رواية ذئاب من نار الفصل الثالث 3 بقلم بيري الصياد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ذئاب من نار الفصل الثالث 3 بقلم بيري الصياد

البارت الثالث
من ذئاب من نار 🐺🔥
بقلم بيري الصياد ✍️
____‌‌_________________
ينظر أيهم الى رؤى ويقول بجمود شديد: انتي ايه اللي جابك هنا دلوقتي يا رؤى
تقترب منه رؤى بشدة وتضع يدها على رقبته قائلة: عارفة انك بتحبني يا أيهم وأنا عايزة أكون معاك تاني.
ينظر أيهم الى كارما التي لم تتحمل ما تراه فتركض الى الداخل بسرعة كبيرة ينظر أيهم إلى رؤى ويبعد يدها ويقول بجمود شديد: للأسف أنا مش باكل ورا حد يا رؤى يا اما افتح الطبق بايدي واتاكد ان ما حدش قرب منه قبلي يا اما ما اكلش احسن وأعتقد اني مش محتاج واحدة زيك في حاجة انا معايا مراتي
تنظر إليه رؤى بغضب أعمى وتقول: ومراتك دي أحسن مني أنا يا أيهم
يبتسم أيهم ويقول: على الأقل ضامن ان ما فيش غيري لمسها يا بنت وسيم وده أحسن حاجة فيها ودي مش فيكي يبقى ابعدي عن طريقي احسنلك
هم بالذهاب لكن رؤى تقول بجنون وهوس شديد: أنت بتاعي أنا يا أيهم وما حدش له الحق فيك غيري فاهم يعني إيه بتاعي
يبتسم أيهم بسخرية ويقول: انا بتاع نفسي يا رؤى هانم ومش انتي اللي تحددي حاجة زي دي
تصرخ رؤى بغضب وجنون شديد وهي تقول: لا انا يا أيهم أنا ولو ما رجعتش ليا تاني هقتلها يا أيهم هقتلها علشان تكون بتاعي
ينظر إليها أيهم ويذهب إلى سيارته ويقودها بسرعة إلى خارج القصر يخرج الجميع على صوت صراخ رؤى الغير المفهوم بالنسبة لهم فهم سمعوا صراخها فقط تقول حياة وهي تضع يدها على وجهها: مالك يا رؤى في ايه
تنظر اليها رؤى وتنظر امامها وهي تحاول أن تخفي غضبها الشديد تقول وتين ببرود: الحمد لله كلت سد الحنك
وتييين عيب كده كان هذا صراخ مراد بها تنظر اليه وتين ببرود شديد وتلاحظ عدم وجود كارما فتذهب الى الداخل لكي تراها تنظر رؤى خلفها وتقول في داخلها: قسمًا بالله لتكوني تاني واحدة تطلع من حياة أيهم بعد كارما يا وتين هو بتاعي انا والحب اللي هو بيحبه ليكي المفروض يكون بتاعي مش ليكي انتي يا حيوانة
تنظر الى والدها الذي قال بغضب: في ايه يا رؤى مالك
تبعد رؤى يد حياة عنها وتقول: ما فيش يا بابا بس شفت فأر هنا واتخضيت مش أكتر
ينظر اليها رحيم ويرفع حاجبه وينظر إلى سيف الذي لم يصدق حديثها ونظر اليها وهو يستغربها بشدة تقول ماسة: طيب تعالي يا حبيبتي تعالي جوه يلا
تبتسم رؤى بطيبة مُتصنّعة وتقول: أنا هروح يا عمتو تعبانة وعايزة ارتاح شوية
تنظر اليها شقيقتها حلا وتنظر الى سيلا التي ضحكت وقالت بهمس اليها: هو ده فيلم جديد ولا إيه يا حلا
حلا بنفس الهمس: والله يا اختي ما اعرف بس واضح انه كده بس إيه السبب يا ترى
تنظر اليها سيلا وتقول بتفكير ونفس الهمس: عمتك ماسة ما عندهاش غير أيهم وده متجوز… وعدي آآ.. وتنظر اليها بسرعة وتقول بصدمة: معقول البت عايزة تتجوز عدي
تتصدم حلا وتنظر الى عدي الذي يقف وهو ينظر إلى هاتفه لتقول بتمثيل: اه يا غلبان يا عدي معقول تقع في إيد دي ربنا معاك يا حبيبي كنت طيب والله
تضحك سيلا وتقول: يا بت دي المفروض أختك مش كده
حلا بغيظ شديد: يا شيخة غوري قال اختي قال انا ما معرفش الأشكال دي يا أختي
تضحك سيلا بصوت عالي لينظر اليها الجميع تقول ليل: بتضحكي على ايه يا بت
تنظر سيلا إلى حلا وتنظر اليها وتقول: ما فيش يا تيتا بس افتكرت نكتة حلوة ضحكتني انا هروح أشوف وتين وكارما
انهت كلامها وذهبت الى الداخل وتضحك حلا بخفة وتذهب خلفها بسرعة قبل ان يتحدث معها أحد
تدخل الغرفة وتراها تنام على بطنها وهي تضم الوسادة وتبكي بقوة كبيرة تذهب اليها بسرعة وتقول: مالك يا كوكو في ايه
تنهض كارما بسرعة كبيرة وتترمي بين احضانها وتبكي بقوة كبيرة لتضمها وتين وتقول: في ايه يا كوكو مالك
كارما بدموع شديدة: طلع بيحب رؤى يا وتين هو متجوزني انا علشان يغيظها مش علشان حاجة تانية هو بيحبها هي يا وتين
تنظر وتين امامها وتضمها بقوة أكبر وتقول: خلاص يا كارما اهدي شوية علشان خاطري
تبكي كارما بقوة أكبر وتقول: أنا تعبت يا وتين ما كنتش أتوقع انه يكون بيحب حد كنت متوقعة انه بيعاملني كده علشان هي دي شخصيته ما توقعتش انه يحب واحدة تانية
تغلق وتين عينيها بقوة وتقول: خلاص يا كارما كفاية يا حبيبتي واهدي
تبقى كارما في احضان وتين لفترة ولم تهدأ نار قلبها التي تشتعل بسبب ما علمته يُدق الباب فتبتعد كارما بسرعة عنها وتمسح دموعها بسرعة كبيرة وتعدل شعرها تفتح حلا الباب وتقول وهي تنظر اليهم: ممكن أدخل
