رواية غرام الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم يمنى – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية غرام الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم يمنى

رواية غرام الزين الجزء الرابع عشر

رواية غرام الزين البارت الرابع عشر

غرام الزين
غرام الزين

رواية غرام الزين الحلقة الرابعة عشر

​الليل كان طويل أوي على غرام، مكنتش قادرة تغمض عينيها. كل ما تحاول تنام، تفتكر شكل الحارس وكلامه، وصورة نورا وهي بتعيط في الفيديو. فضلت تتقلب في سريرها لحد ما الفجر أذن. قامت من السرير بخطوات تقيلة، وراحت وقفت ورا الستارة تراقب الجنينة من بعيد.. كانت بتدور على “الحارس” ده وسط الورد والضلمة.
​غرام في سرها: “يا ترى يا بابا، إنت ناوي على إيه تاني؟ وإنت يا زين.. يا ترى هتعرف تحمي نفسك ولا الجبروت اللي إنت فيه ده هيعميك؟”
​الصبح..
​البيت كان فيه حركة مش طبيعية. غرام نزلت السلم ولقيت الحرس كلهم واقفين بانتظام، وزين واقف في نص الصالة بيتكلم في التليفون بصوت واطي وحاد. كان لابس قميص أسود وبنطلون قماش، وشكله كان مرعب من كتر الجدية.
​أول ما شاف غرام نازلة، قفل السكة وحط الموبايل في جيبه، وبصلها بنظرة فاحصة خلتها تتوتر. نزل عينه على جسمها اللي الفستان البيتي كان بيوصفه بجمال يجنن، وبلع ريقه بصعوبة وهو بيحاول يداري شهوته ورا قناع البرود.
​زين: “صحيتي بدري يعني.. خايفة على معاد التسليم؟”
​غرام بصوت هادي: “أنا بس مش عارفة أنام.”
​زين قرب منها ووقف قدامها، ريحة عطره القوية كانت مسيطرة على المكان. مد إيده وعدل خصلة شعر نازلة على وشها، وصوابعه لمست جلد رقبتها “الحرير” بحركة خلت جسمها كله يقشعر.
​زين بصوت أجش: “النهاردة كل حاجة هتخلص.. يا نورا ترجع، يا الدم هيغرق المكان. خليكي هنا ومتحاوليش تخرجي من أوضتك طول ما أنا برا.. فاهمة؟”
​غرام هزت راسها بالموافقة وهي ساكتة تماماً. السر كان بيغلي جواها، كانت عايزة تصرخ وتقوله “في خاين وسط رجالتك”، بس لسانها كان مربوط بخوفها منه ومن أبوها.
​على الساعة 10 الصبح، زين خرج هو ورجالته في موكب عربيات أسود يخوف. الفيلا فضيت مكنش فيها غير كام حارس على البوابات، والشغالات اللي بيتحركوا في صمت.
​غرام كانت قاعدة في أوضتها، بتسمع دقات الساعة وهي بتحس إن الوقت بيمر زي السكينة. فجأة، سمعت صوت خبط خفيف على باب أوضتها. قامت فتحت لقت “الدادة” واقفة وشها مخطوف.
​الدادة: “يا بنتي.. في واحد من الحرس برا بيقول إنه معاه رسالة ليكي من عزمي بيه، وعايز يديكي حاجة في إيدك بسرعة قبل ما حد يشوفه.”
​غرام اتسمرت مكانها.. عرفت إنه هو “الحارس الجاسوس”. قلبها بدأ يدق بسرعة، وخافت تكون دي نهايتها.
​غرام بتردد: “رسالة ليا؟ طيب خليه يستنى عند الباب الخلفي للمطبخ، أنا نازلة.”
​نزلت غرام وهي بتتسحب، وصلت للمطبخ وخرجت من الباب اللي ورا. لقت الحارس واقف، كان باين عليه التوتر جداً. أول ما شافها، طلع ورقة صغيرة مطبقة واداها ليها.
​الحارس بصوت واطي: “عزمي بيه بيقولك، لو عايزة تخرجي من هنا حية، نفذي اللي مكتوب في الورقة دي أول ما زين يرجع.. زين ناوي يغدر بيكي وبأبوكي النهاردة، والفلوس اللي بيسلمها دي ناقصة ومزورة.”
​غرام خدت الورقة وإيدها بترتعش، والحارس جري بسرعة استخبى وسط الشجر. رجعت غرام أوضتها وقفلت الباب، وفتحت الورقة وهي بتموت من الرعب.
​مكتوب فيها: “يا غرام.. أول ما زين يدخل البيت، حاولي تخليه يشرب العصير ده (المنوم) اللي هتلاقيه مع الحارس، وأنا هبعت ناس تاخدك وتمشي. زين لو عرف إنك مخبية عليه سر الحارس، هيقتلك بجد. اختاري حياتك يا بنتي.”
​غرام قعدت على الأرض بذهول.. بقت بين نارين. يا تخون جوزها اللي مش عارفة هي بتحبه ولا بتكرهه بس هو “حاميها”، يا تثق في أبوها اللي باعها قبل كدا.
​واليوم لسه في أوله، وزين لسه مرجعش.. والسر بقى سرين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الثامن عشر 18 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top