رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عشق_بين_بحور_الدم part30رانيا سكتت فجأة.
الصوت اتسحب منها كإن حد فصلها عن الدنيا، عينيها ثابتة على رُقيّة، لا بترمش ولا بتتنفس.

رُقيّة كانت واقفة قدامها مكسورة، ضهرها لازق في الدولاب، إيديها بترتعش وبطنها بتوجعها من كتر العياط اللي مكبوت.

رانيا قربت خطوة…
وبصوت واطي بس مرعوب:
«إنتي… قلتي إيه؟»

رُقيّة ماقدرتش ترد، دموعها نزلت أكتر، شهقتها طلعت عالية غصب عنها، كإن صدرها بيضيق عليها.
رانيا فجأة انفجرت:
«لااا! لا لا لا… الكلام ده مش حقيقي! قولي إنك بتهزري!»

قربت منها ومسكتها من دراعها جامد:
«رُقيّة ردي عليّا! حامل إزاي؟! وإزاي الاسم ده يطلع من بُقك؟!»

رُقيّة انهارت، ركبتها خذلتها وقعدت على الأرض وهي بتعيط بصوت عالي:
«غصب عني يا رانيا… والله غصب عني… أنا كنت ضعيفة… وحبيته اكتر من نفسي…»

رانيا رجعت خطوتين لورا، إيديها على بُقها، عقلها مش قادر يستوعب.
أخوها؟
غالب؟
اللي كانت بتثق فيه؟
اللي عمره ما باين عليه حاجة؟

قالت بصوت مبحوح:
«إنتي فاهمة اللي بتقوليه؟! ده أخويا! ده نهايتك ونهايته!»

رُقيّة رفعت راسها، وشها أحمر، عيونها وارمة من العياط:
«أنا ماكنتش عايزة كده… والله ما كنت عايزة… بس لما الدنيا قفلت في وشي انا وهو وكنا عارفين ان العيلتين مش هيوافقو… وهو الوحيد اللي كان موجود جمبي …»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل السادس عشر 16 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top