رواية يعقوب والغرباء الفصل السابع 7 بقلم جمانه السعيدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

من بعد هاي الحادثه امي أخذت احتياطاتها
من حسن
كلبها ماكان مطمن من ناحيته
رجعت تكعد كل النهار بلمحل وهو حس مجاي يكدر ياخذ فرصته
مثل قبل وهذا الشي حيل ضوجه منهااذا تبقى كاعده ومكابلته بلمحل يطلع حجه ويدخل للبيت

حسن..من رخصتج حجيه اريد اروح انام البارحه مانمت
الحجيه…براحتك
هبه على طول يم بيبيته بلمحل
تلعب وتاكل حلويات
البيت من جوه بس سحر بي
يدخل جوا حسن وبعد مايطلع

لو يكول اربد اروح للصحيات ويدخل للبيت وبعد مايطلع
اتكررت هاي الحاله اكثر من مره
كل النهار كاعد جوا يم اخته
لان الحجيه مكابلته وكاعده بلمحل
وهو هذا الوضع مايصرفله
يررد ياكل بكيفه وياخذ فلوس
وامي كاعدتله كعده
الحجيه ماتقبل تعوف المحل بيد حسن
لان تعرف هو مو انسان امين على هذا الحلال
بعد كم شهر راح تلكه المحل على الحديده
بعد ابد ماانطته الامان
وهذا الشي مخلي يعقوب حاس بلاحراج من هذا الموقف

امي….يمه هذا حسن مااعرف شبي
يعقوب….شبي
امي…كل شويه وداخل للبيت اشرب ماي
لو اروح للصحيات
يدخل وبعد ما يطلع
لو كلش كلش يكول اروح انام
يعقوب…وشنو يعني
امي….اني مامرتاحه وضعه مو طبيعي
يعقوب…انتي ليش تكرهي ترا ما مسوي شي موزين
امي…كلبي مامطن اله
يعقوب…. يمه انتي هليام مااعرف شبيج قلقه
ترا الوضع طبيعي اخته كاعده جوا ويدخل يمها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه كامله ( جميع الفصول ) بقلم ملك سعيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top