رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

١٧- ضباع بشرية

                                              

* إذا ما خلوتَ الدهرَ يوماً فلا تقلْ

*خلوتُ ولكن قلْ عليَّ رقيبُ

*ولا تحسبنَّ الله يغفلُ ساعةً

*ولا أنّ ما تُخفي عليه يغيبُ

*ألم ترَ أنَّ اليومَ أسرعُ ذاهبٍ 

*وأنَّ غداً للناظرينَ قريبُ

الإمام الشافعي

+

* اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

+

————-☆☆☆☆☆☆☆

+

صرخَت ب اسم مُنقذها ذلك الاسم الوحيد الذي يلفظه لسانها، روحها سُحبت مع هبوط جسدها لأسفل كأن الظلام ابتلعها أو هذا ما حدث بالفعل، تُغمض عينيها بشدة تنم عن رعبها، يد قوية تجذبها في ممر مظلم، عقلها متوقف تمامًا لم تنتبه سوى وجسدها الضعيف يُقذف  على الأرض لتشهق بقوة متألمة….. أنفاسها تقطعت وعينيها بدأت تنفرج ببطء وما هي إلا لحظات استغرقتها لتُدرك المكان الموجودة به، أو بالأحرى موقع الجريمة،

+

وحوش في زي أطباء مكان يفوح به رائحة الدماء كأنما تنضح من جدرانه الملوثة بعفن الموت، الهواء مشبع برائحة الدم الفاسد الكريه، الأرضية مغطاة بالبقع الداكنة التي لا يمكن تمييزها عن آثار الدماء القديمة، كل ما حولها يتحدث عن بشاعة ما يحدث هُنا…..

+

انتفضت كالمصعوقة بتيار كهربي، حاولت الصراخ فما خرج صوتها بتاتًا اقترب منها ذلك الرجل الذي يُخفي وجهه قناع طبي، طالعها بتفحص كأنه يقيم ذبيحة قبل أن ينبس بقسوة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل السابع 7 بقلم حبيبة مجدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top