بعدما خرج خالد من مكتب المأذون وقد تم عقد القران فهو سعيد بل يكاد يطير فرحا فقد أنتظر ونال فها هو أخيرا أجتمع بحب حياته بل وأنكتبت على اسمه سيعوض ما عاشه من عمره في حزن وألم فقد عاد قلبه ينبض بالحياة بعد أن كان قد جف وذبل كوردة ذابله وبعودة ليلته عادت الوردة للحياة وأرتوت حتي شبعت ، وقف ينظر إليها بحب وقد أنطلقت من عينيه نظرات العشق ، فتحدث وليد قائلا
(( هل سنذهب أم سنبقي طوال اليوم نقف هنا ))
ضحك خالد على غيرتة الواضحه وأشار لهم ليستقلوا السيارة ويذهبوا فقال بعدما أشغل محركها
(سأذهب وأصطحب أروي معنا ثم نذهب للمنزل )
وافقوا جميعا وذهب خالد لإصطحابها وهو يتخيل كم ستفرح أروي بأنه سيفاجأها ويذهب إليها في جامعتها لأول مره..
بينما كانت أروي قد أنتهت من جميع محاضراتها وأرادت الذهاب للبيت لتري والدتها فاليوم سيكون صعبا ومؤلما عليها كانت شارده تفكر في والدتها ووضعها بعدما يتزوج والدها إذا كان يعاملها بتلك الطريقه قبل أن يقابل حبيبته ويتزوج على والدتها فكيف سيتعامل الأن معها بعدما يتزوج ممن اختارها قلبه .
لم تستمع لمن ينادي بإسمها فقد كان ينتظرها ليعرف لما لا ترد على مكالماته ورسائله ، هل فعل شيئا أغضبها ؟
أيمكن أن تكون ما زالت غاضبه منه بسبب ذهابه لبيتها ذهب خلفها ونادي عليها بصوت عالي بعض الشيء أستدارات أروي لتري من ينادي عليها ففؤجئت به يقف أمامها بل يلتصق بها لا يفصل بينهما أنش واحدا تحرجت أروي وأبتعدت خطوتين للخلف وهي تعدل خصلة شارده من عقدة شعرها ، فتحدث هو قائلا