رواية احيت قلب الجبل الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية احيت قلب الجبل الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين محمد

 

الفصل الثامن
قبل بس ما ابدأ الفصل يابنات اعذروني لو في اي خطأ في الفصل لأن حقيقي انا كتبت الفصل في ظروف نفسية مش لطيفة وتقريبا ما نمتش من امبارح 🌸💙
اتمنى لكم قرائة ممتعة 🥰
____________________________
وقفت امامه ترتعد خوفا بداخلها ، اما ظاهرها ثبات.. تحدث نفسها ..يجب عليها الا تظهر له ذالك الخوف يجب ان تخفيه في اعماق داخلها . صعدت نيران الغضب فورا بداخلها لتشتعل عينيها العسليتين ، تربع يديها امام صدرها ، تنظر له نظرات حادة ، لكن هنالك بداخلها صراع..حرب ..تردد ..لو لم تسمح له بالدخول سيتأكد انها خائفة ..وربما يستغل ذالك الخوف لصالحه
لكنها ايضا لا تريد وجودها معهه بمفردها تدرك تماما خوفها بل رعبها من تلك اللحظة ، لينظر هو الي بريق الاشتعال بعسليتيها بابتسامة اعجاب قائلا
: جرى ايه..خايفة ..؟
انتهى الصراع ..وحسمت الحرب ..وبات التردد صريعا لكن لا يزال الخوف باقيا عندما ردت قائلا بسخرية مهينة بنظرات تكاد تحرق الماثل امامها رغم زعرها
: ليه ..مش بيقولو انكم بتعرفو الاصول كويس ..؟
لم يستطيع هو ان يخفى نظرة اعجاابه بها رغم هيبته الواضحة امام ضعفها الا انها لم تخشاه تواجهه بثقة مقاتل يعلم جيدا قدر نفسه ، اومأ مؤكدا بنظرات لا تخلو من الاعجاب ، لتردف هي بنفس نبرة السخرية
: والاصول بتقول ان ما ينفعش تدخل ..مش بتقول كده بردو ..؟
اتسعت ابتسامته ليجد نفسه يرد قائلا
: صوح .. تحبي نتحدثو فين ..
اذدردت ريقها ببطء يا إلاهي ما هذه الورطة..؟، اين انت ياحنان .. ردت بدون تفكير
: مش فاضية انهارده ..وقت تاني
التقطت حقيبة ملابسها ثم اغلقت باب المنزل على مرأى من سالم بعينين مزهولتين من تصرفها، لم يجرؤ احد قط علي التعامل معه بتلك الطريقة
توقفت امامه بابتسامة صفراء قائلة
: عن اذنك ..
همت ان تخطو الي الخارج
ليضيق هو عينيه بغضب يمسكها من مرفقها بقوة
قائلا بغضب ، وفي الحقيقة يريد هو اظهاره لها ، او بالأحرى يختبر مدى خوفها
: على فين اكده ..؟، اياك تكوني جولتي انك عايشه لحالك ..وهتمشي على حل شعرك ..
لحظة ..الاشتعال تحول الي حريق ..يأكل احشائها غضبا من هذا ليتهمها بذالك اين كان عندما كانت بحاجة اليهم ،
ثورة غضب تأججت نيرانها بداخلها، لكنها اخفتها بإعجاز عندما لمحت بعيونه ترقب انفجارها غضبا، اظهرت برودا ولا مبالاة ، لتنفض يديها من تحت قبضته قائلة وشعاع العسل يتوهج غضبا في مقلتيها
: مالكش دعوة ..كلامك يبقى مع المحامي بخصوص الورث ..وما تجيش هنا تاني ..
وقبل ان يستوعب ما قالته كانت قد ذهبت من امامه ليتملكه الغيظ الشديد ، زفر بغضب ينفض عبائته لتلتمع عينيه باعجاب تام لتلك النارية، لاول مرة في حياته يرى ذالك النموذج من النساء، فالنساء في بلده يقدمن للرجل فروض الولاء والطاعة، اما تلك فمختلفة مختلفة تماما .. نوع آخر لم يستساغه بعد وعلى ما يبدو انه لن تجدي معها تلك الطريقة عليه التفكير لها جيدا .. والاستعداد للفوز بها ، فربما تكون هي “الثروة “…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثالث و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top