رواية قلوب مشتتة الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوي عليبة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية قلوب مشتتة الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوي عليبة


اهواكى يامن كنتى لى بدرا أضاء سماء حياتى المظلمه
أهواكى يامن كنتى لى نهرا ترتوى منه صحراء حياتى القاحله .
اهواكى يامن كنتى لى املا أحيا به بين ليالي حياتى المقفره .
اهواكى يامن كنتى لى روحا ابعدتنى عن حياتى الغافله ٠
أهواكى يامن كنتى دعائى لربى لأسعد بها فى حياتى الحاليه .

💖💖💖💖💖💖💖💖💖
لما لا اشعر بوحودى رغم كل الناس من حولى فوجودى مرهون بكى انتى …فانتى تكملين ذاتى ..فبدونك اشعر بالنقصان تعالى الي أكملى لى روحى حتى أعيش فالحياة بدونك لا تسمى حياه …

ظل هانى هكذا ينظر حوله فى كل مكان ولا يعلم لما لم تأتى شمس حتى الأن فهو مؤكد عليها على الساعه السابعه وهى قد تأخرت .نظر امامه فوجد شمس تنزل من سيارة شهاب تهللت اساريره وذهب باتجاههم وهو يبتسم ابتسامه كبيره سرعان ما اختفت عندما رآها وهى ترتدى ذاك الترنج الرياضى هو بالفعل لم يكن ضيقا عليها ولا يبرز مفاتنها ولكنه ترنج هل هذا ما أوصاها به انها فعلا تريد ان تذهب بعقله …مهلا مهلا انها أيضا تضع احمر شفاه ..انه لم يراها مره تضع احمر شفاه فلما الان ..نعم هى تريده ان يجن اذا فليظهر جنانه عليها وسيعلمها كيف لا تسمع كلامه مرة اخرى …..ذهب اليها بسرعه شديده وهو ينظر اليها بعيون تكاد تنفجر من كثرة الاحمرار بسبب غضبه ………….

عندما رأته شمس نظرت اليه ورأت هيئته تلك وقفت وهى تقول باستغراب ……هو ماله ده عامل كده ليه كأنه هيموت حد …..ثم نظرت لشهاب وقالت ..يلا انت بقه مع السلامه خلاص الاتوبيس واقف اهو وخلى بالك وانت سايق ……!!؟

.شهاب بابتسامه ا…..اوكى هسلم على هانى وامشى على طول وكمان علشان اوصيه عليكى ……

شمس باستنكار ..ليه ان شاء الله شايفنى عيله ولا ايه علشان توصيه عليا ………

.كان هانى قد وصل عندهم وسمع كلام شمس فقال بغيظ ……هو من ناحية عيله فانتى صراحه تصرفاتك كلها تصرفات عيال وعيال عنديه كمان عايز تعاند لمجرد العند وبس …….

.نظر اليه شمس وشهاب باستغراب وقال شهاب ……ايه يا عم مش تسلم الاول ولا ايه …….؟؟

فرد عليه هانى بقلة صبر …..أهلا ….

اندهش شهاب من غضب هانى وقال ….ايه مالك عامل كده ليه …..؟؟

.هانى وهو يحاول أن يهدئ نفسه …مفيش ياشهاب يلا انت مع السلامه علشان مس شمس تلحق تروح تتمم على الولاد وعلى تفاصيل الرحله ……

شهاب بدهشه شديده من تصرفات صديقه …..ماشى ياباشا بس ابقى خلى بالك منها …..

هانى بمكر …من عيونى حااااضر بالذات انها والحمد لله بتسمع الكلام وهاديه جدااااااا …..

شهاب باستغراب وهو ينظر لهانى ….انت بتتكلم عن شمس مش كده اللى هى هاديه وبتسمع الكلام ..!! يلا سلام

ثم توجه الى شمس التى كانت تنظر اليهم وهم يتحدثو وهى مندهشه من هانى ومن كلامه وايضا مماا قاله لأخيها هى تعلم انه يقصد منه شئ اخر ولكن ماهو وماهو الكلام الذى لم تسمعه …..

