أمام منزل مهران وقفت سيارة عز، أخذت ليلي نفسها بتوتر لينظر إليها عز مردفاً بإبتسامة هادئة:
_ يلا ننزل وصلنا..
أبتلعت ريقها بتوتر مردفة:
_ أنا آخر مرة جيت هنا كنت صغيرة، بس إللي أعرفه عن انكل حسام إنه صعب أوي وبصراحة كدة خايفة أنزل..
ضحك بخفة ثم قال بسخرية:
_ انكل حسام ده مرهم يا ليلي علاج لكل حاجة متخافيش منه..
حدقت به بشك مردفة:
_ أنت بتتكلم جد ؟!..
نفي بحركة بسيطة من رأسه مردفاً:
_ أنتِ عبيطة يا بنتي ؟!.. أكيد بكذب طبعاً سيادة اللوا مفتري ولو الطفاية اتحركت من مكانها ممكن يطفي السيجارة في ودنك..
أتسعت عينيها برعب وانكمش جسدها بالمقعد فقهقه عز بمرح ثم نزل من السيارة وفتح بابها قائلا:
_ يلا يا لولو انزلي…
رفضت بخوف وهمست:
_ أنا خايفة يا عز ومش عايزة أنزل..
اللعنة يا عز الفتاة خافت حقا، حمحم مردفاً:
_ نزلي يا ليلي ربنا يهديكي أنا كنت بهز معاكي مش أكتر..
ما باليد حيلة يا ليلي، من كارثة لكارثة أكبر، نزلت من السيارة بخطوات مترددة وتحركت معه للداخل، فتح الباب لتجد عمتها السيدة سميرة بانتظارها، أقتربت منها لتجذبها سميرة بشوق مردفة:
_ تعالي في حضني يا بنت الغالي..
بصراحة هي بأشد الحاجة لهذا العناق، ألقت نفسها بين أحضان عمتها تتمني لو يصل إليها الشعور بالقليل من الأمان، وبالفعل وصل إليها فأغلقت عينيها براحة شديدة قائلة: