رواية لمن يهوي القلب الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم فاطمة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لمن يهوي القلب الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم فاطمة حمدي

 

الفصل السادس عشر (خاتمة الجزء الاول)
-مواجهة-

طرقت ميرال الباب وانتظرت قليلا ..لكن لم يفتح أحد!
طرقته ثانيا وهي تمط شفتيها..أيضا لم يفتح أحد ..
أخرجت المفتاح من حقيبتها في قلق وهي تقول بخفوت:
-خير يارب، مافيش حد بيفتح ليه!
فتحت ودلفت ..لتجد المنزل ظلام! …انقبض قلبها بخوف واقتربت بخطوات بطيئة تحاول إشعال الإضاءة وهي تهتف:
-طنط سميرة! ..چنا! ..أنتوا فييين؟؟
لم تكد تشعل الإضاءة حتى وجدت من يقوم بتشغيلها وتتعالى أصوات الضحكات ..للحظة لم تستعب ما الذي يحدث ..بالونات كثيرة جدا …أحبال الزينة معلقة على الحائط بشكل رائع ..
-كل سنة وأنتِ طيبة يا ميرال ..
هكذا نطقت السيدة سميرة بابتسامة سعيدة ،بينما قالت چنا ببسمة هادئة:
-عقبال مليون سنة ..
ابتسمت ميرال بسعادة لا توصف وهي تسألهما بانبهار:
-مش ممكن أنتوا إزاي عرفتوا إن عيد ميلادي النهاردة؟؟ مش مصدقة أنتوا عملتوا كل دا عشاني؟!
-طبعااااااا يا حبيبتي أنتِ مش عارفة قيمتك عندنا ولا إيه؟
اندفعت ميـرال إليها وعانقتها بود وامتنان مع قولها:
-بجد شكرا أوي …
فأردفت سميرة بمرح:
-على إيه بس يا حبيبتي، إيه رأيك تدخلي تغيري وتيجي بقى عشان نحتفل مع بعض أوك؟
أومأت ميرال بسعادة وهرولت إلى غرفتها، ما إن دخلت حتى استنشقت رائحة عطره النفاذة في أنحاء الغرفة… مشت بقدميها إلى الشرفة المنفتحة ثم شهقت واضعة كفها على فمها بصدمة ..فقد كان هو !
-علي؟؟؟
-أيوة !!
رد عليها بمشاكسة وهو يقبل عليها بعبوس مصطنع، لم تصدق أنه أتى وهو هنا بالفعل جوارها..فاستكملت:
-أنت إزاي؟
قهقه ضاحكا وهو يخرج بها من الشرفة ثم يغلقها ويعود إليها محتضنا إياها بشوق كبير، بادلته العناق وهي تتنفس رائحته ومازالت لا تصدق!
-أنا بحلم ولا إيه؟, مش قلت إنك جاي بعد إسبوع؟
-ألف وأرجع تاني طب ولا إيه؟
ابتعدت عنه قليلاً وتأملته بحب وهي تردد:
-ترجع إيه بس؟ طب أنت ليه قلتلي كدا ..؟
خلع دبوس طرحتها برفق وهو يخبرها بابتسامة تخصها وحدها:
-بصراحة قلت أعملك مفاجأة حلوة كدا ،أصلي زعلت من نفسي أوي عشان سافرت وأنا مخاصمك ..ها أيه رأيك بقى في المفاجأة؟
-أحلى مفاجأة في الدنيا كلها أصلا.. هو النهاردة اليوم العالمي للمفاجأت ولا إيه؟
-ليه؟ كل دا عشان رجعت؟
حركت رأسها نافية وأخبرته:
-أصل طنط وچنا فاجئوني برا عشان عيد ميلادي ..مكنتش متوقعة إنهم فاكرين بصراحة ..
-هو أنتِ حد يقدر ينساكي يا ريمو؟, وعلى فكرة بقى مفاجأة عيد ميلادك دي كلها چنا اللي عملتها ..
بجد؟, بس إزاي دي مش بطقيني أصلا!
ضحك قائلا:
-لا دي بتحبك والله بس هي عصبية مش أكتر يعني ..وبعدين هنرغي كتير ونسيبهم برا كدا كتير يلا غيري هدومك بسرعة ..
-خمس ثواني بس يا ابو علي …
—————-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل العاشر 10 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top