هبط إلى الأسفل عندما وجدها تجلس على الأريكة وعلى قدمها الحاسب المحمول ، وقف ورائها وقبل وجنتيها وهو يقول :
“صباح الخير يا مهرتي”
قابلته مهرة بتوتر وهي تنهض والتفتت له قائلة بضيق :
“أهلا”
وتحركت لتذهب ، مد مازن يده ليمسكها وعلى وجهه علامات الحيرة من تصرفاتها ، لكنها فاجئته بالأبتعاد عنه ، نظر لها بضيق وهو يسألها :
“مالك يا مهرة !! ، هو أنا ضايقتك”
عقدت حاجبيها بضيق وهي تجيب بأختصار :
“لا مفيش”
وتحركت لتذهب لكنه أمسكها عنوة وألقاها على المقعد وأقترب منها يحاصرها وهو يسألها مرة أخرى عن ما بها ، لتجيب بغضب :
“في أيه يا مازن الموضوع مش مستاهل كل ده ، أنا ….أنا بس محتاجه أتعود على الوضع الجديد”
أبتعد عنها وهو يسأل بعصبيه :
“وضع !!! ، وضع أيه يا مهرة ، هو أنا بقربك مني ولا ببعدك ؟؟ “
أشاحت بنظرها بعيداً عنه ولم تتحدث ، ليبتعد عنها وهو يتمتم بغضب :
“أنا غُلبت من عمايلك ومن طريقتك ومن تصرفاتك”