كارما بغيظ وكأنها لم تكن هذه الفتاة التي كانت تبكي الآن: على أساس إنك ما دخلتيش يا خفيفة
تدخل حلا الغرفة وخلفها سيلا التي تحمل صينية عليها الكثير من الأكلات تغلق حلا الباب خلفها وتذهب سيلا وتضع الصينية على السرير وتجلس وهي تتربع وتقول وهي تأكل من الأكلات: ها الكلام على مين
تضربها وتين على رأسها وتقول: على أيهم اللي هييجي يقتلك على اللي عملتيه على سريره ده
تنظر إليها سيلا وتبلع ريقها بصعوبة وخوف شديد وتقول: انتي هتخليه ما يكلمنيش يا وتين صح
تجلس وتين وتعود بظهرها إلى الخلف وتمسك الوسادة الصغيرة وتضعها على قدمها وتقول: تؤ تؤ أنا ماليش دعوة كل اللي عمل حاجة يلبسها يا أختي
ترمي سيلا الطعام على الصينية وتنهض وتقول: يلا بينا نمشي من الأوضة دي لو أيهم جه وشافنا فيها مش بعيد يقتلنا بجد
تمسك كارما يدها وتجلسها مرة أخرى وتقول: اقعدي يا أختي وسيبك من كل ده يلا
تجلس سيلا وتقول: حاسة إنك هتبيعيني أول واحدة يا كوكو
تبتسم كارما وتقول: كده كده كلنا هنحط وتين قدام المدفع وهو مش هيكلها
وتين بغيظ: اه يا واطية بتستغليني يا حيوانة
أومأت لها كارما وتمسك شيئًا من على الصينية وتأكل منه وتنظر إلى حلا وتقول: هي فين ريماس يا بت يا حلا
حلا بغيظ شديد: مع أبوها وأمها يا أختي دول اللي عايشين حياتهم ولا فارق معهم فعلاً طالعين على سويسرا ولا همهم حاجة
تُخرج وتين هاتفها وتقول: قسما بالله لأعكّر عليها بنت الجزامة واخليها تنزل الحيوانة دي
وتتصل على ريماس وتفعل الهاتف على مكبر الصوت ويسمعون صوتًا مُتعبًا يقول: ألو
ترفع وتين حاجبها وتقول: “مالك يا بت في ايه
تسعل ريماس بقوة وتمسح أنفها بمنديل وتقول: واخده دور برد فظيع يا أختي الجو هنا ساقعة قوي ومن تغير الجو مرة واحدة خدت الدور
كارما بغضب شديد: تستاهلي يا حيوانة علشان بعد كده تمشي من غير ما تفكري فينا كده
تنهض ريماس وتقول: حبيبتي حبيبتي حبيبتي عليا الطلاق كنت لسه هسأل عليكي
كارما بغيظ شديد: بعد ايه يا أختي انتي خونتنا وسيبتيني هنا ورحتي سويسرا ونسيتيني خالص
ريماس بغيظ أشد: اهو من ورا القر والحسد ده أنا مش عارفة أعيش يوم مرتاحة يا كارما انتي عارفة الجو هنا حلو قوي طب تصدقي نفسي أعيش طول عمري في سويسرا أحلى حاجة
وتين بسخرية: سويسرا الله يرحم أبوكي يا أختي
“وماله أبوها يا ست وتين مش عاجبك ولا إيه تبتسم وتين وهي تنظر إلى الفتيات وتقول: أكيد مش هو
تضحك حلا وتقول: لا هو
تمسك وتين الهاتف وتقول: عمو الغالي قاسم ايه اخبارك يا راجل ليك وحشة والله
يبتسم قاسم والد ريماس ويقول: دلوقتي عمك الغالي ما كان الله يرحم أبوكي
وتين بغيظ شديد: اعمل لك ايه يا قاسم ما بنتك اللي مش عايزة تعيش عيشة أهلها أعمل لك ايه يعني
قاسم بغيظ أشد: وأنا مال أمي يا بت وبعدين إيه عيشة أهلها دي انتي حد قال لك علينا كنا شحاتين في السيدة
تبتسم وتين وتقول: لا ما حدش قالي
كان قاسم سيتحدث لكن تستكمل وتين وهي تقول: انا شفت بنفسي وانتوا متصورين قدام جامع انت ووسيم كنتوا حالتكم وحشة قوي الصراحة
يتصدم قاسم ويقول: انتي شفتي الصورة دي فين يا وتين
تضحك وتين بخفة وتقول: في الألبوم رحيم فرجني عليها
يترك قاسم الهاتف الى ابنته التي ضحكت بقوة ويذهب إلى الخارج تقول ريماس بضحك: يخرب بيتك انتي جبتي الصورة دي منين
وتين بغضب: ما توهيش يا بت ويلا اركبي أول طيارة على مصر وتعالي يلا
تتسّطح ريماس على السرير وتقول: كان على عيني يا توتة بس أنا وريما مقررين اننا مش هنرجع دلوقتي خلاص انا هنساكم وريما هتنسى أمهاتكم وقرف وليد
وتين بخبث شديد: يعني مش هتيجي يا ريمو
تخاف ريماس من هذه النبرة لكن تقول: لا يا وتين مش كل مرة أنا هفرح بالسفرية دي يعني هفرح أنا بسببك ما فيش سفرية بتكمل
وتين بغضب: طب تعالي وهنسافر مع بعض بس بعد ما اخلص العرض اللي بحضر له
ريماس بغضب أشد: لا يا أختي أيهم مش هيوافق وهيجيب لك هدايا علشان ما تزعليش وكده وخلصت وهخسر أنا في الآخر
تنظر وتين إلى كارما التي تبتسم بتصنع وتقول: تعالي وانا أوعدك اننا هنخطف يومين في الساحل لما ايهم يطلع لمهمة هقنع بابا وهروح وهرجع قبل ما أيهم يرجع بس تعالي دلوقتي علشان أنا زهقت يا بت بجد تعالي
ريماس بغيظ شديد: يعني انتي عايزاني أسيب سويسرا علشان الساحل يا وتين أكيد مش هعمل كده
وتين بغضب شديد: الساحل أحسن يا هبلة ده على الأقل في بلدك ثم اني هكون معاكي لا سويسرا ولا غيرها تهمك غير اني معاكي ويلا بقى خدتي من وقتي كتير قوي عايزة تيجي تعالي مش عايزة براحتك باي
