صمت فقط واعين متسعه بزهول..
ماذا حدث… هذا من سابع المستحيلات. فهد المنياوى سيجعل احد يدخل الى غرفته.. هى محرمه على الجميع لا يدخلها إلا رئيسة الخدم كل فتره لتنضيفها ولا يسمح لاى احد الدلوف إليها حتى عمته وفاء وكذلك زوجته رانيا رغم محاولاتها المستميته التى تبوء بالفشل دائما. ابتلعت وفاء ريقها وقالت:فهد…. انت بتتكلم جد.
فهد :طبعا.
لم تكن تعلم ليله انه لا يدخل احد غرفته ولكنها لم تقل صدمه عنهم فهو يريدها ان تشاركه غرفته… وربما سريره.. لالا.
لن تفعل ابدا.
وفاء:بس ده انت عمرك مادخلت حد جناحك.لم يجيب فهد إنما ظل نظره مثبت على ليله التى تشتعل غضبا ولم تحتمل اكثر فقالت :هو انت فاكر إنك بكده ممكن تضغط عليا عشان ماسلمش التسجيلات للنيابه عشان الهانم بتاعتك…. تبقى بتحلم… انت سامع بتحلم… لو حبستنى ولا بهدلتنى حتى لو اخر نفس فيا بردو هاخد حق اخويا الاول واموت بعدها عادى. كان يتألم من الفكره السيئه المكونة بداخله عنه هذه الغبيه لم تفهم بعد مافهمه الجميع يريدها بجانبه حد الالتصاق وهى تعتقده يود حبسها.لم يعد يتحمل أكثر فانتفض قائلاً :احبسك ايه وابهدلك ايه… انتى مش فاهمة حاجة خالص.