قال شهاب ..سلام ياشموس وخلى بالك.من نفسك وكلى علشان متدوخيش ماشى وهبقى ارن عليكى كل شويه علشان اطمن تمام يلا باى……

.انطلق شهاب فى طريقه ثم استدار هانى لشمس والتى كانت قد تحركت باتجاه الاتوبيس ولكنها توقف عندما نادى عليها بشده ……ششششششششمسسسس …

انتفض جسدها وهى تقول هو فيه ايه هو بيتكى على اسمى قوى كده ليه كأنه بيستطعمه …..

استدارت وهى متوجسه من تصرفاته وقالت بهدوء …نعم …

.اقترب منها هانى وقال وهو ينظر اليها ….هو انا قلتلك ايه امبارح …؟؟!

.شمس بعدم فهم وهى تنظر اليه ….قلت ايييه ……؟؟

هانى بعصبيه يعنى مش فاكره ولا بتستهبلى …..

شمس بعصبيه مماثله لعصبيته بقولك ايه احترم نفسك …..

هانى وهو يكز على أسنانه …..انا قلت ميت مره صووووووتك ميعلاش ولاانتى لازم تخلينى أزعق وتخرجينى عن شعورى وخلاص وعلى العموم حاااااضر هقولك انا قلت ايييه ….مش انا قلت انك متحطيش اى مكياج حصل …..

.شمس بهدوء …تقريبا اه انت قلت كده …..

.هانى وهو يمسح وجهه بيديه دليلا على نفاذ صبره …تقريبا ماشى تقريبا انا قلت …تقريبا انتى بقه ليه منفذتيش ….؟؟

.شمس بهدوووء قاتل ….هو فين ده انا مش حاطه حاجه ….

هانى باستنكار …لا والله أمال ايه اللى على شفايفك ده ……؟؟

شمس ببرود وهى تشير الى فمها ده ..لاااااا ده مش روح ده زبدة كاكاو حمرا علشان كنت نازله بدرى وشفايفى هتشقق فحطيتها …..

.هانى بسخريه ..لا ياشيخه يعنى طلع زبده حمرا مش روج تصدقى طلعت حمااااااار ومفهمش …

.شمس بضحك …بس متقولش على نفسك كده كلنا بنغلط….

هانى بضيق وهو يحاول أن يتحكم.فى أعصابه ….طب ياست شمس زفت زبده ولا رووووج يتمسح دلوقت وطبعا اللبس مينفعش تقلعيه بس هتتحاسبى عليه ..جايالى بترنج ياشمس ….

شمس باستنكار …ياسلام ماهو واسع اهو مش ضيق وكمان الترنج ده انا كنت بلبسه فى المدرسه واحنا بنلعب رياضه مع بعض فلبسته علشان واسع ومش ضيق تقدر تقولى ايه الغلط اللى فيه ……؟؟

هانى وهو يتنحنح من الاحراج ….أحم والشنطه اللى انتى لابساها كروس دى مش محدده من قدام …..

نظرت شمس لصدرها من الامام فوجدت بالفعل ان الشنطه تفصل بين منطقه صدرها فاحمر وجهها وقالت له على فكره بقه انت قليل الادب …

.استغرب هانى وقال انا لو قليل الادب مش هقولك حاجه وهقعد اتفرج ثم غمز لها …

اشتعل وجه شمس خجلا وتركته راكضة باتجاه الاتوبيس والذى كان قد ركبه الجميع ولم يبقى الا شمس وهانى …..

دخلت شمس وجلست فى الكرسى بجوار الشباك وفوجئت بهانى يجلس بجوارها …

نظرت اليه بغضب وهى تقول انت بتعمل ايه ….؟؟

.هانى ببساطه هقعد ….

.شمس بنرفزه ياسلام على اساس مفيس كراسى غير ده …..

.هانى بتأكيد لها …فعععععلا مفيش كراسى غير ده احنا دخلنا اخر اتنين فكان الكل قعد ومش معقول هقوم حد من مكانه ……

شمس وهى تنظر اليه بتحذير …طب بص بقه تقعد بأدبك …..

نظر لها هانى بمكر وقال متخافيش انا جايب ادبى معايا بس موعدكيش انى هستعمله على طول ثم غمز لها بعينه .

.استغربت شمس هانى بشده ولسان حالها يقول ..مين ده هو ماله قلب كده ليه …….

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الامان ليس كلمه انه احتواء وهناك من تشعر انه يحتويك حتى بعينيه دون ان يتفوه بكلمه واحده وهذا ماتريده حنان الامان والاحتواءوالعائله ….

قالت لها خالتها زهرة ان مصطفى تقدم لها كانت تريد ان تعرف رد فعلها وكما توقعت من تلك البلهاء فهى قد انتابتها فرحة عارمه ولكن خالتها قالت لها ما قاله ماهر ..

.ورغم ذلك شعرت حنان بالدموع تنهمر من عينيها ولم تكن الا دموع الفرح باحساس السند الذى وجدته عندما اتت الى عائلة خالتها واحساسها ان والدها لم يمت فماهر بمثابة الاب الحنون التى ستظل تحت كنفه ورعايته مهما طال الوقت ..

شعرت بانها الان فقط تستطيع ان تمضى قدما بحياتها بلا خوف او رهبه فهناك من يدعمها ويؤازرها مهما فعلت وعلى الرغم من انها حزنت لرفض ماهر لمصطفى حتى واذعلمت السبب الحقيقى ولكنها ستستمع الى كلام خالتها وزوجها والذى طلب منها ان تكون سببا فى تاديب مصطفى ومعاقبته على مافعل وهى بالفعل انتوت ذلك ولكن هل تستطيع فهى بالفعل عندما تراه تنسى اى وعد قد وعدته لنفسها بمعاقبته فليساعدها الله على الثبات ………

نزلت من الشقه التى تمكث فيها فكانت ترتدى فستان من اللون الاصفر الكنارى وعليه برلو جينز وحجاب اصفر فى لبنى وكوتشى لبنى فكانت قمه فى الروعه والجمال وقف مصطفى على السلم وهو ينظر لها بوله شديد ……

كانت شمس تدعو الله بالثبات فمرت بجانبه دون كلام وطرقت بابا شقه خالتها فذهل مصطفى من تصرفها انها تتجاهله ..
.ذهب اليها بغضب وقال …ايه مش شايفانى هوا قدامك ….؟؟
حنان بارتباك …معلش مخدتش بالى ..
.مصطفى وهو يرفع حاجب ويثبت الاخر .مأخدتيش بالك لييييه ان شاء الله ..بصى ياحنان متطلعنيش عن شعورى انا كل مااحاول اهدى معاكى انتى بتعصبينى …..

.حنان باهتزاز فى صوتها دليل على ارتباكها ….بص بقه انت ملكش دعوه بيا وكمان عمو ماهر اللى قالى كده …..

ضغط مصطفى على اسنانه من الغيظ وهو يقول بينه وبين نفسه ……بقه كده يابابا بدأتها بدرى قوى بس مااااااشى .

ثم نظر اليها وقال وانتى بقه لابسه كده ورايحه فين النهارده الجمعه …..؟!

حنان بارتباك …ايه عندى محاضره عملى النهارده احنا كليه عمليه ومحاضراتها فاى يوم عادى يعنى ….

نظر لها مصطفى وقال طب يالا علشان اوصلك ….

حنان بارتباك ….هييه ….

.مصطفى بمكر هييه ايه بقولك تعالى أوصلك ….

كانت زهره تقف وراء الباب ولم تفتح مباشرة عندما سمعتهم يتحدثوا مع بعضهم ولكنها بعدما سمعت حنان وكلامها قالت لنفسها …بنت اختى وهبله ومش بعيد هى اللى تقوله تعالى اتجوزنى ولا اكننا نصحناها بحاجه ياختاااااااى لا وكمان بتقوله دى تعاليم عمو ماهر يلا اما افتح قبل ماتعك.الدنيا أكتر …….

