رواية صاحبة أعمال الفصل الأول 1 بقلم سلمى أيمن – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية صاحبة أعمال الفصل الأول 1 بقلم سلمى أيمن

رواية صاحبة أعمال الجزء الأول

رواية صاحبة أعمال البارت الأول

صاحبة أعمال
صاحبة أعمال

رواية صاحبة أعمال الحلقة الأولى

رن صوت المنبه في تحديداً الساعه 6 صباحا، كان النهار في بداية ظهوره صحيت من نوم وهيا بتقفل المنبه بأنزعاج ومسكت تلفونها وشافت رساله مبعوته ليها
“بتمني مكنش ازعجت القمر برسالتي بس حبيت اطمن عليه… عامله اي”
تجاهلت رساله المكتوبه اتزامن بدخول سيدة عليها والتي تدعي بي’ام رضا’ اللي قالت ليها
_صباح الخير يا ست ليلي
قالت بنعاس وهيا بتقوم سرير
=صباح النور يا ام رضا حضرتي الفطور
_جاهز ومحطوط علي سفره وشوية وهقوم اعملك القهوه
اهزت راسها وهيا تفرد زراعيها بكسل واكملت عادتها اليوميه في كل يوم وهيا بتلبس ثيابها الرسميه للعمل وبتتغير مابين لون الازرق وابيض و اليوم ارتدت الابيض ونزلت وركبت عربيتها، وبعد مدة من الوقت مكتملتش نصف ساعه وصلت وهيا بتنزل امام شركة….
وتحركت بكل هدوء بخطوات واثقه وراساً مرفوعاً بكبرياء بنظارات سوداء زادتها من اناقتها وجاذبتها ودخلت في احد الغرف وهيا بتقلع الجاكت بتاعها بتحطه في كرسي من وراه وبتقعد وهيا بتشمر كمامها مستعداً للعمل وهيا بتبص علي ورق المنظم امامها
صوت طرق علي باب وبعد عدة ثواني يدخل عامل بوفيه والذي يدعي بعم محمد رجل كبير في عمر في مشارف الخمسين
_صباح الخير يا ست البنات اخبارك اي انهارده
ردت بي ابتسامه بسيطه وهيا تنظم اوراق امامها
=صباح النور.. الحمدلله بخير يا عم محمد، انت اخبارك اي واخبار كوثر بنتك اي
_الحمدلله كله تمام وهيا تمام وبتسلم عليكي جدا وبلغتني اقولك انو الشرح اللي بعتي ليها امبارح استفادت منه اوي وهيا بتشكرك جدا
=ولا شكر ولا حاجه وكمان دي اختي الصغيره فا اي حاجه تقف قدامها في منهج او في اي حاجة خليها تقولي فوراً
ابتسم ليها بأمتنان وقال
_تمام شكراً جدا ليكي… تحبي تشربي اي يا ست البنات
=كافي ميكس من غير سكر
قال وهو يهم برحيل ويمسك الباب لي اغلاقه
_عينيا علي طول
وقفل الباب فا مسكت هيا احد الاوراق اللي قدامها وملحقتش تبص فيها بسبب صوت تليفون اللي اتبعتت رساله فيه فا فتحت تليفون وشافت نفس رقم اللي كان بعت ليها الصبح وكاتب
_حتي لو كنت ضايقتك في حاجة بس علي اقل قولي صباح نور
بصت للرساله ثواني وتنهدت وكتبت
=انا مش فاضيه عشان ارد علي رسايل ناس فاضيه
بعد ثواني اتبعتت ليها رساله مرده لي رسالتها
_الدقيقه ولا دقيقتين هيفرقو معاكي لو كلمتيني فيهم
=والله يا استاذ مش بس دقيقه اللي بتفرق معايا كل ثانية بتمر في حياتي بتفرق عن الثانيه اللي قبليها وحاليا انت ضيعت دقيقه و36 ثانيه من واقتي.. بتمني متكلمنيش تاني سلام
وقفلت التليفون وحطته جمبيها اتزامن بدخول احد رجال اللي بتعمل تبع المدير وهيا بتقول ليها بهدوء
_استاذه ليلي المدير حازم طلبك تيجي دلوقتي عند مكتبه
زفرت وهيا بتبص للأوراق قدامها وبسبب الشخص اللي لسه قافله معاه ملحقتش تشتغل حتي دقيقه واحده ودلوقتي مدير عاوزه فقالت للراجل اللي واقف قدامها
=تمام حضرتك.. اتفضل وانا هاجي علي طول وراك
اهز راسه واتحرك وقفل الباب فا سمعت صوت تليفون اشعار انو رساله اتبعتت تاني فا تجاهلتها وهيا بتقوم متحركه للخارج تشوف بي اي عاوزها المدير…..