أنهت كلامها وتغلق الهاتف وترميه بجانبها وتنظر إلى سيلا التي قالت بتفكير: تفتكري هتيجي ولا هتديني صابونة وتزحلقنا
تضحك حلا وتقول: أشك إنها تيجي ومعاها حق الصراحة أنا لو منها أقفل تليفوني وما أعبرش كلبة فيكم
تضربها كارما على رأسها وتقول: اخرسي يا كلبة انتي
تجلس حلا على السرير وتفكر قليلًا وتقول بحماس كبير: تعالوا هنلعب شوية
كان يجلس في الغرفة التي توجد في المقهى الليلي وهو يمسك زجاجة في يده ويشرب منها ويمسك في يده الأخرى الهاتف وهو ينظر إلى هذه الصورة التي على هاتفه يشرب من الزجاجة ويراه بالذي يدخل الغرفة ينظر إليه ويراه وهو ينزع الجاكيت ويفتح أزرار القميص ويجلس ويمسك منه الزجاجة ويشرب منها بشراهة شديدة وهو يفكر في حديث هذه الفتاة لينظر إلى الصورة التي على هاتفه ويغلق الهاتف ويضعه بجانبه وينظر إلى الآخر يراه ينزل الزجاجة بغضب شديد ليرفع حاجبه ويراه وهو يمسك زجاجة أخرى ويفتحها ويشرب منها وينزلها وينظر أمامه يقول دياب بجمود شديد: مالك يا أيهم، ايه اللي عامل فيك كده
ينظر إليه أيهم ويقول: قوم نروح المديرية يا دياب
يرفع دياب حاجبه فهو يعلم بأنه يذهب إلى هذا المكان فقط إن كان غاضبًا لدرجة كبيرة ليقول باستغراب: أنت فيك إيه يا أيهم إيه اللي حصل
يضرب أيهم الزجاجة بقوة كبيرة في الحائط لتنكسر الزجاجة على الفور ينظر إليه دياب وينهض يمسك يده التي يمسك بها الزجاج ويقول بصراخ عالب وهو يحرك يده بعنف لكي يترك الزجاج: أنت بتعمل إيه يا أيهم بطل هبل وسيب الزفت ده
ينظر إليه أيهم ويفتح يده وينظر أمامه ينظر إليه دياب وينزع كل الزجاج من يده ويقول بصوت عالي: فيك إيه يا أيهم
يمسك أيهم زجاجة ويفتحها ويشرب منها كمية كبيرة بشدة ويقول وهو ينظر أمامه: عايزاني أرجع لها بنت الـ…
يفهم دياب عما يتحدث لا يستغرب ذلك فهو يتوقع كل شيء من رؤى وينفخ بقوة ويقول: أنت أهبل يالا وكل ده علشان عايزة ترجع لك
ينظر إليه أيهم بغضب شديد ويقول بصوت عالي: يحرق ميتين أمك يا شيخ أنت شايف الموضوع عادي كده
دياب بغضب شديد: علشان هو عادي يا أيهم واحدة زي رؤى تعمل أي حاجة وأعتقد هي مش جديدة عليك يا ابن الجارحي وأنت فاهمها كويس قوي والمفروض كلامها ما يفرقش معاك في حاجة إلا إذا كنت لسه بتحبها يا أيهم
ينظر أيهم أمامه دون أن يتحدث ليقول دياب بصوت عالي: لسه بتحبها يا أيهم رد عليا
يشرب أيهم من الزجاجة دون أن يتحدث ليعلم دياب على الفور بأنه مازال يحب هذه الفتاة لينهض وينظر إليه ويقول: أنت مجنون قسمًا بالله يعني كارما بعد كل اللي عملتو فيها ده وهي بتعشقك وبتتمنى تخليك مبسوط مش عاجباك وعاجباك البت اللي طلعت ميتين أهلك وفي الآخر في أول مطب سابتك وراحت اتجوزت من غير ما تفكر فيك يا أيهم هي دي اللي بتحبها
ينظر إليه أيهم ويقول بغضب شديد: أنا ما قولتش إني بحبها يا دياب أنت بتقولني كلام ما قولتهوش ليه
دياب بصوت عالي: أومال عايزني أفهم إيه وأنت مش راضي ترد عليا يا أيهم
أيهم بصوت هز أركان الغرفة: وأنت من إمتى بتفهم يا دياب
يجز دياب على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: ما علشان اللي بيفهمني حمار يا…
ينظر أيهم إليه ويرمي الزجاجة التي في يده وينهض ويرفع يده وكان سيلكمه بقوة لكن يلف دياب ويتفادى اللكمة بمهارة شديدة ينظر اليه أيهم ويمسك يده بقوة كبيرة لكي لا يتحرك وكان سيلكمه لكن ينزل دياب إلى الأسفل ويقول بغمزة: أنا تربية الجن يا ابن الجارحي
قطع كلامه أيهم الذي استغل انشغاله بالحديث ولكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي: والجن ما علمكش قبل كده ان الكلام ما ينفعش يشغلك ولا يخليك ما تفكرش يا ابن الجن
يبتسم دياب ببرود شديد ويمسح بجانب شفتيه مكان اللكمة ويقول: لا علمني يا فرعون بس ما توقعتش منك الخيانة دلوقتي
أنهى كلامه ويسحب يده من أيهم الذي نظر إليه وكان سيلكمه لكن يمسكه دياب من ذراعه ويقول: اوعى تفكر تكسر كارما بأنك ترجع لرؤى يا أيهم
يمسك أيهم يده وينزلها من عليه ويقول بجمود شديد: رؤى انتهت بالنسبة لي من يوم ما سمعت انها اتجوزت يا دياب ومش أنا اللي أبلع لقمة مش على كيفي وزي ما هي سابتني وخانت بمزاجها هتفضل على الرف بمزاجي ومش علشان انا بحب كارما ولا ميت في دباديبها علشان تفكير أمك الزبالة ما يرحش لبعيد
يبتسم دياب ببرود شديد ويقول: ترضى أعمل في اختك نفس اللي بتعمله مع كارما يا أيهم
