زمردة الزين
( الجزء الثاني ) 

كان فى جو من الفرحة والبهجة والكل مندمج وفرحان
جوان واقفة لوحدها بتتفرج على العريس والعروسة وهما بيرقصوا ومبتسمة
يزيد شافها واقفة لوحدها راحلها
يزيد بهمس فى ودنها وهو وراها : بحبك
سرت قشعريرة شديدة فى جسد جوان فهى تعلم من صاحب الصوت المميز بالنسبة لها ولأول مرة يقول هذه الكلمة بشكل صريح
احمرت خجلا ولم تملك الشجاعة لتلتف وتواجهه
يزيد بابتسامة وقف قدامها ومسك ايدها : تعالى نرقص سوا
جوان ابتسمت له وطلعوا على الاستيدج ويزيد وجوان بقوا فى عالم تانى وهما بيرقصوا مع بعض
طلع كل الكابلز على الاستيدج وأبتدت رقصة السلو
وكل واحد مع محبوبته فى عالم خاص بهم فقط
فجأة اشتغلت اغنية الإخوات وكل اخ بقى يرقص مع أخته عليها سليم مع جوان ويزيد مع روجيندا ومالك مع مليكة وانس مع رقية
الولاد : الفرحة اللى انا حاسس بيها لا انا قادر اقولها ولا احكيها اختى حبيبتى وضى عيونى لعريسها بايدى اوديها من يوم ما وعينا على الدنيا مفارقناش بعضنا لو ثانية على عينى انك تبعدى عنى دمعتى مش قادر اخبيها