رواية عشق ودموع الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

رواية عشق ودموع الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهر احمد 

روايه عشق ودموع 

ما بين عشق قلبين من سينتصر 

#بقلم الكاتبه سهر احمد

الفصل الحادي عشر: حين يضيق الخيط

لم يأتِ الخوف دفعة واحدة، جاء متسللًا.

في التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد، لكنه ينهش القلب ببطء.

استيقظت مريم مع الفجر، لا لأن المنبّه رنّ، بل لأن النوم خانها. كانت جنات نائمة على صدرها، وسيف يلتفّ حولها بذراعه الصغيرة كأنه يشعر بما لا يستطيع قوله. بقيت لحظات طويلة تحدّق في السقف، تحصي أنفاسهم، وتُقنع نفسها أن الليل مرّ بسلام… حتى الآن.

قامت بهدوء، أعدّت الإفطار، وفتحت النافذة قليلًا. الهواء كان ثقيلًا، لا يحمل طمأنينة. الشارع نفسه، الوجوه نفسها، لكن إحساسها كان يقول إن شيئًا تغيّر. كأنها لم تعد محمية بجدران البيت، وكأن الخطر صار أقرب مما يجب.

رنّ هاتفها فجأة.

انتفض قلبها قبل يدها.

رقم غير مسجّل.

ترددت، ثم أجابت: — ألو؟

لم يأتِ صوت لثوانٍ، ثم قال رجل بصوت منخفض: — اطمني… دي مكالمة عابرة.

شدّت الهاتف بقوة: — إنت مين؟

— حد بيقولك خلي بالك من عيالك كويس… الأيام اللي جاية.

انقطع الخط.

وقفت مكانها، الهاتف يرتجف في يدها. لم تبكِ. البكاء يحتاج مساحة أمان، وهي لم تعد تملكها. دخلت إلى غرفة الأطفال، نظرت إليهم طويلًا، ثم همست لنفسها: — لو قربوا منكوا… أنا هولّع الدنيا كلها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top