فتحت الباب ونظرت لحنان بغيظ شديد ثم ادخلتها ودخل وراءها مصطفى وهو ينظر لوالدته بسخريه وكأنه ويقول لها هى دى اللى انتو بتحفظوها اهى قرت فى ثانيه من غير اى ضغط ….

.انهى الجميع فطاره ثم قال مصطفى لحنان يلا علشان اوصلك ….

فقال ماهر بعد ان اخذ رشفه من قهوته …لا ..

مصطفى بهدوء ليسيطر على نفسه …لا ليه مانا بوصلها كل يوم …
رد ماهر بمكر أصل المشوار بعيد عليك ومحمد كده كده رايح الجامعه فهياخدها فى طريقه …..

.وقف مصطفى مره واحده وقد فاض به الكيل ثم امسك يد حنان بتملك وجذبها خلفه وقال لهم وهو يمشى باتجاه الباب ….انا مشتكتش من المشوار لما اشتكى ابقى خلى محمد يوصلها سلام ……

جذب مصطفى حنان تحت ذهول منها فهى لا تعرف لم يفعل هذا فنفضت يديها من يده بقسوه وقالت بصوت حاولت ان يكون ثابت بعد اضطرابها اثر لمسته ليدها …..

هو فيه ايه مالك بتجرى ليه ……؟؟

نظر مصطفى اليها وقال ..بصى بقى علشان يبقى كلامى واضح لانى مش هعيد تانى …ثم هدأ نبرة صوته قليلا وقال برقه وهو ينظر اليها نظرة اربكتها …..انا اسف ….

حنان بارتباك …اااااسف على اييييه ….؟؟

..مصطفى على المعامله اللى كنت بعاملك بيها اول ماجيتى بس صدقينى كان غصب عنى وانا كنت مضغوط فمتزعليش واى ترضيه انتى عايزاها انا موافق …..

.كادت حنان أن تقفز من الفرح وبالفعل نسيت كل شئ اوصاها به الجد ماهر وقالت لمصطفى بفرحه شديده وانا مش زعلانه خلاص ولو على تعمل اى حاجه فانا نفسى اكل دره مشوى واتمشى على الكورنيش ممكن ….

.مصطفى بفرحه شديده لفرحتها طبعا ممكن يلا بينا ………

🌟🌟🌟🌟
كان هانى فى قمة سعادته فهو يجلس بجوار شمسه لو كان الامر بيده لأخذها بين احضانه طوال فتره جلوسهم فى الاتوبيس ورغم.انه لم يفعل ذلك الا انه كان كأنه يحضنها بعينيه ااااااااااه لو تعلم كم يعشقها لكانت وافقت على ارتباطهم دون اى قيود ولكنه رغم ذلك يعذرها جيدا لانه يعلم كم هو صعب تقبل الجميع لارتباطهم نظر اليها نظرة تفيض منها العشق وقال …….انتى ليا ياشمس مهما حصل ولازم تتأكدى من كده ….

.أجفلت شمس من تصريحه والذى قاله بدون اى مقدمات وكأنه يقر حقيقة قائمه ويؤكد عليها فقط ……

.نظرت اليه ولم تتحدث وكأنها تريد ان تتطمأن حالها ان مايقوله صحيح فان كان مصطفى تفهمها فمازال يوجد باقى العائله ولا تعلم رد فعل الجميع وكأنه فهم مايدور بداخلها أو ليس صحيحا ان العاشق يفهم معشوقه من نظرة عين …

.رد عليها هانى بعد ان فهم مايدور فى بالها ……الكل هيوافق ياشمس ان شاء الله الكل هيوافق لانى معنديش استعداد تانى للبعد كفايه ال5 سنين اللى بعدت فيهم على اساس انك كنتى فتره مراهقه وهنسى

ثم ضحك باستهزاء وقال ….تصدقى كنت بشوفك فى كل بنت قدامى وساعات كنت بناديلهم باسمك انا عمرى مافكرت انى اصلا ممكن احب لانى شخص عقلانى جدا بالعكس كنت بتريق على اى حد من اصحابى يحكيلى انه حب حد كنت بقولهم كلهم واحد وياريت تختار اللى تناسبك علشان تقدرو تعيشو مع بعض …..

