رواية بنات عنايات الفصل الخامس 5 بقلم رضوي جاويش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية بنات عنايات الفصل الخامس 5 بقلم رضوي جاويش

الفصل الخامسضحكة خشنة لفتت انتباهها و هي تقف على اعتاب دارها جعلتها تجفل و تنتبه لمصدرها ليطالعها وجه محروس الجالب للنكد و الضيق ..
استدارت لتدق باب دارها كأنها لم تره مما جعله يغلى غيظا لتجاهلها أياه ليندفع خلفها لداخل الدار ما ان دلفت ..
وضعت حملها الذى كان يكلل رأسها و استدارت تواجهه هاتفة في حنق :- عايز ايه يا محروس .. اللى انت عايزه خدته .. بجى ايه تانى !!؟.. .. تبيعنا دارنا اللى اويانا و لا هدمتنا اللى سترانا ياخو المرحوم ..!!؟..
هتف محروس بغيظ :- بكفياكِ فضايح لحد كِده .. الناس كلت وشى و انا سايب مرت اخوى تبيع كحريت (بيض)و چبنة في السووج عشان توكل بناتها ..
انفجرت عنايات ضاحكة في تشفى :- بجى ده اللى چابك .. و الله حسيس ..طب رچع للبنات حجهم و انا مخرچاش من الدار ..
همس معاتبا :- و ماله .. عيونى للبنات و امهم .. بس امهم تحن علىّ و تِجبل نتلم في دار واحدة و يبجى زيتنا في دجيجنا ..
انتفضت عنايات مبتعدة عنه و هي لا تصدق ما تسمع .. زوجها لم يمر على وفاته الا بضعة أشهر ليطلب منها الزواج به ..
استجمعت شجاعتها و رباطة جأشها من جديد هاتفة في سخرية :- حد جالك ان انى ضمن الورثة اللى سابها المرحوم .. !!؟..
و يا ترى مرتك ست الحسن و الدلال تعرف بالحديت ده ..!؟؟..و لا أبعت لها اللى يچيبها تحضرنا و اهو يا بخت من وفج راسين في الحلال ..
اضطرب محروس عند ذكر عنايات لزوجته
هنية المعروفة بتسلطها و جبروتها و ازدرد ريقه بصعوبة مما استرعى انتباه عنايات لتستطرد جزلة :- و لا انت عايز تتچوزنى في السر و تبجى داخل خارج علىّ انا و بناتى كِده ..!!؟؟.. دِه حتى يبجى عيبة كَبِيرَة في حجك يا محروس أوعر من انك تتعير بمرت اخوك اللى بتبيع الجبنة و الكحريت .. و لااا ايه يا أخو الغالى ..!؟..
تهته محروس في حديثه :- انى .. اصل كنت ..
هتفت عنايات تقاطعه :- اصل كنت طمعان في الشروة على حالها .. جلت المَرة اللى جالبة دماغنا دى نعملوا معاها ايه ..!؟..
جلت أزغلل عنيها بالچواز و ساعتها ابجى انى و بناتى تحت طوعك و تحكم و تتأمر زى ما يعجبك و تريح دماغك من وجع الراس .. مش كِده ..!؟..
لانت نبرة صوته هامساً :- لااه .. مش كِده يا عنايات .. انا رايدك من زمان .. ومشيفش في الحريم غيرك .. انتِ ال..
هتفت عنايات مقاطعة أياه في حزم :- انت تاخد حالك و مع السلامة من هنا .. و بيت الغالى دِه متعتبوش تانى برچلك .. و كلمة زيادة يا محروس هلم عليك النچع كلاته و أفضحك اكتر ما انت مفضوح… جلت ايه..!؟..
انتفض مغيراً نبرة صوته لأخرى يملؤها الحقد و الغضب :- مااشى يا عنايات .. ماااشى .. بس مش محروس اللى تجدر عليه مَرة ناجصة ..
هتفت في غضب هادر بغية رد حقها على كلماته الأخيرة :- المَرة الناجصة دى كنت
هتحب (تُقبل )على يدها من دجيجتين عشان تجبل تتچوزك ..
رفع كفه عاليا.. و قد استفزه ردها النارى و هم بأن يلطم وجهها لولا صراخ ابنتها الصغرى منى التي دخلت في تلك اللحظة
ليتجمد كفه في منتصف الطريق لوجنة أمها
التي كانت تقف كتمثال حجرى لا دلالة على الحياة فيه الا تلك العيون التي تطلق منها نظرات كسهام من نار باتجاه محروس و كفه المرفوعة في مقابل وجهها ..
ثوان مرت و الحال على ما هو عليه و أخيرا اندفع محروس مغادراً في ثورة صافقا باب دار أخيه الراحل خلفه و اندفعت منى تجاه أمها تلقى بنفسها في أحضانها تبكى 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top