سكريبت الجواز بالاجبار (كامل) بقلم حور حمدان
سألتها بس من باب المجاملة.
مش أكتر وعشاني امي طلبت مني دا
ولا كنت مستنية رأي، ولا نصيحة، ولا حتى كلمة حلوة.
أنا أصلًا مش حابة الفستان أوي… ولا اليوم كله على بعضه.
كتبتلها:
«إيه رأيك يا ياسمين يا حبيبتي في فستان كتب الكتاب؟»
قفلت الموبايل وحطيته جمبي، وأنا قاعدة على السرير في أوضتي.
الفستان كان مفرود قدامي، أبيض بسيط، هادي… شبه مزاجي اللي مش طايق دوشة.
الحقيقة اللي محدش يعرفها غيري إن كتب الكتاب ده كله ماكانش حلمي.
ولا الفستان ده اختياري من القلب.
ولا محمود… كان الشخص اللي أتمنى أكمّل معاه حياتي.
بس أبويا كان شايف غير كده.
شايف شراكة شغل مع أبو محمود، سنين تعب ومصلحة مشتركة، و«اللي بينا أكبر من مشاعر بنت».
قالها صريحة:
«الجوازة دي لازم تتم».
حاولت أرفض.
زعلت.
عيطت.
اتخانقت.
وفي الآخر لقيت نفسي بلبس خاتم مش على مقاسي، وبجهّز لكتب كتاب أنا داخلاه وأنا ساكتة.
الموبايل نَوّر.
مسدج منها.
فتحت وأنا أصلًا قلبي مقبوض.
«إيه القرف ده؟ هو عامل كده ليه؟ أنا مش قولتلك يوم ما تنزلي تشتري تكلميني أجي أختارلك؟»
بلعت ريقي.
لسه هعدّيها…
المسدج اللي بعدها دخلت في صدري زي السكينة:
«إنتي يا ستي ذوقك وحش، مبتعرفيش تختاري. ده إيه القرف ده؟ معملتيش حساب شكل عيلتنا إزاي لما يشوفوا الفستان ده؟»