.نظر الى عينيها وقال بحنان يفيض وجيتى انتى شقلبتى حالى وخليتى هانى مبقاش هانى بقى حد قلبه بيدق لما بيشوفك بتوحشيه وانتى قدامه نفسه ياخدك فى حضنه ويخبيكى برموش عنيه عن الكل عمرى مافكرت انى ممكن اكون كده صدقينى انا نفسى مستغربنى بس حبك ياشمس خلانى عايش وحاسس انى قبل كده مكنتش موجود اصلا ارجوكى ياشمس اوعى تبعدى عنى صدقينى أموت …

..ردت شمس سريعا بدون تفكير وهى تضع يدها على فمه .. بعد الشر متقلش كده اوعى سامعنى اوعى تجيب سيرة الموت تانى ربنا يديك طوله العمر …..

ابتسم هانى وقبل يدها الموضوعه على فمه وقال…معاكى ياشمس ربنا يدينى طولة العمر وانا معاكى فى بعدك انا كده كده ميت صدقينى…

.صمتت شمس ولم تعرف ماتقول بعد.كلامه هذا خاصة انهم كانو بعالم بمفردهم وكأنهم لا يوجد.غيرهم فى الاتوبيس انتبهو لمن ينادى على هانى وشمس ولم يكن غير الطلاب الذين يحثونهم على مشاركتهم المرح فقام هانى وهو مبتسم وقال ايه رأيكم بقه انا هغنيلكم ..؟؟..

هلل الجميع وقالو يلا يامستر فقال هانى بس هغنى اغنيه على ذوقى وانا بحبها قوى ماشى ..

.الكل مره واحده ماشى يلا ويلا يامس شمس….

رد هانى عليهم وقال لا خلى مس شمس تسمع ثم غمز لها بعينيه دون ان يلاحظه أحد ومالا يعلمه الجميع عن هانى انه يمتلك صوتا عذبا جدا فبدا بالغناء لهانى شاكر وهو ينظر لشمس وهو يعنيها بكل كلمه ……

مع قلبك انت بس …عرفت اعيش واحس
قل بحبك قلها بس قولها لو حتى بعنيك
لو بوصف حبى وصف. لوحقوله حرف حرف .
مش هيوصف الف وصف.اللى انا حسيتو بيك.
علمنى حبى ليك انى ادوب ياحبيبى فيك كل عمرى اخاف عليك وأطمن بين ايديك.
علمنى حبى ليك انى أدوب ياحبيبى فيك كل عمرى أخاف عليك وأطمن بين ايديك وأطمن بين ايديييييك …….

انهى هانى الاغنيه وظل الجميع يصفق له كثيرا فالجميع حتى شمس لم تتوقع عذوبة صوته واختياره لتلك الاغنيه بالذات ولكنها ولاول مره تشعر بالاكتمال وهى بجانبه ……..

💓💓💓💓💓
الانتظار اصعب شئ فى الوجود ومحمد منذ ان كان عمه ماهر ورنا عندهم وهى لم تأتى الى الجامعه ولا يعلم السبب ..

حاول الاتصال عليها ولكن يوجد بداخله شئ يجعله يتراجع ولكن اليوم فاض به الكيل فهو اصبح لايقدر الا على رؤياها واليوم هو اليوم الخامس دون ان يراها ولا يعلم لم وما السبب وايضا لن يراها اليوم فاليوم هو الجمعه ولا يجد سبب لكى يكلمها فى الهاتف ولكن مهلا يوجد والده بالتأكيد هو عنده الحل ……

خرج محمد من غرفته وسأل والدته على والده فقالت له …..جوه فى الاوضه بيقرا سورة الكهف قبل الجمعه ….ثم نظرت اليه وقالت فيه حاجه ولا ايه ……

محمد بارتباك ….ايييه لاااا مفيش حاجه انا بسأل عادى يعنى …..
زهره وهى تنظر اليه متفحصه كأنها تسبر أغواره …بجد مفيش حاجه ثم وكأنها وجدت شيئا مهما فقالت بشهقه ….اوعى تكون انت كمان عايز تتجوز مهى فره وجات فى رجالة العيله يلا بالمره واهو يبقى فرح واحد ….

