رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الخاتمة بقلم شيما سعيد حصريه في مدونة قصر الروايات
الخاتمة
#دلال_حُرمت_على_قلبك
#الفراشة_شيما_سعيد
بعد مرور سبع أشهر..
بالفندق الخاص بدلال..
أخذت تتابع عملها بالقليل من التعب وبين كل حين وآخر تمرر كفها على جنينها بحنان، دلفت إليها خلود بعدما أصبحت سكرتيرتها الخاصة وقالت بتعجب:
_ أيوب باشا برة..
أزالت عنها نظارتها الطبية ثم قالت بضيق:
_ جاي يعمل إيه ده ؟!..
بفضول سألتها:
_ هو في إيه يا دلال أنتوا متخانقين مع بعض ولا إيه ؟!..
أومأت إليه دلال مردفة:
_ أيوة الأستاذ فاكرني عيلة صغيرة بيمشي شغلي من ورايا على أساس إني من غيره مش هعرف أعمل حاجة..
همست خلود بصوت وصل لدلال:
_ ما إحنا فعلاً من غيره هنغرق ده أنتِ غبية..
أتسعت عين دلال مردفة بغضب:
_ بتقولي إيه يا حيوانة؟!.. أنا سامعاكي أخفي من وشي يا خلود دلوقتي..
_ أنا كدة كدة هأخد باقي اليوم أجازه لأني مش قادرة أشتغل أنا واحدة حامل ومحتاجة أرتاح، تحبي بقى ادخلك جوزك ولا يأخد معايا منك ميعاد في وقت تاني..
رفعت دلال رأسها بغرور وقالت:
_ دخليه واعملي حسابك إن باقي اليوم ده مخصوم منك عشان تتعلمي الأدب بعد كدة..
