رواية غرام الذئاب الفصل الحادي والثلاثون31 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات )
#الفصل_الحادي_والثلاثون
#غرام_الذئاب
#الجزء_الرابع_من_سلسلة_صراع_الذئاب
#ولاء_رفعت_علي
رجال تُمزقهم الذكريات، ونساء يدفعن ثمن اختيارات لم تُمنح لهن يومًا.
حب يقاتل ليبقى، وخطيئة تتوسل النسيان، وقلوب ظنت أن الهروب نجاة فاكتشفت أنه بداية السقوط.
…………..
ترجل من سيارته ووجهه لا يبشر بخير، دلف إلى الداخل، وصعد الدرج، وبدون استئذان دفع باب غرفة والدته بعنف، وكاد يصيح بغضب جم، فإذا بلسانه يتوقف فجأة، واتسعت عيناه من المشهد الذي رآه أمامه!
“روح؟!”
لم تكن دهشة فحسب، بل صدمة خالصة؛ صدمة من يرى ماضيه حيًّا يقف أمامه، ماضيه الذي ظنه دُفن منذ سنوات.
هي ذاتها… ملامحها، حضورها، ذلك الطيف الذي أحبه يومًا، وتمنى أن تكون زوجته، قبل أن تقف والدته سدً منيعًا في وجه حلمه، رافضة رفض قاطع لا يقبل النقاش.
بعدها ابتعد وسافر، وانقطع عن الجميع لسنوات ثم عاد إليه الخبر كطعنة غادرة، شقيقه حازم تزوجها.
انتشله من دوامة أفكاره صوت والدته، التي كانت قد فوجئت بوجوده، فقالت بنبرة حاولت أن تُخفي توترها