ضحك.محمد بشده ليغطى على ارتباكه وقال …جواز ايه بس ياست الكل …لالااااا طبعا انا عايزه فى موضوع تانى خاااالص ثم مشى من امامها سريعا وكأنه يهرب منها قبل ان تفضح مابداخله …….

طرق الباب على ابيه ودخل عنده …صدق ابيه من قراءه المصحف الشريف وقال تعالى يامحمد اقعد …

جلس محمد بجوار ابيه على السرير وقال ….أصل كنت عايز أسالك على عمو ماهر يعنى اصل المفروض كنتو تتفقو على ميعاد يعنى علشان تتقابلو مع باقى العيله …

.ماهر وهو ينظر لمحمد بدقه …اه مانا كلمته وكنا هنروح الاسبوع ده بس حصلت عندهم شويه مشاكل ….

محمد بقلق ..مشاكل ايه اللى حصلت …؟؟

.الاب وكأنه يبحث عن اجابه لشئ داخل رأسه ….أبدا ياسيدى أصل رنا بنته كان جيلها عريس ….انتفض محمد من مكانه وقال ..ايه عريس …؟؟!

.فنظر اليه ماهر بخبث وقال …مالك قمت كأن لدغك تعبان مترسى كده وتقعد …..

.محمد وهو يوبخ نفسه على فضحها امام ابيه فهو يعلم جيدا ان ابيه مثل الصقر يرى الاشياء عن بعد ومتأكد انه يشعر ان بداخله شئ لرنا والأدهى من ذلك أنه يعتقد ان والده أكتشف ذلك قبل ان يكتشفه هو …

نظر الى ابيه وقال ابدا مش انت يتقول فيه مشاكل فانا قلقت بس يعنى ….

.رد عليه ماهر بسخريه لا ياحبيبى متقلقش أصلها رفضت العريس ….

فتنهد محمد وقال طب الحمد لله فين المشكله بقه …؟؟

.ماهر وهو يضحك.عليه بسخريه …يعنى لما سمعت انها رفضته حمدت ربنا يعنى غريبه ….

.محمد كى يخرج نفسه من هذا المأزق …ابدا يابابا أصل كل الحكايه انها بتحضر للماجستير وده عايز تركيز شديد منها …..

ماهر وهو يومئ برأسه باستخفاف …ايوه طبعا عندك.حق برده ……

استطرد محمد وقال …بس فين المشكله بقى ….؟؟

..ماهر وهو يكمل حديثه ابدا ياسيدى اصله يبقى أخو المرحوم جوزها وبيقولها انه اولى انه يربى ابن اخوه من اى حد …

.محمد بارتباك طب هى يعنى رفضت ليه متعرفش …..؟؟

ماهر بهدوء لا عارف طبعا علشان متجوز وهى ومراته مكانش بينهم غير كل خير فهى مش عايزه تهد حياة مراته لان طبعا مراته عمرها ما هتوافق على حاجه زى دى ومن ساعتها بقه وهى خايفه تطلع لانه بيهددها انها لو متجوزتوش هيخطف الولد ….

.محمدبصياح …ليه يعنى موراهاش رجاله تدافع عنها ولا ايه د لو جه جمبها انا اموته ….

.نظر له ماهر وهو يخفى ابتسامته ..اه طبعا مانا قلتله كده وقلتله اننا معاه ووراه ومش هنسيبه …….

محمد وقد شعر ان والده بسخر منه …..
طب يابابا انا طالع علشان احضر نفسى للصلاه …..

ماهر بابتسامه طبعا طبعا روح حضر نفسك.للصلاه بس متنساش تبقى تطمن على رنا يووووه قصدى عمك ماهر فى التليفون ….

نظر له محمد بغيظ.ولسان حاله يقول …هو ايه انت مفيش حاجه تفوت من تخت ايدك ابدا …….