………..
ظبط من وضع الخوذة بتاعته وهو مركز علي اشاره لي بدأ الحركه وبيبص لي قدام بتركيز شديد واستمع لصوت العداد التنازلي وبعد العد ثلاثه تحرك بسرعه فائقه لدرجه انه محدش خد بالو من اللي واقفين انه اختفي بلمح البصر بمجرد ما سباق اشتغل..
كان موطي جسمه مسنداً علي دراجه بسبب سرعه وعينيه مركزا اماماً وانتبه جانباً للشخص اللي بيحاول يجيبه او يحاول يوقعه عشان يخسر بس الاول حط تركيزه كله في نقطه واحده بس امامه وهو الفوز….
اتجه يساراً بعديها يمينا وكان هيقع من كثرة الطرق اللي بيدخل فيها بس عرف ازاي يتمكن من دراجته واكمل طريقه بس استمع لصوت اصطدام قوي وبص بسرعه لورا وكان المنافس الثاني اللي كان بيحاول يسبقه او بي معني اصح يخسره وقع بي دراجته ارضاً فأبتسم الثاني بسمه وراء الخوذة واكمل طريقه نحو الفوز
وبعد عدة دقايق قليلا وصل اولا يليه الثاني و بعد اربع دقايق أتي ثالث وهو بيمشي ببطئ ماسك زراعه اليمني اللي بتوجعه بسبب حادثه اللي وقع فيها وقف قدام زميله اللي خلع خوذته
_لا حلوه منك يا مراد بس مكنتش متوقع انك تعدي الطرقات دي بكل سهوله ده انا حفظها اكتر منك ووقعت فيها… قول انك ادربت هنا قبل سباق
قال ليه مراد وهو يُمدد رقبته
=مش بالحفظ يا جمال انما طول ما تركيزك قدام وعقلك في نقطه كسبان هتعرف تكسب… انما لو تركيزك في اللي جميك وتفكيرك ازاي توقعه يبقا خلي بالك من الحفر لتقع
نهي كلامه وهو بيبعد عن التاني اللي بصله بغيظ وحقد وبيركن دراجته علي جنب وطلع نظارته السودا ولبسها ومشي وهو بيلف مفتاح بي صباعه حركه مسليه فقال ليه جمال بصوت عالي
_طب طلما واثق من حالك كده ما تيجي نلعب فورة تاني ونشوف مين كسبان
قال مراد وبيلف ليه وبيسير للخلف بظهره ونزل نظارته وهو بيقول
=امم.. بس انا مبعترفش بي فورة تاني بعترف بي اول مره يا تكسب يا اما تخسر، الفورة تانيه للناس اللي عاوزه تطفي نار غيرتها من اللي كسبته… وكمان انا مشغول سلام
والتفت مكملا سيره والابتسامه ماكره مرسومه علي وشه وهو سايب تاني بيبص ليه بكل غل وغضب فا اتي المنافس الثاني بينهم و اللي بيُدعي عامر واللي كان هيبقي الثالث لولا وقوع جمال فا سبقه واصبح التاني، وقف جانب جمال وهو شايف علامات الغضب وضيق فيه وشه وهو بيبص لمراد اللي بعد عنهم فقال ليه عامر
_شدتو في كلام تاني يا جمال
قال ليه بضيق
=مشدتش ولا نيلت هو اللي شايف نفسه وعامل فيها كينج
_بس اللي شوفته في سباق انك حاولت توقعه بس انت اللي وقعت فا متلومش غير نفسك
بصله جمال بضيق وهو يشيح بي ايده عن وشه وبيبتعد عنه
=بقولك اي يا عامر لو مفيش حاجة تقولها اتفضل روح وراه غير كده انا مش ناقص اسمع تلميماتك
تنهد عامر وهو بيبصله بلا فائده وقبل ما يمشي قال ليه
_مش لعبه ولا سباق هيا اللي هتخليك تكرهنا وتبعد عنا.. وافتكر انك انت اللي اتحدته مش هو
ختم كلامه وهو بيمشي باعد عنه سايب تاني بيبص لي اثره بضيق وكلماته لسه بترن في عقله، بس لسه غله منتهاش من مراد وعلي اللي بيخطط له…
تابع عامر مراد بعد ما لحقه ووقف جمبيه وقال
_مش كبرنا علي كلام ده يا مراد

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) كامله جميع الفصول بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top