رواية مليكة الايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء علي
وقفت قصادي، وقالت بتوتر:
_ كنت عايزة أقول لحضرتك حاجه.
شلت نظري من عليها، وقلت:
_ إتفضلِ!
_ كنت عامله حافله بسيطه لِ عيد ميلادي النهاردة، وعشمانه إنك تنوري فيها.
إبتسمت بهدوء، وقلت بتأسف:
_ كان علي عيني والله يا دكتورة، بس مش هقدر أجي لظروف عائلية.
_ هسيبك تفكر أكتر يا دكتور، وأتمني تنحني الأعذار دي علي جنب تشرفني.
قلبت عيني بضيق، وقلت:
_ هشوف الكتكوته رأيها إيه، وهديكِ خبر.. عن إذنك دلوقتي.
ومشيت من غير ما أسمع ردها،
هو ده اللِ كان ناقصني حقيقي، حفلات وكلام ماسخ.
دخلت القاعه بهدوء،
وألقِت السلام، وبدأت أشرح.
وفي وسط إندماجي، لقيت حد إقتحم القاعه، وقال بأنفاس تكاد تكون طالعه بالعافيه:
_ دكتور أيهم!
إتقدمت من الطالب بسرعه، وقلت:
_ براحه، في إيه؟ خد نفسك.
بصيلي بسرعه، وقال بصوت متقطع:
_ ال.. جانب الغربي.. من مكتب حضرتك بيولع.
ضيقت عيني بإستغراب،وقلت:
_ إيه؟
وسرعان ما فتحت عيني بصدمه، وقلت:
_ مَليكة!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
