رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين
خلص فطار ونزل وأنا كنت مرعوبة جدًا،
إستنيت نص ساعة يكون إتحرك وبسرعة لبست وغيرت لإبني ونزلت جري على بيت خالي.
واللي كان بعيد بالمناسبة ولكن مقداميش حلّ تاني،
هو حتى مش بيسيب فلوس ولا دهب ولا آي حاجة في البيت.
عشان لو مثلًا فكرت أهرب وأعيش مع إبني بعيد عنهم،
فـ أنا هشحت حرفيًا وهمرمط إبني معايا.
بعد ما وصلت كان في صوت قرآن عالي طالع من الشقة،
فتحلي الباب إبن خالي الكبير وهو باين عليه الحزن.
بصيتلهُ بقلق وقولت بتساؤل:
_ في إي يا أكرم؟
رد عليا بهدوء وحزن وقال:
= خالك تعيشي إنتِ يا رحمة.
حسيت إن الدنيا بتضيق بيا ومش عارفة هعمل إي،
حسيت إن فعلًا خلاص أنا مكتوبلي أعيش مع المريض دا وأتعذب وبس.
خالي مات!
اللي كنت جاية أستنجد بيه وهيلحقني مات!
اللي كان أخر أمل ليا أنا وإبني خلاص مبقاش موجود!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