أيهم بغضب شديد: هيكون آخر يوم في عمرك يا دياب وتين خط أحمر وانت عارف ده كويس لا أنت ولا غيرك يقدر يعمل فيها حاجة تخلي دمعة واحدة تنزل منها
دياب بصوت عالي: طالما عارف إن اللي بتعمله مع كارما تصرفات عيال يا أيهم وما ترضاهاش على أختك ليه مش عايز ترحمها يا أخي وليه بتعاملها كده
أيهم ببرود شديد: ذنبها إنها حبيت واحد زيي يا دياب وما حدش قال لها تعمل ده هي واحدة غبية وتستاهل
أنهى كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه دياب بغضب شديد ويخرج علبة السجائر ويخرج واحدة ويشعلها ويأخذ نفسا كبيرًا بشدة منها وهو يتذكر جملة واحدة: تيمو عسل وأنا بحبه قوي
ينفخ دياب الدخان في الهواء وينظر أمامه ببرود شديد
خلفه تشتعل لهيب نيران لا تطفأ ويأخذ نفسًا آخر من السيجارة ويذهب إلى الخارج وهو يفكر في هذه الجملة التي لم تذهب من عقله
في مساء هذا اليوم يدخل أيهم الغرفة ويغلق الباب بقوة كبيرة لتغلق هذه الفتاة عينيها بقوة أكبر وهي تتسطح أسفل البطانية ينظر أيهم اليها وينزع قميصه ويذهب يتسطح على السرير ويقول بنبرة خالية من المشاعر: قومي خدي البرشام يا كارما علشان عايزك
لا ترد عليه كارما او تفعل شيئًا ليقول ايهم بصوت أفزعها بشدة: قولت قومي يلا
تنهض كارما بسرعة كبيرة وتنظر إليه لينظر إليها أيهم ويبتسم ببرود ويقول: ما كان من الأول ولا هو لازم الصوت العالي وقلة الأدب
تنظر إليه كارما بعدم تصديق وتقول: أنت إزاي كده
ينظر أيهم إلى سقف الغرفة ويقول ببرود شديد: روحي خدي البرشام وتعالي أقول لك إزاي يا كارما
تصرخ به كارما ولأول مرة تفعلها وهي تقول: هو أنت ما عندكش غير الكلمة دي يا أيهم بدل ما تيجي تبرر اللي سمعته واللي حصل جاي تقول لي كده
ينهض أيهم ويقول بغضب شديد: صوتك ما يعلاش عليا يا بت وبعدين أجي أبرر إيه ما فيش حاجة محتاجة تبرير
تنزل دموع كارما وتقول: واللي رؤى قالته يا أيهم ده كمان ما فيهوش تبرير
يتسطّح أيهم ويقول ببرود شديد: لو اللي قالته ليه معني أو يفرق معايا كانت ورقة طلاقك وصلت لك دلوقتي يا كارما واعتقد اني مش عيل أو راجل… واحدة ست توديني وتجيبني ولا تقول لي أعمل إيه
لا تنكر كارما بأنها ارتاحت قليلًا بعد حديثه بأنه لم يستمع إلى حديث رؤى فهي كانت تخاف بشدة بأنه يتركها بفعل ويذهب يتزوج رؤى فهي سوف تموت بالتأكيد إذا حدث ذلك ينظر أيهم إليها ويقول وهو ينظر إلى سقف الغرفة: قومي خدي البرشام وتعالي
تنظر إليه كارما وتمسح دموعها وتنظر إليه وتنهض وتذهب تأخذ هذه الحبوب وتنظر إليه وتقول وهي تحاول أن تخفي دموعها: هروح اخد شاور وهرجع
قطع كلامها أيهم الذي قال ببرود شديد: تعالي عايزك كده
تنظر إليه كارما وكانت ستتحدث لكن ينظر إليها أيهم لتخاف كارما بشدة وتذهب إليه ببطء وتجلس على السرير يمسكها أيهم من خصرها ويسحبها إليه بقوة كبيرة وتقع كارما على صدره وشعرها يخبط بالوسادة وبوجهه تغلق كارما عينيها بقوة وهي تشم رائحة عطره التي تختلط برائحته الرجولية التي تجعل قلبها الصغير يتفتت من الدق القوي يلاحظ أيهم سكونها بين أحضانه ويمسك شعرها الذي على وجهها ويلفه حول يده ويسحبها قليلًا لتنظر إليه كارما وينظر أيهم إلى شفتيها ويمسكهما بين أسنانه ويقطم عليهما بقوة كبيرة وهو يتذكر حديث رؤى إليه ويمسك شفتيها السفلية ويمصها بقوة وهو يقطم عليها بقوة كبيرة ويشعر بطعم دمائها التي تنزف من شفتيها ليمصها بقوة أكبر وتتوجع كارما بشدة من الذي يفعله وشفتها التي تنزف بشدة بين أسنانه وتضغط على رقبته بقوة ووجع شديد ويترك أيهم شفتيها السفلية ويمسك الأخرى ويقطم عليها بقوة كبيرة لكي تنزف وتصرخ كارما بصوت مكتوم ويمص أيهم شفتيها بقوة كبيرة وهو يشعر بطعم دمائها واخيرا يترك شفتيها بعد أن انتقم منهما بشدة وينظر إليها يراها تنزل دموعها بوجع شديد يقلبها على السرير ويقول ببرود شديد: نكد مش عايز هتنكدي هسيبك وأمشي علشان أنا مش ناقص
تنظر إليه كارما وتمسح دموعها ويمسك أيهم ملابسها ويشقها عليها بقوة وغضب عارم يوجد بداخله وينظر إلى مقدمة صدرها التي تظهر أمامه ويهبط ويأكلها بين أسنانه بقوة كبيرة لتشهق كارما بوجع شديد ويمسك أيهم ملابسها الداخلية ويشقها بقوة كبيرة ويأكل كل جزء يأتي أمامه وهو لم يرى شيئًا من غضبه الشديد وينزع جميع ملابسها وينظر اليها وينهض وينزع ملابسه ويهجم عليها بعنف وقوة شديدة وهو يتذكر حديث رؤى إليه اليوم
في صباح يوم جديد تفتح وتين عينيها وتنظر إلى سقف الغرفة وتتنهد بقوة كبيرة وتنهض وتذهب إلى الحمام وتستحم وتخرج بعد قليل وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي…
