رواية الهيام القاتل كامله وحصريه بقلم ندي عماد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية الهيام القاتل كامله وحصريه بقلم ندي عماد

الفصل الأولفى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما ….
يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف
الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك
الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان
الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك
الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان
هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى
يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة
قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين
كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه
صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك
قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها
صفاء : فعلا إنك قليل ادب
قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين
امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده
ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين
ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه
…………….
امام الملهى الليلى
وصل قيصر ليجد قصى وعدى ينتظرانه
عدى : كل ده وقت يا قيصر
قصى : خلاص يلا ندخل هنضيع السهرة
قيصر بمكر : انتو متأكدين ان السهرة هتكون حلوة
قصى بغمزة : طبعا متأكدين السهرة للصبح
دخل الأصدقاء الثلاث معا إلى الملهى بطلتهم المرعبه المدهشة فكانت جميع الانظار مصلته عليهم وخاصة على ذا العيون السود
يقعد الأصدقاء الثلاث معا على الطاولة وشربو من المسكرات ما يذهب العقول ويجعلها فى عالم اللاوعى
قيصر : انتو طبعا مش جايبنى هنا عشان نشرب وبس
قصى : اهى نوجا جت أهى
تقترب فتاه من طاولة القيصر
الفتاه : ايه يا قيصر مش يلا
قيصر : يلا يا نوجا
فأخد كل منهم فتاه متجها بها إلى إحدى الغرف لينغمسو معا فى ما حرمه الله غافلين عن عقاب الله
…………..
على الجانب الآخر فى إحدى المدن البسيطه تركض فتاه تحت الأمطار لتصل إلى مكان كله ظلام ملىء بالناس وهى تحاول الوصول إلى أحد معين لترى اخيرا ضالتها المنشودة فترى شاب يجلس فى الظلام ولا يوجد حوله ناس لتقترب منه تلك الفتاه وبيدها مصباح لتمد يدها إليه وهى على وجهها ابتسامه ليمسك الشاب يدها فتخرج به الفتاه إلى مكان مضىء
لتستيقظ الفتاه فجأة وهى تشهق
عائشة : إهدى يا توبة فى ايه
توبة : نفس الحلم بتاع كل مرة
عائشة : خير ان شاء الله قومى نصلى قيام الليل سوا ونقرأ شوية قرآن قبل أذان الفجر
توبة : ماشى هقوم اتوضى
ليقوم الفتاتان معا ليؤديان قيام الليل بخشوع وتدبر لا يملكه الكثير فى هذا العالم
لينتهيا من صلاتهما ويقرآن بضع سور من كتاب الله ليسمع صوت تلاوتهما والديهم
عبد الله : كل يوم وانا بزيد فخر ببناتى حاسس ان احنا ربناهم وعلمناهم صح
ببقى مبسوط وانا شايف التقوى ماليه البيت
هناء : ربنا يحميهم يارب ويحفظهم ويرزقهم بالزوج الصالح إللى يعينهم على طاعة الله
عبد الله : آميين
بعد قليل من الوقت صدع صوت آذان الفجر فى كل مكان فذهب الحاج عبد الله الى المسجد ليؤدى صلاة الفجر وبقت الفتيات ووالدتهم فى البيت يؤدون فرضهم معا فى جماعه وبعد الانتهاء عاد كل الى نومه والى أحلامه من جديد
…………………
فى أحد الجوانب يجلس شاب على ارضيه سوداء محاطه بالكثير من السواد ولا يوجد حوله أى أحد من البشر ليرى فجأة ضوء مصباح خفيف يزداد هذا الضوء كلما اقترب منه ليرى فتاه ممسكه بالمصباح وهى تمد يده له ليمسك ذالك الشاب يدها فتخرج به إلى مكان ملىء بالضوء
استيقظ الشاب وهو قيصر وهو متعجب من ذالك الحلم المتكرر
ليشعر فجأة بصداع رهيب ليسقط نظره على تلك الغافلة بجانبه ليتذكر ليلة أمس
قيصر بابتسامة شماته : كلكم زى بعض خاينين
دلف قيصر إلى المرحاض ولبس ملابسه
