تخلصوا على بعض لإن ببساطة كل واحد متمسك باللي بيظن إنه حقه
إحتد عليها وتابع : بس هو حقي أنا إنتي متعرفيش حاجة ………… دول سرقوا
قاطعته سريعاً وقالت بهدوء : بشمهندس أنا مش مهتمة أعرف دي حياتك الشخصية وحضرتك حر في قراراتك ………. بس برده حضرتك اللي قلت إنها دائرة أذي والدائرة مالهاش نهاية …………
عندها كانا قد وصلا ……….. أوقف السيارة وأراد ان يتابع معها الحديث وإن كان رغماً عنها وهي أرادت الهروب وكأن حدتها كانت سبيلها الوحيد للدفاع ضد إقتحامه لعزلتها وربما سماعه لأدق أسرارها ………..ولكن ضوء سيارة قوي بدد الظلام حولهم لفت إنتباهم ………… ترجلت من سيارتها وتوجهت نحوهم بإبتسامة خبيثة ……….. لمعت عيناه وهو ينظر نحوها وقال مزمجراً : كارمن .
ما جدوى الغضب إن لم تشهده وما جدوى الحزن إن لم تلمسه …………….. وكيف أشعر بلذة الإنتقام دون أن أتلذذ بملامح الحسرة في وجهه ………… أفكار رأسها تغدو وتجئ وفي النهاية قررت الذهاب له فقد إنتظرت مجيئه ………….. غضبه …………. زمجرته ………..رؤياه ………..ولكنه لم يأتي
تأنقت بشدة ربما أكثر من العادة …………. تركت خصلاتها الحمراء ثائرة وزادت من حمرة الشفاة خاصتها ……….. بل زينت زرقة عيناها بنثرات ماسية لامعه فوق أهدابها ………… كانت تبدو متمادية ………. جميلة ……….. فاتنة ………….. كعادتها .
نظر نحوها بغضب وهي تتقدم نحوه تابع بحنق : ليكي عين
لم تعره إنتباهها ولكنها نظرت لإيناس وتابعت بمكر : كل ما أجي أزور خالد …………..أشوفك
إرتبكت إيناس بشدة وقالت بجدية وهي تغادر : عنئذنكم
وغادرت مسرعة دون أن تنظر خلفها
إقتربت منه كارمن وما زال يرمقها بنفس النظرة الغاضبة :
أنا بقول نتكلم في الفيلا أحسن
لم تعطه فرصة للقبول أو الرفض توجهت للفيلا وتوجه هو خلفها …………. دخلت تتفحص المكان بتباهٍ وتابعت : زمان كان ذوقك أحلى ولا دي على ذوق حد جديد
خالد وقد إنتهى صبره : مش فاهم
واضح إن الدكتورة مابتقدمش خدماتها للخيل بس
لمعت عيناه وتابع بإزدراء: اللي بيعمل حاجة بيفتكر كل الناس زيه
كارمن : ياااااااااااااااااه …………ولما إنت كنت شايفني وحشة كده إتجوزتني ليه ……….حبتني ليه
كانت ملامحه صارمة : أنا عمري ما حبيتك
إقتربت منه في دلال : كداب ………… حبيتني بس شهوة إنتقامك كانت أقوى
خالد : وإنتي راجعة تنتقمي دلوقتي
كارمن : الإنتقام مش حكر عليك لوحدك
خالد : بس أنا ماقتلتش
كارمن وقد ترقرقت العبرات بعيناها : قتلتني ………يوم

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثالث 3 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top