رواية عشق يحيي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سلمي جاد
يحيى حس بصدمة كهرباء ضربت جسمه.. الفستان الموف! هو عارف كويس مين اللي كان لابس فستان موف في الخطوبة.. كانت ميادة …
يحيى ساب المطبخ وخرج وهو مش شايف قدامه، عقله كان بيعيد ترتيب المشاهد.. ميادة هي اللي طلعت، ميادة هي اللي طفت نور عين مراته بدم بارد.
وقف في نص الصالة، وبص للسلم اللي ليلى وقعت من عليه، وصوته طلع متهدج من كتر الغل:
“وحياة وجعك يا ليلى، وحياة كل دمعة نزلت من عينيكي اللي مش شايفة، لهخليها تتمنى تموت في اليوم مية مرة وماتنولوش!”
يحيى خلاص مسك طرف الخيط واتأكد إن ميادة هي الفاعلة!
تفتكروا هيواجهها فوراً ولا هيفضل مراقبها لحد ما يوقعها في شر أعمالها بطريقة تذلها قدام الكل؟ وتفتكروا هيقول لعمر وجده باللي عرفه ولا هيتصرف لوحده؟
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
