رواية جبريل الفصل الثاني 2 بقلم صابرينا
رواية جبريل الجزء الثاني
رواية جبريل البارت الثاني

رواية جبريل الحلقة الثانية
*****
في القااهره
……………..
في منزل عائله ياقوت
…………..
كانت الام تبكي علي حال صغيرهاا
الام :اتصرف ي يااقوت اتصررف انت مش شايف ابنك عامل ازااي
ياقوت :انتي اتجننتي ي سهر
حاتمشي ورا الشيوخ والدجاالين
سهر بغضب :انت مش شايف ابني عامل ازااي
انت الي وصلته للي هو فيه داا
ياقوت :متحملنيش فوق طاقتي اناا بشر
سهر بغل وهي تصرخ بوجهه وتدفعه خارج الغررفه
سهر:انت وااحد طمااع
انااني
حلمك الاثار ونبش القبور
مش مكفيك دا كله
لا كمان ضيعت جبرريل
اذيت ابنك الوحييد.
اتصررررف
سااااعد ابني
اتصررررف
طفح الكيل من صرااخها واحكم ياقوت القبض علي ذراعها بكل غضب وغل وتحدث
ياقوت :اعقلي كداا ومتبينيش جو الام الضعيفه
كل حاجه حصلت بمزاجك وانتي شريكتي
احنا الاتنين غامرنا وفتحنا المقبره ومسمعناش كلام الشيخ
لو على اذيه ابننافااحنا الاتنين شركا
في الموضوع دا
غير كداا مترسميش جو الام المضحيه
مش لايق عليكي ي مدام سهر ي بنت الحسب والنسب
سهر بغضب :انا قولتلك نفتحها بس انت الي طمعت
قولتلك اذا هو الشيخ الي في المنطقه
روحله
انت الي طمعت اكتر وجبت واحد تاني ارخص واهو نفذ تهديده لينا
وابننا حاايضيع
روح هاتوا والي عايزه اديهوله
ياقوت يحاول امتصاص غضبهاا
ياقوت :اهدي ي سهر جبريل ابني زي ماهو ابنك
في اب بياذي ابنه
سهر بصراخ :ااه فيه اانت
ياقوت بيأس تحدث
ياقوت :انا حااسافر النهارده للشيخ اسكندريه وحااديله الي هو عايزه
كانت سهر كالمجنونه تسعي لابعاده كي يذهب سريعا لجلبه لطفلها الوحيد
دفعته خارج الغرفه بقوه وأغلقت الباب بوجه زوجها وذهبت تحتضن صغيرهاا النائم الذي لا حول له ولا قوه
كان الصغير نائم والكثير من العلامات الزقاء تغطي جسده ويتالم من فرط الالم
كانت سهر ترتل القران بجانب اذن صغيرها والعلامات لاتزال بجسده بل اكثر صراخ الصغير الذي لدغته افعي برقبته
سهر ببكي تحتضن صغيرهاا
سهر:جبرريل جبريل
فوق ي حبيبي
جبريل
ابني
دون جدوي لا يستيقظ
*********************** ****
اليوم التاالي
****************
في الاسكندريه
……………….
باحدي العمارات القديمه
************
في الدور الاول او للحقيقه بدروم العماره خلف السلم
الشيخ نعناعه
رجل بالثلاثين من عمره وسيم الي حد ما اما جسده فذو بنيه ضخمه هو لم يكن حلم النساء لوسامته ولكنه رجل معقول الهيئه
يشتهر بااعماله الفاسقه وعلاقاته المتعدده
كان جالس بالغرفه ذات الرائحه النتنه يلبس الجلباب الاسود واظافره القبيحه يحك بها لحيته القذره فرائحته ليست رائحه أدميه كبني البشر
دخلت سعاد وهي ذراعه الشمال
امرأه قبيحه الوجه عرجاء في الاربعون من عمرها
في غرفه نعناعه
********
كان نعناعه يكتب بعض الطلاسم
لكنه تافف من دخول العرجاء
…….
نعناعه : هي الشياطين بتطلع بالنهار
خير ي عرجا في اي
سعاد:هو في خير طول ماانت متهبب
شغال في الشماال
نعناعه :خفي لسانك داا احسن اقطعهولك
سعاد:متقدرش
محتاجني عشان شغلك الشمال دا
نعناعه :ماانت مبتاخديش شويه بردو
مش عاجبك سبيها الارزاق علي الله
سعاد: ورجلي الي راحت بسبب الشغل السفلي دا مين يعوضها انا قاعده اما اشوف اخرتك السودا حاتبقي عامله ازاي
نعناعه :طيب ي طااهره يالي مبتسبيش السبحه ي حاضره كل صلاه
اسمعيني
الجدع بتاع المقبره زمانه جااي لما يجي خليه ساعه برا كدا يستوي ودخليه
فاهمه ولا اعيد
سعاد: حاتتقل عليه عشان ابنه بيموت
نعناعه :عارفه ليه انا مخليكي معايا ي عرجا
رغم لسانك الزفر وتطفيشك للحريم الحلوه
سعاد بقرف اتكلمت :لييه
بتحبني؟!!