وبعد قليل من الوقت استيقظت تلك الفتاه
نوجا : صباح الخير يا حبيبى
قيصر : نوجا قومى أمشى وخدى فلوسك من الدرج
نوجا فى سرها : امتى بقى يجى اليوم و تقولى انك بتحبى
حينما طال سكون نوجا استدار لها قيصر ليبتسم قائلا : على فكرة مش هيجى اليوم ده لان قيصر الحربى معندوش قلب حتى انا مستغرب انه إزاى لحد الآن بيدق
خرج قيصر سريعا متجها إلى منزله
…………………
فى منزل الحاج عبد الله
هناء : أصحو يابنات يلا عشان تفطرو
استيقظ كل من توبة وعائشه وتوضأت كل منهما ليصلو صلاة الصبح ويقرأو وأدهم اليومى
خرجت توبه وعائشه وجلسو على مائدة الفطار
توبة وعائشه السلام عليكم
عبد الله : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تعالو اقعدو افطرو يلا
عائشه: تصدق يا ابو توبه إن شاء الله هتصدق إنى جعانه موووت
عبد الله : هههههههه يخرب عقلك بتعرفى تغيرى الموضوع
عائشة : طبعا يا حاج دا انا الفتاه الرقيقه المدللة الظريفة
توبة : من ناحية إنك فتاه ماشى بس من ناحية إنك رقيقه وظريف معتقدش خالص
دا مش منظر واحده رقيقه وظريفه
عائشة بحزن مصطنع : ينفع كده يا هنون إللى بنتك بتقوله
هناء : بس بقى يا بنات افطرو وانتو ساكتين
شرع الجميع فى تناول الطعام فى جو يسوده الحب والألفة
لينزل عبد الله بعدما انتهى من فطاره ذاهبا إلى عمله وتذهب عائشة إلى الجامعه وتبدأ توبه فى مساعده والدتها فى أعمال المنزل
……………
فى قصر الحربى
يجلس حجاج الحربى على الطاولة وتجلس بجانبه زوجته صفاء ويجلس بجانبهم كل من مايا وسيلين
دخل قيصر فجأة ليضحك بهستريه بعدما رآهم
قيصر : لا بجد دخل عليا الجو الأسرى ده
من أمته حجاج الحربى عنده الوقت انه يفطر فى الوقت ومن أمته ومدام صفاء بقت مهتمه ببتها كده والا الست سيلين غريبه يعنى انك مطلعتيش مع صحابك كالعاده
ومايا بصراحه انتى غلطه فى العيله دى
حجاج: قيصر انت زودتها أوى
قيصر بصوت عالى اهتزت له حيطان القصر : أنا لسه معملتش حاجه يا حجاج بيه لسه الدمار الشامل هيبقى على ايدى … دا انا عندى لك خبر جميييل جدا مش عايز اقوله لك عشان محرقش لك المفاجأه تعال نعم لحد 3
بعدما عد قيصر حتى رقم 3 صدع صوت رنين هاتف حجاج معلنا عن اتصال جديد
المتصل : ………..
حجاج : انت بتقول ايه إزاى ده حصل
المتصل: ……….
نظر حجاج إلى قيصر وجده جالسا على مقعد واضعا قدما فوق الأخرى
حجاج بصوت عالى : قيصر انت إزاى تعمل كده
قيصر : دى البداية فقط لسه الجاى اتقل
اثبت انت بس عشان اعرف انشل براحتى
ثم تابع قائلا: ولك عندى وعد يا حجاج يا حربى إنى هدمرك وبكرة هتاخد مفاجأة جميلة جدا فوق الوصف سلام بقى عشان بخطط لدمارك
وتركهم صاعدا للأعلى تاركا من حوله ينظرون له بغضب وحقد دفين
كيف لأبن أن يكره والديه هكذا ؟
……………
فى منزل الحاج عبد الله عند توبه وهى تتحدث فى الهاتف
توبه: السلام عليكم
سارة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
توبة : سارة كنت عايزه انزل القاهرة عشان اروح الجامعه وأجيب استمارة التخرج
سارة: وانا كمان لسه مش جبتها
توبة : خلاص ايه رأيك نروح سوا بكرة
هقول لأبى ونروح سوا بكرة
سارة : ماشى وانا هقول لوالدى …خلاص هاجى اعدى عليكى بكرة ونروح سوا
توبة : ماشى . فى رعاية الله
سارة : ودمتى أيضا فى رعاية الله وأمنه
………………….
فى أحد الإمكان المنعزلة عن الجميع يجلس رجلان
الرجل 1 بصوت عالى : بقالنا فترة مش عارفين نقتله ولا حتى نيجى عنده
الرجل 2 : خلاص يا فندم يومين بس وندبر له موته تطلعه على السما على طول
…………….
عند قيصر
سمع رنين هاتفه ليعن عن مكالمه من صديقه قصى
قصى : قيصر احنا لازم نروح بكرة المجلس عشان ننفذ الخطه
قيصر : ماشى حدد المكان وانا هكون هناك
قصى : خلاص ماشى هستناك قدام جامعة القاهرة بس احنا لازم نتنكر بلبس جامعى عشان محدش يشك فينا
قيصر : ماشى…. ثم تابع بمكر : وأهو بالمرة نشوف لنا كام واحده كده
قصى : أيوه بقى يا دنجوان
انتهى الإتصال واستعد قيصر للنوم
…….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top