رواية نار وهدان الفصل السابع 7 بقلم شيماء سعيد
الحلقة السابعة
نار_وهدان
……………..![]()
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ![]()
![]()
من بوادر الغيرة، إشتعال المرأة وإنطفاء الرجل
…………..
ترجَّى جلال شمس بقوله …….چولتلك مچدرش ، ولو بتحبيني صوح وعايزاني ، لمّي خلاچتك وتعالي نُهرب من إهنه خالص ونچوز بعيد .
استنكرت شمس قول جلال بقولها ….نُهرب كيف ؟
أهرب عشان أچوز وأتبسط أنا وأبوي يحط راسه في الطين وأصغره چدام الناس كلاتها .
لا يا جلال ، أبوي مهما كان وحش ، بس ميستهلش منِّي إكده واصل ، ده أبوي بردك اللّي رباني وشچى عليا أنا وإخواتي وأنا أحبه مهما عمل .
وأثناء حديث شمس مع جلال وصل لسمع عادل أن ابنته تحادث مع جلال ، فغلت الدماء في عروقه وتناول بندقيته ليتخلص من تلك الفتاة التي ستأتي له بالعار حسب ظنه .
ولكن عندما اقترب منها وسمع ما قالته لجلال وأنها تحبه رغم ما يريد أن يفعل بها ، تخشب جسده ووقعت البندقية من يده وتساقطت دموعه ندما على ما كان سيفعله في فلذة كبده .
أصاب جلال الحزن مما قالته شمس فأردف……إكده يا بنت الناس .
بس رغم حزني على فراچك ، بس چدرت چد إيه أنتِ بنت أصول وحبيتك أكتر مما كنت عحبك ومفيش حاچة
أچدر أچولها غير يارب وهو عالم بحالنا .