روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_29
#رواية_اكسير_الحياة
ثم نظر إليها أشرف وقال : “معلش هعمل مكالمة واحدة بس”
ردت بعذوبة: “براحتك”..
فاتصل بوالدته وقال: “عاملة إيه يا ماما؟ أيوه حياة معايا وجايين
على البيت كلمي البنات وعرفيهم”
فسألته والدته: “عرفت هويدا ؟”… فقال لها: “ما هي أكيد هتعرف
يعني”… ثم قال: “ماما معلش هكلمك تاني”….
والتفت إلى حياة وسألها: “إيه رأيك نروح عند ماما الأول عشان نسلم
عليهم وبعدين نروح بيتنا”..
فقالت بتوتر: “اللي يعجبك”..
فقال لها: “أنا قصدي تسلمي عليهم كلهم مرة واحدة عشان لما نطلع
بيتنا مش عايزين أي ازعاج من أي حد حتى التليفونات هنقفلها
ثم قال: “مش هنستنى كتير… نسلم ونمشي…تمام”
فأومأت برأسها موافقة، ثم عاود الاتصال بوالدته وقال: “أيوه يا ماما
معلش كان معايا مكالمة تانية احنا خلاص هنيجي علي البيت عندك..
فابتسم قائلا: “تمام حاضر يا ماما همشي بالراحة مع السلامة..”
فابتسمت بتوتر …..وفجأة وجد اسم هويدا يضئ شاشة هاتفه
فقال لحياة: “معلش انا آسف المرة دي …وخلاص”.. فأومأت برأسها،