وتخرج تسرح شعرها وتضع مكيب خفيف بشدة لكي تبدأ يومها وتأخذ أشياءها ومفتاح سيارتها وتذهب إلى الخارج ترى عدي يصعد على الدرج بتعب شديد واضح عليه ويمسك في يده كيسًا لها لتبتسم فهو لم ينساها وإن كان متعبًا بشدة ينظر إليها ويبتسم ويذهب يقف أمامها ويقبل وجهها ويقول: صباح الخير يا قلبي
تبتسم وتين وتقول: “صباح النور كنت فين كده
يعطيها عدي الكيس ويقول: كان عندي عمليات كتير قوي الليلة دي وكنت في المستشفى هروح أنام أنا شوية علشان عندي شغل بالليل
أومأت له وتين وتقبل وجهه وتقول: تسلم يا شقيق
يبتسم عدي إليها ويذهب من أمامها تنظر وتين إلى الكيس وتبتسم وترى تميم يخرج من غرفته وهو يرتدي
ينظر إليها ويبتسم ويقول: والله خايف أقرب
تضحك وتين بخفة وتقول: لأ اطمن تعالي
تميم وهو يذهب إليها: مالك انتي ما أنا اللي باشيل في النهاية. انتي عندك جوز تيران يا ساتر منهم
تضع وتين ذراعها على كتفه وتقول: تخيل لو جوز التيران دول عرفوا بكلامك ده
يبتسم تميم ويقول: لو عرفوا إني واقف معاكي هيقتلوني قبل ما تقول لهم أصلًا
تضحك وتين ليقول تميم بغمزة: يا اللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك
دي روحك اللي هتطلع يا روح أمك ينظر تميم إلى وتين التي نزعت يدها بسرعة وتنظر إليه ليقول: أوعى تقولي إن هو
تنظر وتين خلفها وترى أيهم يقف خلفهم، لتبتسم بتوتر وتقول: لأ هو اهرب يا ابن الفقرية
يركض تميم إلى الأسفل تنظر خلفه وتين وتنظر إلى أيهم وتبتسم وتذهب إلى أحضانه وتقول: حبيبي صباح الخير
يضع أيهم يده على ظهرها ويقول بغضب: أنتي كنتي واقفة مع الزفت ده ليه يا وتين
ترفع وتين وجهها إليه وتقبل وجهه وتقول: كنت عايزة منه حاجة لشركتي وكنت…
قطع كلامها أيهم الذي قال: بتكدبي يا بنت الجارحي
تنظر إليه وتين وتبتسم وتقول: كنا بنهزر عادي يا أيهم
أيهم بغضب مكتوم: الهزار ده مش عادي يا وتين انتي ليه مش عايزة تفهمي إن ده عيب قوي
تبتعد وتين عنه وتقول بغضب: أيهم ما تحسسنيش إني بعمل حاجة غلط تميم أخويا وأنا وهو بنحب نهزر مع بعض عادي زي أي أخوات مش كل شوية تمسك الموضوع كده
ينفخ أيهم بقوة كبيرة وينظر إليها ويفكر قليلًا ليقول: براحتك يا وتين اعملي اللي انتي شايفاه صح
تبتسم وتين وهي لا تعرف بماذا يفكر أيهم وتقول: فين كوكو يا أيهم
يتذكر أيهم كارما التي أفاق وتركها وذهب وهي في حالة مُرهقة ومتعبة بشدة من أفعاله ينظر إلى وتين ويقول ببرود شديد: شوية ونازلة تعالي ننزل احنا دلوقتي
تفهم وتين بأنه لا يريد أن ترى كارما بحالتها التي يتركها بها دائمًا لتبتسم ببرود وتنظر إليه وتقول: هجيب حاجة من أوضتي وهنزل على طول يا أيهم
أومأ لها أيهم وقال وهو يذهب: انزلي بسرعة علشان تفطري قبل ما تمشي يا وتين
تنظر وتين خلفه ويختفي من أمامها لتركض إلى غرفته بسرعة وتفتح الباب وتراها كارما تخرج من الحمام وهي تلف منشفة على جسدها تنظر إلى رقبتها ومقدمة صدرها التي تظهر من المنشفة لتعلم على الفور بأن هذه أفعال شقيقها ترمي أشياءها على السرير وتركض إلى كارما وتضمها بسرعة لتضمها كارما بقوة كبيرة وتنزل دموعها غصب عنها وتقول وتين: انتي كويسة
تمسح كارما دموعها وتقول: خلاص اتعودت يا وتين
تبتعد وتين عنها وتقول: انتي اللي عاملة كده في نفسك يا كارما تقدري تغيري ده كله بقرار منك
تذهب كارما إلى المرآة وتقول: اخوكي مستني أي حاجة علشان يطلقني يا وتين وخصوصًا بعد اللي حصل امبارح هو مترصّد علشان يرجع لرؤى
تنظر إليها وتين بغضب وتقول: أيهم عمره ما هيرجع للزبالة دي يا كارما
كارما بغضب أشد: بس هيطلقني يا وتين وأنا مش عايزة ده انتي ليه مش عايزة تفهميني بقى
تنظر إليها وتين وتذهب تمسك أشياءها وتذهب إلى الخارج دون أن تقول إليها شيئًا تنظر خلفها كارما وهي تعلم بأنها تحزن منها وعليها بشدة تتنهد بقوة كبيرة وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي…
وتخرج تسرح شعرها وتذهب إلى الخارج ترى والدها كان سيتوجه إليها فتبتسم وتذهب إلى أحضانه يضمها جاسر بقوة ويقول: كنت جاي أشوفك ما نزلتيش ليه لحد دلوقتي.
تبتسم كارما وتقول: صحيت متأخر
يبتسم جاسر وتخرج كارما من أحضانه وينظر إليها جاسر ويشعر بأن بها شيئًا ليُجلسها على الأريكة التي توجد ويجلس أمامها ويمسك يدها ويقول وهو ينظر إليها: انتي مبسوطة في حياتك مع أيهم يا كارما
تنظر إليه كارما وتبتسم وتقول: أيهم مش مخليني محتاجة حاجة يا..
