رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

14- ضحية جديدة للسفاح

ازدرقت لعابها، تهز قدمها بتوتر وهي تجلس على مقعد في مكتب رئيس المباحث بنفسه وهذا بعدما قدمت بلاغ في جارها أنه سفاح الإسكندرية الذي يبحث الجميع عنه بل وأنه تهجم على بيتها وحاول قتلها من قبل

لكن ما أصابها بالبلاهة حقًا هو عندما سألها عن اسمه، هي حتى الآن لا تعلم اسمه ولم تتجرأ من قبل وتسأله عن هذا رغم أنها كانت تراه بشكل شبه يومي

اكتفت فقط أنها قالت أنه يسكن أمامها واملته العنوان ورقم البناية والطابق وها هي الآن تجلس في القسم أمام رئيس المباحث منذ نصف ساعة تقريبًا تنتظر حضور ذلك السفاح حتى تشهد بأنه هو، وايضًا لأنها تخاف العودة الآن فيفعل ذلك المختل لها شيئًا فهي الآن في اعتقادها بأمان

نظرت إلى رئيس المباحث هاتفة بتردد فسبحان من جعلها تدلف القسم وتسجل بلاغ وهذا بعد ساعات من التفكير والتردد :

-هو الموضوع هيطول؟ مينفعش ارجع البيت متأخر، انا عايشة لوحدي وده مش هيكون في مصلحتي أكيد فاهم

آماء لها الآخر محدقًا في بطاقتها خاصةً في الخانة المكتوب بها اسم الزوج :

-هو انتي مرات حاتم الدخيلي المستثمر اللي توفى من تلات أسابيع

جفلت الأخرى من هذا السؤال الغير متوقع لكنها آماءت بهدوء قائلة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الخامس 5 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top