كانت بتحاول تقاوم مش عارفه كتف اديها عند رأسها وصوتها بيطلع بحرقه وقهر وهو دافن وشه برقبتها حست روحها بتتسحب منها ..
ذكريات قديمه بدأت ترجع تفتكرها صراخها بقى يوجع قلب اي حد يسمعه وهو مكمل في اللي بيعمله بعد عنها بانتصار لما حس انها خلاص معدتش قادره تقاوم ولسه هيقرب يبوسها وهو بتترجه يبعد عنها ويسيبها ..
حس بأيد بتشده من فوقها وبتضربه بالقلم .. وكأن الضربه دي فوقته من اللي بيعمله ده .. ولسه هيزعق ويتعصب اتصدم بأخوه يعقوب بيبص ليه بقرف وقبل ما يستجمع شتاته قرب منه يعقوب ومسك دراعه بغضب وشده وخرجه براا الاوضه وهو بيقول اطلع براا يا**** بتنهش فشرف ابن اخوك يا****
زين مكنش عارف يقول ايه. ولا مستوعب اللي بيحصل هو كان متأكد أن يعقوب راح مع مراته وبنته بيت اخوها..
يعقوب زقه وقاله مش عايز اشوفك في البيت هنا تروح دلوقتي شقتك وانا هجيلك والا اقسم بالله هبلغ سالم في الللي حصل ده . قال كلامه ودخل على سهام اللي كانت بتغطي جسمهنا في الملايه بتترعش ابنها بيعيط ومش عارفه تحمله ..
يعقوب أشفق عليها خد كوباية الميه اللي جمب السرير وادهالها وقال اهدي يابنتي خلاص مشي ومش هيعملك حاجه تاني
سهام بتهتها وخووف : هو هههو هو نفسه .. هو.