ظل ماهر يقهقه على حاله ارتباك ابنه حتى دخلت عليه زهره وقالت باستغراب ….فيه ايه مالكم ..محمد طالع شايط وانت بتضحك ايه اللى حصل ….؟؟

ماهر وهو يأخذ بيد زوجته ويقبلها …دا حصل وحصل تعالى وانا اقولك ….

سرد لها ماحدث مع محمد ولكن الكلام لم يعجب زهره وهذا ما شعر به ماهر فنظر اليها وقال …فيه ايه مالك ….؟؟

زهرة بهدوء حتى لا تحزنه …ابدا بس يعنى لو اللى انت حاسس بيه صح انا معنديش اعتراض على رنا كشخص بس يعنى …..

نظر لها ماهر بهدوء وقال ….علشان ارمله يعنى ..!!

صمتت زهرة ولم ترد عليه لا تريد بعدان وجد عائلته ان تكون هى سببا للمشاكل ولكنها تريد لابنها بفتاه لم يسبق لها الزواج ….

فهم عليها ماهر وقال لها ….صدقينى انا عمرى ماهفرض حاجه على حد بس لما حد من ولادى قلبه يميل لازم اكون معاه حتى لو من وجهة نظرنا غلط هو مش هيقتنع غير لما يجرب ورنا مش وحشه ومش ذنبها ان جوزها مات وسابها وهى لسه ملحقتش تفرح بجواز ووجود راجل معها وهو لو راضى بده احنا مش هنعترض وكمان ماهو كان قدامه بناااات كتيييير حواليه وفى الجامعه وحتى وهو برده لكن مفيش حد خلاه يقول هى دى فمش لما يلاقى اللى نفسه يكمل معاها اجى انا أو انتى ونعترض ولا ايه …ثم أكمل بهدوء وكمان ده مجرد احساس لسه يعنى مش متأكد ……

نظرت اليه زهره باستنكار وقالت …مجرد احساس هههههه دانت رادار يا ابو محمود تلقط الحاجه على بعد ميييييت كيلو مانا أهو كنت قاعده ليل ونهار وانت فى المعرض وانا ولا الهوا ولا أخدت بالى اصلا من مصطفى ومشاعره ناحيه حنان لكن انت ايييه واخد بالك من كل حاجه فى النص ساعه اللى بتقعدها …..

ضحك ماهر بشده وهو يقول ….قدرات بقه يا زوزو ايييه هنعترض ……

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛
كان يوم الرحله جميلا استمتعت شمس وهانى به بكل تفاصيله تحت كثير من النظرات منهم الحقوده ومنهم المستمتعه معهم اما شمس فلقد قررت انها ستستمع بهذا اليوم جيدا مع الطلاب الذين يحبونها ومع هانى الذى كان هو الاخر يحبه الجميع ومنهم من الطالبات من حاولو باستماته ان يقربو منه كثيرا ولكنه كان يرفض بهدوء اى قرب من اى فتاه تحت نظرات شمس المشتعله والذى كان يستمتع بها هانى كثيرا ولكن على النقيض كان يشتعل هو الاخر اذا اقترب منها اى طالب من الطلاب او احد من المشرفين ورغم نظرات التحدى والغيره فيما بينهم كان اليوم رااااائعا وتمت الرحله بنجاح وكل عاد الى بيته تحت وعود كثيره باللقاء مره اخرى ولكن هل سيكون غدا مثل اليوم ام انه سيختلف…

❤🤍🤍🤍🤍🤍❤🤍🤍🤍❤❤❤

كان محمود يجلس على مكتبه فهو يعمل مدير الحسابات فى شركه الكهرباء ..دخل عليه الساعى وهو يقول له …استاذ محمود فيه حد عايزك بره ….

محمود وهو ينظر للساعى …..ماشى خليه يتفضل ……

دخل عليه الضيف وهو يقول السلام عليكم أستاذ محمود ….

.محمود باندهاش ..وعليكم السلام مين حضرتك….. ….؟؟

.💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
ياترى مين اللى راح عند محمود وعايز ايه او …….فكرو ا معايا وهنشوف مين الصح واول حد صح هبعتله اقتباس على الخاص بجد يعنى………صلو على الرسول


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top