رواية وهم الحياة الفصل السابع عشر 17 بقلم خديجة احمد
بصيتله وقالت بهدوء لكن بنبرة حازمة:
__زين… كل اللي حصل ده كان مفاجأة…
كنت عايزة أفاجئك…
ومعازيمك ما كانوش جزء من الخطة أصلاً… أنا بس حاولت أخلي كل حاجة منظمة.
زين شَدّ نفسه وعيونه متقلقة، بس بدأ يتنفّس بهدوء شويه،
قلتله وأنا بمسك إيديه:
__اعرف إن يعقوب جزء من الفريق بتاعي… وده شغل… بس مش قصدي أخبي عنك حاجة…
أنت أهم حد عندي، وعشان كده كل خطوة لازم تعرف عنها.
زين بص لي بعينين مليانة حيرة وعدم تصديق، بس شوية من الغضب اتحول لدهشة…
ابتسمت له بابتسامة صغيرة، وقلبي بدأ يهدّى شوية،
سحب إيده من إيدي وقال وهو بيحاول يمسك أعصابه:
__أنا خارج.
ما سألتوش … كنت عارفة إنه خارج رايح فين!
أكيد هيروح يقابل مريم، لأنه بدأ يشك شوية…
بس مش مهم… كل اللي محتاجاه دلوقتي خطوه واحدة.
خطوة واحدة… وهطربق الدنيا،
على دماغه… وعلى دماغها وعلى كل حاجة حواليهم.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
