رواية ليلة الفهد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت تقف تنظر لاثر ذهابه بزهول لا تصدق بأن اخيها مازال حيا ما حدث اشبه بفيلم او روايه من الغموض.

وقف خلفها حتى التصق بجسدها من الخلف واحتضنها بحميميه فاغمضت عيناها. مايحدث معها ولا فى الاحلام. كيف انقلب الامر هكذا تزوحت من جاءت لتنتقم منه ومن زوجته لأنها فضلته على اخيها. شعرت به يعتصرها داخل ضلوعه وهو يشتم رائحتها ساحبا اكبر كم من عطرها المسكر له.

فهد :حبيبي سرحان في ايه.

ليله :مش مصدقة اللى بيحصل بجد.. ابيه آدم طلع عايش.. انت متخيل.. كل اللى عيشته ده ماكنش له لازمه.. انا فضلت 3سنين في عذاب وكل إلى شاغلني ازاى انتقم من رانيا… وف لحظة يأس وتهور اتجوزت من ورا اهلى.

ابتلع غصه مؤلمه في حلقه قائلاً :حبيبتى….. انتى ندمانه.

استدارت له وهى تشعر بحماقه ما قالته. نظر لعينيها بألم لاحظته بوضوح فقالت مبتسمة :لا طبعاً.

اغمض عينيه بارتياح فاكملت قائله بصدق :انا بدأت اصدق جداً ان فعلا كل ده حصل عشان ابقى مراتك ومعاك. ثم ضحكت بمرح قائله :ماهو ايه اللي كان هيخلى فهد الدنجوان يبص لليلة العيله الصغيرة لا وكمان يتجوزها… بعيده مش كده.

فهد :ههههههههه… فعلا بعيده اووى.

سكت قليلا وهو ينظر لعينيها بعمق مبتسما ثم قال :انا بحبك اووى ياليله… مجرد تفكيرى فإن لو انتى مش معايا دلوقتي.. لو ما كنتيش عايزه تنتقمى لاخوكى… لو مافكرتيش تتجوزى جوز رانيا عشان خططك…. كنت انا هعمل ايه… كان زمانى عايش ازاى… كنت هفضل عايش العيشه الى كنت عايشها قبلك دى…. وانتى… كنتى ممكن تعجبى بحد تانى وتتخطبيله وتتجوزيه… مجرد التفكير بس فى كل ده بيحسسنى أنى مخنوق…. قلبى بيقف عن الدق.. فكرة إن كان ممكن جدا مانتقابلش بتخلينى موجوع اوى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل الخامس 5 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top