قطع كلامها جاسر الذي قال بغضب: طبيعي ما يخليكيش محتاجة حاجة يا كارما أنا بتكلم عن سعادتك انتي مش عن احتياجاتك
تضغط كارما على يده بقوة وتقول: أنا مبسوطة قوي مع أيهم يا بابا اتأكد إني معايا أحسن راجل في الدنيا كلها واني ما كنتش هفرح في حياتي غير معاه
ينظر إليها جاسر ويبتسم ويقبل يدها ويقول: بس أيهم مش كده يا كارما أيهم شخصيته زبالة وصعب التعامل معاه
تبتسم كارما وتقول: وأنا عارفة أتعامل معاه يا بابا وفاهمة كويس شخصيته دي وراضية بيها
يبتسم جاسر ويسمع التي تقول: “والله كويس يا جاسر باشا يعني سايبني انا لوحدي وجاي تتكلم هنا مع بنتك
ينظر جاسر إلى صاحبة الصوت يراها روان ليبتسم بعشق شديد إليها وينهض ويقبل رأسها وتقول كارما بغيظ: يعني أنت سيبتني علشانها هي يا جاسر
جاسر وهو يضم روان: امشي يا بت من هنا عايز أشوف مراتي مالها
تضحك كارما وتنهض وتقول: ماشي يا عم خليك مع مراتك
أنهت كلامها وذهبت إلى الأسفل وهي تريد أن ترى وتين قبل أن تذهب،ط لكن لا تراها لتعلم بأنها ذهبت إلى شركتها
تفتح عينيها وتنظر إلى ابنتها التي كانت تنام معها هذه الليلة بعد أن لاحظت تغير حمزة معها ولم تعرف السبب تراها تضع يدها على وجهها فتبتسم وكانت ستتحدث لكن تنهض بسرعة وتقول: مدرستك يا سلينا قومي يلا
تنفخ سلينا بغضب طفولي وتقول: يا ماما أنا مش عايزة أروح حرام عليكي
تنهض غزل وتقول: قومي يا سلينا يلا انتي لازم تروحي قومي
تنهض سلينا وتقف على السرير وتقبل وجهها وتقول: ماما علشان خاطري أنا عايزة أروح عند تيتا النهاردة مش عايزة أروح المدرسة أنا تعبانة قوي ومش قادرة
تنظر إليها غزل وتقول: يعني تعبانة على المدرسة ومش تعبانة علشان تروحي لتيتا يا سلينا
تضمها سلينا وتقول: أنا هرتاح عند تيتا بس المدرسة فيها دوشة وصداع وأنا مش ناقصة
تبتسم غزل وتضمها وتقول: طيب يلا هتروحي المدرسة وبعدها روحي عند ماما اقعدي معاها لحد بكرة
تنفخ سلينا وتبتعد عنها وتقول: هو ما فيش فايدة فيكي
تنفي غزل وتذهب إلى حقيبة ابنتها وتقول: لا روحي يلا خدي شاور حلو واجهزي وانا هجهز لك أكلك والشنطة يلا
سلينا بهمس وغيظ وهي تذهب إلى الحمام: منك لله يا غزل يا بنت تاليا ادي دقني لو رجعت لك تاني أنا غلطانة إني هنا أصلا أنا هروح أقعد عند تيتا ومش راجعة ليكي تاني بس
تنظر خلفها غزل وتبتسم فهي استمعت إلى حديثها تذهب وتخرج ملابسها وتضعها على السرير وتغلق الحقيبة على أشياء وأدوات ابنتها وتذهب إلى الخارج
وتذهب إلى الخارج وتقول وهي تنظر إلى الخادمة من الأعلى: اعملي الأكل لسلينا يا خديجة علشان المدرسة
أومأت لها الخادمة وتذهب غزل إلى غرفتها تدخل بها وتراها حمزة يقف أمام المرآة وهو يغلق أزرار قميصه فتبتسم وتقول: ليه ما جيتش تصحيني يا حمزة
ينظر إليها حمزة من المرآة ويقول ببرود: لسه صاحي وقولت يا دوب أجهز لشغلي
تنظر إليه غزل وهي تستغرب طريقته التي يتعامل معها بها منذ الأمس تذهب تقف أمامه وتمسك رابطة العنق وتضعها على رقبته وتبدأ أن تربطها إليه ينظر إليها حمزة وينظر بعيدًا عنها ببرود لتحيط غزل وجهه بين يديها وتقول: أنت زعلان مني يا حمزة
ينظر إليها حمزة ولا يتحدث لتعلم غزل بأنه يحزن بفعل لتقول: وأنا عملت لك إيه يا حمزة
يسحبها حمزة من خصرها ويقول بغضب: مش عارفة عملتي ايه يا غزل
تنظر إليه غزل وهي حقا تتصدم من طريقته معها وتلمع الدموع في عينيها وينظر إليها حمزة وينفخ بقوة كبيرة ويقول:أنا همشي يا غزل
وكان سيلكمها لكن تمسك غزل يده وتقول: حمزة أرجوك ما تمشيش غير لما تقول لي أنا عملت ايه يزعلك مني كده
يلف حمزة وينظر إليها ويقول: حياتي أنا وانتي بتتهد قدامنا يا غزل وانتي مش فاهمة إن بطريقتك دي بتبوظي كل حاجة
تنظر إليه غزل وتنزل دموعها بغزارة شديدة لينفخ حمزة بقوة ويسحبها الى أحضانه لتنفجر غزل في البكاء وتبكي بقوة كبير، ليضمها حمزة بقوة وتقول غزل بدموع شديدة: ما تسيبنيش يا حمزة أنت عارف إني بحبك بجد ما تسيبنيش علشان خاطري
يضمها حمزة بقوة أكبر ويقول: خلاص يا غزل واهدي وأنا مش هسيبك طول ما أنا على وش الدنيا اهدي بقى
تبكي بقوة أكبر ليقول حمزة: خلاص يا حبيبتي جوزك ابن كلب علشان زعلك خلاص بقى ما تعيطيش كده حرام عليكي
تبتسم غزل وتمسح دموعها في قميصه وتقول: ما تقولش على جوزي كده أنت اللي وحش بس
يبتسم حمزة ويقبل رأسها ويقول: مش عارف أشكرك ولا أشتمك دلوقتي يا بنت الجارحي
ترفع غزل رأسها إليه وتقول: وأنت من إمتى بتشتمني يا حمزة
يقبل حمزة شفتيها بخفة ويقول: بسببك هعمل كل حاجة يا غزل انتي جننتيني خالص
تبتسم غزل وتبتعد عنه قليلًا وتعدل إليه الرابطة ويضع حمزة يده على خصرها ويسحبها له ويقول: ما تيجي أقول لك سر يا غزل
