رواية جمرات الغرام الفصل الرابع 4 بقلم ملك طارق – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية جمرات الغرام الفصل الرابع 4 بقلم ملك طارق

“الحلقه الرابعه”

هل أحدكم يشعر بما تشعر به”نيهان” الان هل يشعر أحدكم بالذل ويصمت بالهانه ويصمت بالوجع….. ويصمت

كانت مرام تقود السياره نحو فيلا الجبالي بعد أن أحضرت ما طلبته نيهان وبعد وقت وصلت نيهان الي الفيلا أخذها أحدي الحرس متجه بها نحو غرفه “نيهان”
أردف الحارس بصوت غليظ _اتفضلي يا انسه دي اوضه الدكتوره نيهان
هتفت برهبه _تمام شكرا ليك
هز الحارس رأسه ثم تركها وهبط الي الأسفل ومتجه نحو البوابه ليقف بجانب زملائه بالعمل
دلفت مرام الي نيهان قائله بلهفه وخوف
_نيهان فوقي مالك نيهان ثم هتفت بصوت أعلي حددد ينجدني يا جماعه
آتي إليها الحارس
_في أي يا انسه
_انده اي حد اخلص
-ثواني هانده حيدر بيه
ثم ركض بسرعه ودقائق معدوده وآتي حيدر ثم حمل نيهان ووضعه علي السرير وأردف قائلاً
_هاتوا برفان بسرعه
اعطته مرام زجاجه عطر قائله _اتفضل
وضع القليل علي يده وقربها من انفها وثواني معدوده كانت “نيهان” تفتح عينيها
هتفت مرام بخوف قائله_ أنتي كويسه يا نيهان
أردفت نيهان بهدوء _انا كويسه يا مرام…. ممكن بعد اذنكم تسيبونا لوحدنا
حيدر بقوه _اكيد يا يا دكتوره عند أذنكم
ترك لهم الغرفه وغارد لتنهمر دموع نيهان بقوه
هتفت مرام بخوف واضح _اهدي كده يا نيهان واحكي مالك بتبكي ليه بس
قصت لها نيهان كل شئ من اول رأيت حيدر وهو يقتل مارتن حتي فقدنها للوعي
هتفت مرام بصدمه وخوف _انتي بتقولي اي يا نيهان دا مجرم ولازم يتسجن
نيهان _أو يموتني اي رأيك المهم جبتي الشنطه بتاعتي واي حاجه في الدرج
_اه اتفضلي
أخذت “نيهان” الحقيبه من “مرام” وبحثت فيها عن القلاده حتي وجدتها
هتفت نيهان براحه _الحمد لله انك عرفتي تلاقيها
وفي هذا الوقت دلفت الحارس بعد ان اذنت له “نيهان” بدخول
_اتفضلي نيهان هانم حيدر بيه طلب اوصل دي ليكي وبيقولك أجهزى عشان ساعه والمأذون يوصل
هتفت نيهان بكره وصراخ _ قول ليه نيهان بتقولك انت حيوان فستان ايه إلا تلبسه وانت غصبها علي الجواز
هتفت الحارس بأدب _مقدرش يا هانم اقول كده انا وصلت الأمانه عن إذن حضرتك

ترك الحارس الغرفه وغادر وخلفه نيهان التي تصرخ بشده قائله _قوله اني هتجوزه غصب مش اكتر وميفرحش بانتصاراه عليا فااهم قوله إن نيهان الحديدي مش هتستسلم ابدأ

هتفت مرام قائله -_أهدي يا نيهان وتعالي نجهز وانا هقولك تعملي ايه

هتفت نيهان بصراخ – دا اكيد حيوان مش بني آدم ابدااا
*************
هتفت عبر الهاتف بصراخ _أنت ازاى تعمل كده يا حيدر
هتفت حيدر بإحترام _اسف يا باشا مكنش في حل غير اني اتجوزها كانت هتخرب العمليه كلها
أردف الآخر بقوه _غلط يا حيدر هتتحاسب علي دا فااهم ولا لا
أردف حيدر _ خلاص الحل مع حضرتك أنا لسه مجوزتهاش
_أنت جاي تقولي دلوقتي كنت قولتلي من بدري…. عملت ايه في السلسه
أردف حيدر بثقه _دا السبب التاني إلا هيخليني اتجوزها أن السلسه دي معاها يا باشا
أردف الآخر بهدوء _تمام يا حيدر قدرت تقنعني كعادتك في أي مهمه اقفل انت دلوقت
***************
في إحدي المطاعم كان يجلس زين مع مرام يتحدثوا ولكن زين العاشق لم يكن مع حديث رنيم بل مع معشوقته العنيده
هتفت رنيم بضيق _زززين عماله اكلمك وانت مش معايا خاالص
هتفت زين بزهق _معلش يا رنيم تعبان شويه
اردفت رنيم بخوف _مالك حبيبي تعبان من ايه او ايه تعبك
هتفت زين بداخله _انتي إلا تعباني بظلمك معايا وخايف ادمرك بحبك ليا…. ياريت ما كنت قابلتك مكنتش ظلمتك كده…… انتي ملاك يا رنيم متستهليش واحد زى معاكي وقلبه مع حد تاني انا اسف يا رنيم….. مقدرش احبك لأن….. قلبي مع مرام

فاق علي صوت رنيم قائله _حبيبي لو تعبان يلا نروح
هتف زين بابتسامه بسيطه ليخفف من همها _لا يا ستي قولي تاني كنتي بتقولي اي
أردفت رنيم بحماس_ بقولك ايه رأيك تبقي اوضه الأطفال لونها أي

جلس زين يتحدث معاها بهدوءخارجي فقط عكس النار التي بداخله الذي تكفي أن تحرق عالم بأكمله
**************
كانت “مرام ” تجهز نيهان للعرس التي كانت غارقه في أحلامها التي تنهار التي تنهدم أمامها آمالها كل شئ هل هذه الطريقه التي كانت تحلم بها الزواج بطبع لا ليس بالغصب
هتفت نيهان بدموع _حاولي تخديني معاكي يا مرام انا خايفه منه أصلا

قبل أن ترد مرام كان حيدر أمامها يهتف قائلاً _تروحي فين يا دكتوره وتسيبي فرحك دا

أردفت نيهان بصراخ _فرح ايه يا مجرم يا قاتل انت ازاى متصالح مع نفسك وعايش وسط البشر وانت حيوان كل يوم تقتل حد بدون وجه حق انت حقير

هتف حيدر وهو يضغط علي يدها _أنتي تحترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا ودا آخر تحذير ليكي فاهمه

وفي ذلك الوقت جاء الحارس قائلاً بأدب _المأذون جاء يا حيدر بيه

هتفت حيدر بخبث _كويس العروسه جاهزه برضه.. الفستان الأبيض لايق عليكي

هتفت نيهان وهي تنزع يدها منه ومتجه نحو الباب _الأسود هيليق انشاء الله لما اللبسه عليك.. ورايا يا مرام

ابتسم بمكر حيدر وأسرع خلفها وامسكها من يدها _عمرك شوفتي عروسه تنزل لوحدها

اردفت نيهان بضيق وهي تنزع يدها _وانت عمرك شوفت واحده بتتجوز
غصب عنها

هتفت مرام بخوف _خلاص يا نيهان انزلي المأذون تحت خالي الموضوع دا يخلص علي خير

امسك حيدر يد نيهان ونزل بها للأسفل واتجه به نحو المأذون ودقائق وسمعت نيهان المأذون يقول “بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير”
__أمضي هنا يا عروسه


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top