رواية زهرة اصلان الفصل العشرين 20 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل العشرون
.
غادر أصلان تاركا وراءه قطته التى تتذمر نهارا و تبكى ليلا و طعامها يقل شيئا فشئ بالإضافة لكلامها على الرغم من إنها وعدت نفسها و أصلانها بالتماسك إلا أن شعورا ما بغيض أصبح يتملكها يشبه فقدان الذات ، التيه ، أو اليتم فهى من دونه فقدت هويتها سعادتها و دافعها لبدء يوم جديد .. أما ليلا يصاحبها بكائها الذى أعياها و أرقها الذى لا يفارقها خاصة دونه هو حبيبها أصلانها .. و اعتزلت غرفتها تدريجيا حتى أصبحت تقوم بواجباتها اليومية ثم تتجه لجناحها مباشرة و ضعفت صحتها كثيرا حتى اسقطها المرض و أصبحت طريحة الفراش تسكنها الحمى .
تفاجأ أهل منزل الحج قدرى صباح اليوم التالى بمرض زهرة الأصلان حين تفقدتها السيدة نعمة بعد أن تأخرت كثيرا عن ميعاد استيقاظها .. و قد طلب الجد عدم إخبار أصلان بعد أن طلبت زهرة ذلك من السيدة نعمة و أمر بإحضار الطبيب لها .. و قد لازمتها السيدة نعمة و أم أحمد و كذلك أسماء و سوما بالتناوب و لكن السيدة نعمة من كانت تنام بجوارها ليلا لرعايتها.
” فى جناح الأصلان “
زهرة ملازمة الفراش بسبب الحمى بجوارها سوما و أسماء تتحدثان بمواضيع مختلفة .– السيدة نعمة و نظرها موجه ناحية زهرة :
مساء الخير يا بنات .
– سوما : مساء الخير يا ماما .
– أسماء بخفوت : مساء الخير يا ماما .
ولكن السيدة نعمة لم تعطى لها وجه و التفتت لسوما قائلة :
– روحوا أنتوا ناموا .. و أنا آعدة جنبها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top