رواية وداد الادهم الفصل السادس 6 بقلم سمسمه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وداد الادهم الفصل السادس 6 بقلم سمسمه

روايه وداد الادهم
البارت السادس
زين: معناه انتي ملكيش دعوة بيه ي خديجه
خديجه قربت منه ومشت ايديها الاتنين علي وشه وبصوت اشبه الهمس: طب انا مليش دعوة انت طيب مالك
زين غمض عيونه بي ألم :تعبان ي خديجه تعبان اوي
خديجه بتمشي ايديها علي وشه بحنيه :احكيلي
زين: مينفعش
خديجه حسن بتعبه فسكتت مسكت راسه وحطتها علي كتفها وضمته ليها بحنيه اخويه وحطت ايديها حوالين دهره
وزين لماستها علي دهره وهو مش لابس التيشرت سحرته غمض عينه وحضنها جامد اوي خديجه : قولي ي حبيبي مالك
زين: ياريت أكون حبيبك ي خديجه و انتي حبيبتي
حقا قلبها دق كلمه حبيبتي خلت قلبها يدق بشكل مش طبيعي اي الإحساس اللي هي حساه ده دفئ وحنيه هي اللي حضناه بس حاسه بدفئ كبير ليها
زين فقد عقله تماما وبعد شعرها وحطه علي جمب وقرب شفايفه من رقبتها وطبع قبلات رقيقه جدا علي رقبتها
خديجه حست انه عادي ده اخوها يعني بس حست أن زين مش طبيعي فقد عقله فعلا وبعدته بي ايديها زين بعد عنها وبصلها كتير نظرة هي مفهمتهاش وقعد علي السرير وغمض عينه واتنهد : خديجه اطلعي بره
خديجه : ليه ي زين
زين : خديجه اطلعي بره لو سمحتي بره
خديجه اتفزعت من صوته وخرجت فعلا
وزين بيقول لنفسه: غبي غبي غبي اي اللي انا عملته ده بس لا مينفعش مينفعش متسلمش قلبك ي زين
وخديجه خرجت مضايقه عشان سابته لوحده
….. …..
وعند ليل
خلصت
ليل: كلميني بقا عشان نتفق علي يوم تيجي تقضيه معايا
سهر:اشطا ي قمر
…………..
وبعد مرور فترة قصيرة
وداد وأمل قاعدين وخديجه بياكلوا فشار
دخل أسر البيت وكان شكله مضاايق جدا
وطلع اوضته من غير ولا كلمه
وداد استغربت
وخديجه: اي اليوم اللي كله مضايق ده
أمل :هو ده مين
خديجه: أسر
وداد كانت هتطلعله خديجه قامت هي :ماما ممكن تسبيني اتكلم معاه انا
وداد : روحي ي خديجه
وطلعت خديجه لي أسر
خديجه: اي ي قلب أختك زعلان ليه
اسر:انا زعلت ياسين حامد ي خديجه
خديجه: ليه
اسر:قص لها ما حدث
خديجه: ومين العيال دي
اسر: صحابي
خديجه: صحابك انت اتجنتت ي أسر انت تبعد عن العيال دي فورا
اسر: خلينا في ياسين .دلوقتي خديجه :انت اه زعلته جامد بس ياسين قلبه ابيض متخافش هيروق مع نفسه وهيكلمك
اسر:طيب
خديجه : متقولش لماما حاجه انا هقولها شديت شويه مع ياسين وخلاص
اسر: ربنا يخليكي ليا ي خديجه خديجه: ويخليك ليا
………..
ليل كانت مروحه من الكليه وراحه عشان تركب مع الحراسه
شافت أحمد من بعيد واقف مع بنت تقريبا معاها في الكليه واضايقت منها جدا وأحمد شافها وهي راحت ركبت مع الحراس وأحمد ملحقهاش بس ابتسم
……
وليل كانت مضايقه جدا
…. ….
المهم كلهم جم واتجمعوا علي العشا وياسين الوحيد اللي لسه مجاش
ادهم : ياسين فين
خديجه :لسه مجاش خارج مع كريم وكملوا أكل في هدوء
وزين في اوضته مرضاش ينزل
ادهم :طب وزين
وداد: في اوضته
ادهم: اطلعي ي خديجه هاتيه
خديجه طلعتله ووداد استغربت
وخديجه طلعتله
خديجه: بابا بيسال عليك ي زين يلا انزل كل معانا
زين: مش عاوز
خديجه : بابا قالي منزلش غير بيك يرضيك مكالش واخس اكتر مانا
زين بابتسامه: لا ميرضنيش
خديجه : طب يلا انزل
وزين نزل معاها ادهم ابتسم
وكملوا اكلهم بهدوووووء
………..
عند ياسين وكريم
قاعدين في البار
وياسين مضايق جدا
وكريم بيشرب
قربو عليهم بنت لابسه لبس يظهر اكتر مايخفي
ولفت ايديها حوالين ياسين وبدلع:وحشتني ي ياسو ..
ياسين ظهرت قدامه صورة أمل وخجلها ورقتها وجمالها وبعد ايديها عنه
ياسين : ابعدي ايدك يلا ي كريم
كريم: يلا
ياسين وصل كريم بيته وروح
ونزل
والكل كان نايم معادا أمل
كانت بتبص من الشباكولقته بيطوح ويعتبر سكران
ودخل
امل:كنت فين
ياسين:وانتي مالك
امل :والله طب انا هقول لانكل ادهم انك كنت راجع في نصاص الليالي
ياسين زقها ولزقها في الحيطه وحاوطها
امل :كنت مع بنات
ياسين: غيرانه
امل:كنت مع بنات صح
ياسين:غيرانه يعني وآه كنت مع بنات
امل زقته وبعدت عنه
وطلعت اوضتها
ياسين مشي وابتسم وطلع اوضته
………
عند ليل
اتبعتلها مسجد وفتحت موبيلها
لقتها من أحمد
شفتك مولعه وانتي بتركبي العربيه ليا علاقه بي الموضوع ده
ليل استفزت منه جدا واضايقت
فكلمت سهر
ليل: الو
سهر بنوم:امم الو
ليل:اي ي بنتي نايمه
سهر:اه
ليل:اوك سلاام .
وقفلت ليل ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top