انتقام مجهولة النسب
الفصل الحادى عشرإقترب منه أعمامه الاثنان وباركوا له أيضاً ،ووقف فاروق أمام ألاء ينظر لها بإبتسامة، ومشاعر متناقضة بداخله ،تلك الفتاة تدخل القلب مباشرةً ملامحها بريئة، ولكن نظراتها توحى اليه إنها قوية جداً لا تترك حقها، ذكية، حقاً أجاد حمزة إختياره، فتلك الفتاة مناسبة له .
قال فاروق بإبتسامة:
-ألف مبروك يا بنتى ،أنا أبقى فاروق عم حمزة، كنت مسافر ولسه راجع من السفر.
الفصل الحادى عشرإقترب منه أعمامه الاثنان وباركوا له أيضاً ،ووقف فاروق أمام ألاء ينظر لها بإبتسامة، ومشاعر متناقضة بداخله ،تلك الفتاة تدخل القلب مباشرةً ملامحها بريئة، ولكن نظراتها توحى اليه إنها قوية جداً لا تترك حقها، ذكية، حقاً أجاد حمزة إختياره، فتلك الفتاة مناسبة له .
قال فاروق بإبتسامة:
-ألف مبروك يا بنتى ،أنا أبقى فاروق عم حمزة، كنت مسافر ولسه راجع من السفر.
هزت ألاء رأسها له وقالت بإبتسامة:
-الله يبارك فيك يا عمى.
جاء دور مريم لتبارك لهم، فاقتربت منهم شاردة، حزينة، ملامحها شاحبة ،وقالت بإبتسامة مصطنعة:
-ألف مبروك يا حمزة!
بادلها حمزة الإبتسامة قائلا :
-الله يبارك فيكى يا مريم، عقبالك!
هزت مريم برأسها هزة خفيفة ،وابتسمت لهم وغادرت بدون أن توجه لألاء أى كلمة.
التفتت ألاء بإستغراب الى حمزة من تلك الفتاة التى تحدثت مع حمزة فقط ولم تعطيها أى أهمية، تلك الفتاه حقا تثير تساؤلاتها ،لما كانت شاحبة وحزينة؟ فقالت :
-هيا مين مريم دى يا حمزة؟ أنا اول مرة أشوفها!
أجابها حمزة بإبتسامة، وهو ينظر الى المدعوين :
-دى مريم بنت عمى فوزى!
نظرت ألاء أمامها، وشردت فى أمر تلك الفتاة ،حقاً أثارت حنقها.