تنتهي غزل من الذي تفعله وتقول: بنتك هتجهز وهتيجي يا حمزة عيب كده
يبتسم حمزة ولا يتحدث وتمسك غزل الجاكيت الخاص به وتقف خلفه وهي ترفعه قليلًا ليرتدي حمزة الجاكيت يلف إليها وتعدل غزل الجاكيت ويقبل جبهتها: همشي أنا دلوقتي علشان عندي شغل مهم وهحاول أرجع بدري هشوف سلينا قبل ما أمشي وانتي خلي بالك من نفسك كويس
أومأت له غزل وتقبل وجهه ويذهب حمزة إلى الخارج تنظر خلفه غزل وتتنهد بقوة وثقل كبير في قلبها وتذهب إلى الحمام لكي تستحم وترى ابنتها قبل أن تذهب إلى المدرسة
يفتح عينيه وينظر إلى الصورة التي تتعلق أمامه ويبتسم ببرود شديد وينهض ويذهب إلى الحمام ويخرج بعد قليل وهو يرتدي سروالًا قصيرًا ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي…
ويضبط هيئته وينظر إلى الصورة النظرة الأخيرة ويذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل يرى والدته وحياة يجلسان وهما يتحدثان كان سيذهب لكن تنهض تاج وتقول: دياب استنى
يقف دياب وينظر إليها يراها تأتي إليه وتقف أمامه وتقول: صاحي متأخر ليه يا حبيبي فيك حاجة
يبتسم دياب ويقول: ما فيش كان عندي شغل ونمت متأخر
تبتسم تاج وتقول: استنى هجيب لك أكل ما تمشيش كده
يمسك دياب يدها ويُقبّلها ويقول: مش جعان دلوقتي هبقى أفطر بره لازم أمشي دلوقتي سلام
أنهى كلامه ويذهب إلى الخارج ويرى بالذي تخبط به بقوة ليمسكها وينظر إليها يراها رؤى ليبعد يده عنها ينظر إليها وكان سيلكمها لكن ينظر أمامه وينظر إلى رؤى ويقول ببرود شديد: ابعدي عن أيهم يا رؤى مش هتستفيدي حاجة بالهبل اللي بتعمليه غير إنك هتقللي من نفسك بلاش اللي بتعمليه أحسنلك
تنظر إليه رؤى بغضب شديد وتقول: أيهم بتاعي أنا يا دياب
يرفع دياب حاجبه ويقول: ليه هو أيهم ماضي على تنازل على نفسه ليكي ولا إيه
تغضب رؤى أكثر ولا تتحدث، ليقول دياب بجمود شديد: لو ما بعدتش عن طريق أيهم حسابك هيكون معايا أنا يا رؤى
ويبتسم بخبث ويقول: وليه أنا عندك أبوكي موجود هيعرف كل حاجة عن بنته المصونة وأعمالها اللي بتعملها مع واحد متجوز
أنهى كلامه ويركب سيارته ويقودها بسرعة كبيرة إلى الخارج تنظر خلفه رؤى بغضب شديد منه ومن حديثه وهي لا تعرف ماذا تفعل الآن لتفكر قليلًا وتقول في داخلها: لو أيهم معايا ما حدش هيقدر يتكلم لا بابا ولا دياب حتى أنا لازم أخلي أيهم يرجع لي بسرعة قبل ما دياب يفكر يقول لبابا أو يعمل حاجة بس هعمل إيه علشان أيهم يرجع لي
أنهت كلامها وهي تفكر كيف تجعل أيهم يعود إليها مرة أخرى تذهب إلى الداخل وهي تفكر في ذلك
يصل بعد قليل إلى المديرية وينزل من السيارة ويعدل الجاكيت ويذهب إلى الداخل ويسير ببرود شديد وجميع من يقفون على الأبواب ويحرسون المديرية يفعلون التحية العسكرية ويرى حسام يأتي عليه وهو يتنفس بعنف وقوة ليرفع حاجبه ويقول: في إيه يالا مالك
يأخذ حسام نفسًا ويقول: أيهم مش طايق حد وماسك عيال التدريب اللي المفروض يتدربوا وقاعد يضرب فيهم ومش رحمهم
يذهب دياب إلى الغرفة التي يتدربون بها ويراه أيهم عاري الصدر ويقول بصوت قوي بشدة وهو ينظر إلى شاب يقف غصب عنه وهو لم يتحمل: ما تنشف يا… واتعدل كده
وكان سيلكمه لكن يمسك دياب يده بقوة كبيرة ينظر إليه أيهم بغضب شديد بأنه وقف في طريقه وينظر دياب إلى الشاب ويقول ببرود شديد: اركن
يذهب الشاب ببطء ووجع شديد ويجلس على الأريكة ويسحب أيهم يده بقوة من دياب ويقول بصوت عالي: أنت إزاي تدي أوامر وأنا واقف يا دياب
يبتسم دياب ويقول وهو ينزع الجاكيت: أدي أوامر مكانك لما تكون مش شايف شغلك صح يا فرعون دول شوية عيال محتاجين تدريب سنة علشان يشدوا حيلهم ويقفوا قدامك
يبتسم أيهم وينظر إليه ويقول: يبقى دخلوا المخابرات بدعة الولدين وهما ما يناسبوش المكان ده
يرمي دياب الجاكيت إلى حسام الذي مسكه وقال ببرود شديد وهو ينظر إلى أيهم: لو كانوا ما يناسبوش ما كانواش هنا دلوقتي يا أيهم العيال دي جات بعد مائة اختبار علشان يكونوا هنا في فرق بين ما يناسبوش وبين ما ينفعوش يقفوا قدام أيهم الجارحي
يبتسم أيهم ويلف وينظر إلى جميع من ينظرون إليهم وهم يريدون أن يعرفون ماذا يفعل الفرعون ووحش المخابرات في مكان واحد بهذا الشكل يضع يده في خصره ويبتسم ببرود شديد ويلف بسرعة كبيرة وكان سيلكم دياب وهو يعلن الحرب عليه لكن يلف دياب بمهارة وسرعة شديدة لا يتوقعها الجميع، ويبقى خلف أيهم الذي ابتسم ويلف ينظر إليه وينزع دياب التيشيرت ويقول بجمود شديد: تؤ تؤ كده خيانة يا ابن الجارحي وفي المخابرات الخائن ليه قبره بس