نعناعه :استغفر الله تفي من بوقك ي وليه
تقدمت سعاد من نعناعه وبصقت بوجهه
سعاد :اتفووووو
نعناعه بغضب :عرجاااا
سعاد:ااي ماانت لازم تبقي ريحتك نتنه اي الجديد
نعناعه :مقبوله منك ي طاهره وبعدين انا مقدر ظروفك ومقدرش استغني عنك
اصلك دراعي الشمال الي نفسي اقطعه
سعاد: اخرك شمال
وانت الي زيك يعرف اليمين
خليك قاعد اما اشوف جهنم علي حظك حاتكون عامله ازااي
خرجت سعاد من حجره نعناعه
نعناعه في سره :وليه فقر
بس محتاجها الجذمه اتفوووو
……………………………..
في الخارج
………
كانت سعاد جالسه علي المكتب
تري كشف الحجز لليوم
……………..
بعد خمس دقائق
…………
دلف ياقوت الي الدااخل وتحدث بلغه آمره
ياقوت :ادي خبر للشيخ اني جيت
نظرت له العرجا بغضب وتحدثت
سعاد: وجنابك اسمك اي وعندك حجز ولا لاء
ياقوت بقرف وهو ينظر لهيئتها
ياقوت :قوليلو ياقوت بيه
سعاد:طب ي ياقوت بيه الشيخ معاها حاله
وقبل ساعه مش حاادخله
انا مش مستغنيه عن عمري
لو مستعجل ومستغني عن عمرك ادخله اهو الباب عندك
ابتلع ياقوت ريقه بصعوبه عند ذكرها لطبيعه عمله لانه من الرجال المترفين الذين يخشون تلك الخوذعبلات
اخرج ياقوت بعض المال من جيبه واعطي العرجاء
ياقوت باابتسامه : طب دوري امته
سعاد بدهاء حوا: ثواني وادخلك بس اتقل بس
واقعد هناك شويه
……………..
بعد نصف ساااعه
…………………
كان ياقوت جالس بجانب نعناعه
نعناعه باابتسامه سمجه تحدث
….
نعناعه :اقعد ي ابو جبريل اتفضل
نورت بيتي المتواضع
جيت ليه
مش انت جبت غيري اشتغل معاك وفتحت المقبره عايز مني ااي
ياقوت : بلاش استعباط حااديك الي انت عايزه وزياده بس سيبك من ابني
نعناعه :انا معملتش حاجه
دوول خدامي
ياقوت : طب سيب الواد وانا اصالحك انت وخدامك
نعناعه : اصلهم زعلوا عشان ركنتني علي الرف
ونعناعه محدش يبدله
ولا يقلبه الا بمزاجه
ياقوت : عايز ااي
نعناعه :النص
ياقوت :نعععععم
نعناعه :اي انت حاتفرشلي الملايه
النص ودا مش ليا دوول للاسياد الي انت استقليت بيهم
ياقوت :حااديهوملك
اهم حاجه ابني
ومااشوفكش تااني
نعناعه :حد معاه نص المقبره ويشتغل الشغلانه السودا دي تاني
ي جدع دااحنا حانتوب
ياقوت :اهم حاجه ابني
ارجع الاقيه تمام
نعناعه:ساعه وحاتلاقيه فله كدااا فله
خرج ياقوت من العماره وذهب الي شاطي الاسكندريه
************************
في المستشفي
**********
دخل غانم الي حجره فاطمه وتحدث باستهزاء
…
غانم :ااي مش يلا ترجعي البيت
فاطمه بحزن : سيبتني في المستشفي لوحدي حتي ماهناش عليك تشوف آيات بنتك
غانم:مكنتش فاضي كان عندي شغل
وبعدين يلا عشان متاخر
تحاملت فاطمه علي تعبها وجهزت نفسها بمساعده الممرضه التي جاءت حين ضغطت علي الزر
…………
بعد ساااعه
……………
كان غانم في السياره بصحبه فاطمه والصغيره التي لم تكف عن الضحك
كان يسير بسيارته الا ان توقف بسبب اشاره المرور
…
تحدثت فاطمه بحب : آيات شبهك قووي ي غانم واخده عيونك الجميله
رق قلب غانم لتك الفتاه ولكنه لم يبين هذا
ولكن قلبه رق للون عينها البني الفاتح وتلك البشره الحليبيه ناصعه البياض
لكنه ابعد ناظريه عنهاا موجها اياه للشاطي لحين انتهاء زحام المرور اللعين
من بعيد تفاجيء غانم من صديقه الجالس علي كورنيش الاسكندريه
غانم بأمر تحدث :خليكي لحد مااجي متطلعيش من العربيه
ذهب غانم سريعاا الي يااقوت الذي حين رؤيته عانقه بحراره وحب
غانم :فينك ي برنس المناجم