رواية لمن يهوي القلب الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حمدي
-مشاعر-اندفعت “ميـرال” إلى والدتها في عناق شديد بينما تهتف والدتها باطمئنان:
-ألف حمد وشكر لك يارب ألف حمد ..
-وحشتني أوي يا ماما ..
تأملت چيهان وجهها بحنان وتلهف ثم قبّلت وجنتها بحب وتابعت’
-قلبي وروحي أنتِ كويسة يا حبيبتي؟
أومأت ميرال برأسها وهي تقول بهدوء:
-الحمدلله …
أقبل عليها أدهم متلهفاً وراح يحتضنها بقوة وهو يقول:
-ميرال !
بينما ابتسمت ميرال وبادلته العناق قائلة:
-أدهومي ..
ابتعد أدهم قليلا وسأل بقلق:
-كنتِ فين وازاي رجعتي وفين بابا ؟؟
ميرال بتوتر:
-بابا اللي رجعني …كان فيه منافسين له في شغله وهو جه وانقذني ..بس علي جه معاه وأنقذني برضوه !؛
-طب هما فين ؟
-بابا راح الشركة عشان عنده شغل وعلي روح بيته .
أدهم باستغراب:
-منافسين إيه اللي يخطفوكي ما طول عمرنا لنا منافسين في الشغل إزاي دا يحصل ؟؟ وهو سكت على كدا وخلاص ؟!
ميرال بارتباك:
-مـ مش عارفة …
چيهان وقد احتضنت فتاتها مرة أخرى:
-مش مهم في داهية أي حاجة المهم إن ميرال في وسطنا وربنا رجعها بالسلامة الحمدلله …
مط أدهم شفتيه بعدم فهم وسار خارجا إلى حديقة القصر وهو يفكر في الذي حدث ؟ ..يعلم أن هناك أمرا خفيا لا يريد والده أن يعرف عنه أحد
ظل يمشي في الحديقة بخطوات واسعة متمهلة وهو يتنفس مستنشقا الهواء بعمق ..إلى أن شعر بمن يسير خلفه وينادي عليه بخفوت ..
التفت فإذا بتمارا تبتسم بنعومة معتادة منها ! .
زفر بضيق وهو يسألها باقتضاب:
-خير ؟!
تنهدت تمارا وراحت تنظر إلى الأرض بهدوء صامت لم يعهده منها قط !
ثم راحت تقول ببسمةٍ ناعمة:
-أدهم أنا آسفة بجد على اللي حصل ..أنا غلطانة وأستاهل القلم اللي أخدته منك ..أوعدك مش هعمل كدا تاني ..
طالعها بصمت قصير قبل أن يقول بشيء من الحدة:
-بصي يا أستاذة تمارا احنا كدا كدا مش هينفع نكمل مع بعض،. أنتِ عارفة كويس جوازتنا تمت إزاي ! ،متفكريش إني زعقت وضربت عشان خايف عليكِ !؛ اطلاقا على فكرة ..أنا راجل وليا سمعتي وللأسف سمعتك بقت من سمعتي ! فأنتِ مضطرة تحترمي نفسك طول ما أنتِ على ذمتي ..لأن أنا مش زي عمي فاخر أنا حد تاني خالص لسة متعرفهوش.. أهدي كدا بقى لحد ما نخلص من الورطة دي وكل واحد فينا يروح لحاله تمام ؟!
لا يعرف ماذا حدث فجأة؟؛ ..
حيث وجدها تعانقه بقوة شديدة وصوت بكاؤها يعلو ..ثم آتاه توسلها وهي تقول من بين البكاء:
-بليز متقولش كدا ..أدهم أنا …أنا بحبك …
صدمته كلمتها الأخيرة ..اتسعت عينيه على اثرها ! حالة تعجب سيطرت عليه وهو يبعدها عنه بهدوء ويبتعد عنها خطوة واحدة !
أصابته رجفة خفيفة وهو يراها منكسرة هكذا ! قطة وديعة تتوسله بضعف لم تظهره يوما إلا له . الآن !
-بحبك من يوم ما عرفت الدنيا … بحبك يا أدهم أرجوك بلاش تطلقني وتسبني وأنا مستعدة أعيش خدامة تحت رجلك وزي ما أنت عايز بليز أدهم !
همّت تحاول احتضانه مرة أخرى لكنه وضع يده حاجزا مع قوله الصارم:
-بس ..بس ! متكمليش وبلاش تعيشي دور مش دورك وبلاش تمثلي عليا لأنك مفقوسة أوي !
-أدهم أنا مش بمثل ..
-حتى لو ! أنا متجوز وبحب مراتي ..ملك ! ملك وبس ..يارب تفهمي !
تمارا وقد اخترقت جملته قلبها بعنف:
-وأنا ؟
أدهم وقد استدار قائلا بجمود قاس:
-أنتِ ورقة في حياتي ملهاش لزمة هقطعها قريب وأخلص !
ذهب ماشيا بعد أن فجر جملته القاسية …قاسية جدا على مسامعها وقلبها ….
عيناها تحبان النظر إليه وقلبها يتلهف للمسة من يديه ..
جوارحها تعشقه بلا رحمة ولا وعيٍ منها ..