يبتسم أيهم ويرمي دياب التيشيرت إلى حسام وينظر إلى أيهم ويتذكر جملة: تيمو عسل وأنا بحبه قوي
ليلكم أيهم بقوة وسرعة شديدة قبل أن يستوعب شيئًا ينظر إليه أيهم ويرد إليه اللكمة بقوة أكبر ويركض أحدهم من الذين يقفون وهو يصرخ بحماس شديد لهذه الحرب التي لم تحدث في يوم من الأيام ويقول أيهم: كده واحد واحد خالصين
كان دياب سيلكمه بقوة لكن ينزل أيهم بسرعة قبل أن تأتي به اللكمة يبتسم دياب ببرود شديد وينظر إلى سقف الغرفة ليرفع أيهم حاجبه وينظر مكان ما ينظر ليلكمه دياب بجميع قوته، ليتزحزح أيهم وينظر إليه ويرد إليه اللكمة بسرعة كبيرة ويتجمعون جميع من في هذا المبنى وينظر حمزة إليهم وهم يردّون إلى بعض اللكمات القوية ولم يرون أمامهم فهم يفكرون في الأشياء التي تشغل عقولهم. لينظر حمزة إلى جميع من ينظرون إليهم وهم يفرحون بشدة بالذي يرونه الآن والبعض يصور ذلك،ط والبعض الآخر يريد أن يرى من سوف يفوز الآن ليذهب ويقف في منتصفهم ويصرخ بصوت عالي وهو يقول: باااااااس كفااااااية
يقفون بفعل أيهم ودياب وهم يتنفسون بعنف من الجهد الذي فعلوه وينظرون إليه ويقول حمزة بغضب شديد وصوت عالي: كله على شغله إحنا ما فتحناهاش مسرح هنا يلاااااا
يركضون الجميع على عملهم بفعل وينظر دياب إلى أيهم ويفكر قليلًا ويبتسم ويقع على الأرض بتعب متصنع، ليركض إليه أيهم بسرعة كبيرة ويقول: دياااب مااالك
يُغلق دياب عينيه ويفتحها ويبتسم وقبل أن يستوعب أيهم شيئًا كان يقع على الأرض وفوقه دياب الذي أمسك عصا بسرعة كبيرة من التي توجد ويضعها على رقبة أيهم الذي نظر إليه وقال: يحرّق ميتين أهلك يا… وأنا اللي خفت عليك يا…
ينهض دياب من عليه ويمد يده إليه ليمسك أيهم يده بقوة كبيرة وينهض. كان دياب سيتحدث لكن يضرب أيهم العصا التي رماها دياب على الأرض ويرفعها إلى الأعلى ويمسكها وفي أقل من ثانية كان يضعها على رقبة دياب من الخلف ويضغط عليها بخفة ويقول بجانب أذنه: بعد كده ما تستغلش خوفي عليك في إنك تكسبني يا حيلتها
يبتسم دياب ببرود شديد ويمسك العصا ويرميها على الأرض ويقول حمزة بغضب شديد: في إيه مفرجين المديرية ومخلينهم فرحانين فيكم بالمنظر ده ليه
يذهب أيهم ويمسك زجاجة الماء ويشرب منها ويقول ببرود: هما اللي شوية حمير مفكرين إن علشان ضربنا بعض أنا وهو شوية إن كده هتشتغل حرب في المديرية وإن المديرية كلها هتتقسم لجزئين ما يعرفوش إننا جزء واحد والمديرية باللي فيها الجزء التاني
يبتسم حمزة ويقول: طالما عارف إن مشاكلكم هتفرح فيكم كتير ليه تعملوا ده من الأول
يرفع دياب حاجبه ويقول: هي فين المشاكل دي يا مؤاخذة إحنا زي أي اتنين بنتدرب علشان المهمة الجديدة
ينزل أيهم الزجاجة من على فمه ويقول: صح كده
حمزة بغضب شديد منهم: والله إنكم أبرد من بعض وغلطان اللي يتكلم مع أشكالكم دي
يضحك حسام بقوة ويقول: هدي يا حمزة مش كده يا راجل طول بالك شوية
يذهب دياب ويمسك التيشيرت الخاص به ويرتديه ويقول أيهم بخبث وهو ينظر إلى حمزة: بقولك إيه يا جوز أختي الغالية
ينظر إليه حمزة ويقول: عليا الطلاق من أختك ما يحصل يا أيهم أنا تعبت منكم وجبت آخري
ينهض أيهم ويضع يده على كتف حمزة ويقول: تؤ تؤ كده عيب يا حموزة،ط عيب تحلف طلاق كده أنت راجل عارف ربنا برضه
حمزة بغضب: من بعد ما دخلت عيلتكم دي وأنا مش زي زمان منكم لله يا عيلة وسخة
يبتسم أيهم ويقول: ولا يهمك يا غالي هي عيلة كده فعلًا سيبك بقى منهم وخليك معايا أنا
يرفع دياب حاجبه ويقول: وأنت عايز منه إيه
ينظر إليه أيهم ويبتعد عن حمزة وينظر إليه ويقول ببرود شديد: عايزه في مصلحة حلوة
يستغرب حمزة بشدة ويقول: إيه دي
يبتسم أيهم بجمود شديد ويقول: “…”
كانت تجلس وهي تنظر إلى عدد كبير من التصميمات التي سوف تعمل عليهم اليوم تنظر إلى تصميم وترمي باقي الورق من يدها وتنظر إلى هذا التصميم وتتذكر بماذا كانت تفكر وهي ترسمه وتبتسم بجمود شديد وتمسك قلم رصاص وتعدل القليل من التصميم وتضع القلم أعلى أذنها وتمسك لون من الألوان التي أمامها وتبدأ أن تفعل تعديلات على هذا التصميم ليبقى واضحا لكي ترسله ليتنفذ بفعل فهي تريده هذه الفترة يقطع أفعالها الباب الذي فتح عليها بقوة لتنظر إلى من فعل ذلك تراه الذي يقف أمامها ببرود شديد وتقول السكرتيرة بخوف: ما عرفتش أمنعه يا وتين
قطعت كلامها وتين التي أشارت إليها وهي تنظر إلى الذي يقف أمامها وتقول ببرود وهي تنظر إليه: مين حضرتك
ينظر إليها الشخص بإعجاب شديد ويقترب منها ويمد يده ويقول بنبرة مثيرة بشدة: فادي الحداد


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل الحادي عشر 11بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top