رواية زمردة الزين
( الجزء الثاني ) 

رجعت جويرية مصر لوحدها وهى فى الطيارة كانت منهارة من جواها بس مش مبينة ده وقاعدة بكل جمود ومش قادرة تنسى شكلهم من كتر تفكيرها نسيت خوفها من الطيران
وصلت المطار وخرجت ركبت تاكسى عشان تروح بيتها
روحت البيت كانوا كلهم قاعدين بيفطروا
اول ما شافوها قاموا جريوا عليها بفرحة
رهف حضنتها : مش مفروض ترجعى بكرة يا جورى
جورى بانكسار وصوت طالع بالعافية : خلصت شغل بدرى قبل الميعاد
ادم قلبه وجعه اما شاف نظرة الحزن والانكسار فى عنيها وسليم كمان لاحظ ده
وهى مبصتلهمش خالص
ادم حضنها : قلقت عليكى اما متصلتيش امبارح مالك يا جورى
أما ادم قال كده افتكرت كل اللى حصل امبارح تانى وكان حصون قوتها اللى بتمثلها انهارت بس بردو انهيارها مش واصل لبراها
فجأة اغم عليها فى حضن ادم
ادم بخضة : جورى
وسليم لحقها وشالها وداها على السرير
ادم بقلق شديد : روح اتصل بدكتور يا سليم
جوان قعدت جمبها بتحاول تفوقها
ادم كان قلقان عليها جدا وعارف ان اكيد فى حاجة حصلت
الدكتورة وصلت وطلبت منهم يخرجوا عشان تكشف عليها
وخلصت وخرجت
ادم بقلق : مالها يا دكتورة