ستبحث عن وصاله بكل الطرق مشروعةً كانت أو غير مشروعة ! لا يهم !
———————————
-ألف حمد وشكر لك يارب ألف حمد ..
-وحشتني أوي يا ماما ..
تأملت چيهان وجهها بحنان وتلهف ثم قبّلت وجنتها بحب وتابعت’
-قلبي وروحي أنتِ كويسة يا حبيبتي؟
أومأت ميرال برأسها وهي تقول بهدوء:
-الحمدلله …
أقبل عليها أدهم متلهفاً وراح يحتضنها بقوة وهو يقول:
-ميرال !
بينما ابتسمت ميرال وبادلته العناق قائلة:
-أدهومي ..
ابتعد أدهم قليلا وسأل بقلق:
-كنتِ فين وازاي رجعتي وفين بابا ؟؟
ميرال بتوتر:
-بابا اللي رجعني …كان فيه منافسين له في شغله وهو جه وانقذني ..بس علي جه معاه وأنقذني برضوه !؛
-طب هما فين ؟
-بابا راح الشركة عشان عنده شغل وعلي روح بيته .
أدهم باستغراب:
-منافسين إيه اللي يخطفوكي ما طول عمرنا لنا منافسين في الشغل إزاي دا يحصل ؟؟ وهو سكت على كدا وخلاص ؟!
ميرال بارتباك:
-مـ مش عارفة …
چيهان وقد احتضنت فتاتها مرة أخرى:
-مش مهم في داهية أي حاجة المهم إن ميرال في وسطنا وربنا رجعها بالسلامة الحمدلله …
مط أدهم شفتيه بعدم فهم وسار خارجا إلى حديقة القصر وهو يفكر في الذي حدث ؟ ..يعلم أن هناك أمرا خفيا لا يريد والده أن يعرف عنه أحد
ظل يمشي في الحديقة بخطوات واسعة متمهلة وهو يتنفس مستنشقا الهواء بعمق ..إلى أن شعر بمن يسير خلفه وينادي عليه بخفوت ..
التفت فإذا بتمارا تبتسم بنعومة معتادة منها ! .
زفر بضيق وهو يسألها باقتضاب:
-خير ؟!
تنهدت تمارا وراحت تنظر إلى الأرض بهدوء صامت لم يعهده منها قط !
ثم راحت تقول ببسمةٍ ناعمة:
-أدهم أنا آسفة بجد على اللي حصل ..أنا غلطانة وأستاهل القلم اللي أخدته منك ..أوعدك مش هعمل كدا تاني ..
طالعها بصمت قصير قبل أن يقول بشيء من الحدة:
-بصي يا أستاذة تمارا احنا كدا كدا مش هينفع نكمل مع بعض،. أنتِ عارفة كويس جوازتنا تمت إزاي ! ،متفكريش إني زعقت وضربت عشان خايف عليكِ !؛ اطلاقا على فكرة ..أنا راجل وليا سمعتي وللأسف سمعتك بقت من سمعتي ! فأنتِ مضطرة تحترمي نفسك طول ما أنتِ على ذمتي ..لأن أنا مش زي عمي فاخر أنا حد تاني خالص لسة متعرفهوش.. أهدي كدا بقى لحد ما نخلص من الورطة دي وكل واحد فينا يروح لحاله تمام ؟!
لا يعرف ماذا حدث فجأة؟؛ ..
حيث وجدها تعانقه بقوة شديدة وصوت بكاؤها يعلو ..ثم آتاه توسلها وهي تقول من بين البكاء:
-بليز متقولش كدا ..أدهم أنا …أنا بحبك …
صدمته كلمتها الأخيرة ..اتسعت عينيه على اثرها ! حالة تعجب سيطرت عليه وهو يبعدها عنه بهدوء ويبتعد عنها خطوة واحدة !
أصابته رجفة خفيفة وهو يراها منكسرة هكذا ! قطة وديعة تتوسله بضعف لم تظهره يوما إلا له . الآن !
-بحبك من يوم ما عرفت الدنيا … بحبك يا أدهم أرجوك بلاش تطلقني وتسبني وأنا مستعدة أعيش خدامة تحت رجلك وزي ما أنت عايز بليز أدهم !
همّت تحاول احتضانه مرة أخرى لكنه وضع يده حاجزا مع قوله الصارم:
-بس ..بس ! متكمليش وبلاش تعيشي دور مش دورك وبلاش تمثلي عليا لأنك مفقوسة أوي !
-أدهم أنا مش بمثل ..
-حتى لو ! أنا متجوز وبحب مراتي ..ملك ! ملك وبس ..يارب تفهمي !
تمارا وقد اخترقت جملته قلبها بعنف:
-وأنا ؟
أدهم وقد استدار قائلا بجمود قاس:
-أنتِ ورقة في حياتي ملهاش لزمة هقطعها قريب وأخلص !
ذهب ماشيا بعد أن فجر جملته القاسية …قاسية جدا على مسامعها وقلبها ….
عيناها تحبان النظر إليه وقلبها يتلهف للمسة من يديه ..
جوارحها تعشقه بلا رحمة ولا وعيٍ منها ..
ستبحث عن وصاله بكل الطرق مشروعةً كانت أو غير مشروعة ! لا يهم !
———————————