رواية هاجس مذاقه حلو الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

|هاجس مذاقه حُلوُ|

“الحلقة التاسعة_مغتصبها!”

“_____”

1

“شكلك مش شبههم ياحضرة الظابط، دخلت العالم دا إزاي؟ تعرف إن الظباط دول **** خلق الله؟ قادرين في لحظة يدمروا الواحد، أو يدمروا عيلة كاملة، ظالمين، اوعا تكون زيهم، أصل الظلم مش لايق عليك.”

+

تعجب من صراحتها، وتحولت ملامحه إلل محتدة مع تنبيهه لها”وإنتِ إيش عرفك؟ وإزاي تتكلمي عننا كدا! إنتِ عارفة إحنا مين هنا؟ لولا وجودنا كان زمانكم عايشين في رعب، الدنيا زي مافيها وحش فيها حلو، واعرفي يانيار أي إهانة لوظيفتي أو لزملائي هتكون بحساب.”

+

هو ضابط، ولن يسمح أي أحد أن يتطاول على مؤسسة هو منها!

+

راقبته بصمتٍ لثوانٍ، نظراتها لم تحمل خوفًا، بل شيئًا أقرب للعناد والاختبار، وكأنها تنتظر أن تلمح في ملامحه أي شرارة من وحشية الضباط التي اعتادت عليها، لكنه كان صلبًا، ملامحه غاضبة لكنها ليست قاسية، وصوته محتد لكنه ليس عنيفًا، للحظة شعرت أنه مختلف، لكنه يظل… ضابطًا!

+

وفي لحظة واحدة اخبرته بنبرة متألمة ودموعها مازالت تهبط”عارف يايحيى بيه؟ الظباط دول لعنة، ولو كلامي زعلك تقدر تحبسني عادي.”

+

“أنا مش هحبسك عشان كلمتين طايشين طالعين من واحدة موجوعة، بس اسمعي يا نيار، الظباط دول لعنة؟ لعنة على مين؟ على إللي بيبيعوا ضميرهم؟ على إللي بيختاروا يعيشوا بره القانون؟ بس إحنا، إحنا موجودين عشان نحمي إللي زيك، حتى لو مش شايفة دا دلوقتي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة أخ الفصل الأول 1 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top