“مازن ألحقني يا مازن أنا خايفة أوي ، أرجوك تعالا بسرعة”
أستيقظ مازن بفزع وهو يزفر ما أن تأكد أن هذا حلم ، نظر في الهاتف ليتأكد منه ، لكنه وجد مكالمه فائته من مهرة !!
تنهد بخوف وهو يردد أن ذلك مجرد حلم …بالتأكيد مهرة بخير ولن يصيبها أي شئ
اتصل بها وهو يمسك بقلبه خائفاً على تلك المجنونه الهوجاء
فتح الخط ووصلته نبرة غريبه ، ولهجه أنجليزيه مؤكدة أن المجيب ليست مهرة
“Hello”
حمحم مازن قائلاً بدهشة :
“أهلا ….
تنهد وهو يحاول تذكر لغته الأنجليزيه التي هربت منه
“من !!”
وصله صوت تلك المرأه التي وكما يبدو تحاول الهدوء متحدثه بلكنه عربية مكسرة :
“أنا جينا صديقه مهرة ، هو إنت مازن !!”
لم يتمكن من قول أي شئ سوى :
“فين مهرة !!”
“هو أنا أعتقد أن مهرة واقعه في مشكل ، and تحتاج مسأدتك (مساعدتك) ، هو إنت ينفع تأتي هنا”
“فين !!!”
“في Alexandria ، هأبعتلك Location please تعال بسرعة”
وأغلقت الخط وخلال ثوان بعتت له الموقع على تطبيق “واتس آب”
أرتدى ملابسه على عجل ، وأمسك هاتفه ومفاتيح سيارته وركض إلى الخارج وهو يشعر أن هناك كارثة تجتاح مهرة