الفصل الخامس
بُترت اجنحتها
اسماء ايهابصعد الي الاعلي عائداً الي غرفته من جديد لـ يري حالتها الآن لـ يجدها ما لازلت غافية تقدم منها يدثرها بالغطاء جيداً و انزل احد اكمام مأزرها الذي رفعه الطبيب لـ يعالج جرحها ، التفت ينظر الي وجهها البريئة و هي تغفو بسلامة عينها المغلقة التي تبرز منها اهدابها الكثيفة انفها الصغير الاحمر كـ وجنتيها و شفيتها البارزة قليلاً و حمراء لـ شدة قبضة ذلك الوغد عليها بشرتها الناعمة حنطية اللون ارتفعت شفتيه بابتسامة هادئة و هو ينتبه تلك الغرة علي جبهتها التي تجعلها تبدو صغيرة بريئة للغاية رغم الضمادة البيضاء فوق رأسها و وسط تأمله لها انتبه الي انتفاضة جسدها المفاجأة و التي جعلت جسدها يتحرك للاعلي ثم للاسفل مرة اخري كما انتبه الي قدمها التي بدأت بالتحرك بشكل عشوائي علي الفراش لا يعلم ما يحدث لها و لكن شهقة بكاء عالية قطعت تفكيره و يدها التي ارتفعت و كأنها تصد شخص ما يجثو فوقها جعلته مذهول من حالتها التي تبدو و كأنها تري أحد الكوابيس المزعجة تقدم منها و حاول ايقاظها بهدوء و هو ينزل يدها التي ترفعها بالهواء و لكن ما زادها ذلك الا انتفاضة و صرخت بصوت مختنق و مازالت نائمة :
_ ابعد عني متلمسنيش
بُترت اجنحتها
اسماء ايهابصعد الي الاعلي عائداً الي غرفته من جديد لـ يري حالتها الآن لـ يجدها ما لازلت غافية تقدم منها يدثرها بالغطاء جيداً و انزل احد اكمام مأزرها الذي رفعه الطبيب لـ يعالج جرحها ، التفت ينظر الي وجهها البريئة و هي تغفو بسلامة عينها المغلقة التي تبرز منها اهدابها الكثيفة انفها الصغير الاحمر كـ وجنتيها و شفيتها البارزة قليلاً و حمراء لـ شدة قبضة ذلك الوغد عليها بشرتها الناعمة حنطية اللون ارتفعت شفتيه بابتسامة هادئة و هو ينتبه تلك الغرة علي جبهتها التي تجعلها تبدو صغيرة بريئة للغاية رغم الضمادة البيضاء فوق رأسها و وسط تأمله لها انتبه الي انتفاضة جسدها المفاجأة و التي جعلت جسدها يتحرك للاعلي ثم للاسفل مرة اخري كما انتبه الي قدمها التي بدأت بالتحرك بشكل عشوائي علي الفراش لا يعلم ما يحدث لها و لكن شهقة بكاء عالية قطعت تفكيره و يدها التي ارتفعت و كأنها تصد شخص ما يجثو فوقها جعلته مذهول من حالتها التي تبدو و كأنها تري أحد الكوابيس المزعجة تقدم منها و حاول ايقاظها بهدوء و هو ينزل يدها التي ترفعها بالهواء و لكن ما زادها ذلك الا انتفاضة و صرخت بصوت مختنق و مازالت نائمة :
_ ابعد عني متلمسنيش