مدونة كامو – رواية كحلي الأثمد الفصل الثاني 2 بقلم نسمة عبدالله – قراءة وتحميل pdf

رواية كحلي الأثمد الفصل الثاني 2 بقلم نسمة عبدالله

رواية كحلي الأثمد الجزء الثاني

رواية كحلي الأثمد البارت الثاني

كحلي الأثمد
كحلي الأثمد

رواية كحلي الأثمد الحلقة الثانية

يلا امشي جيبي الحفارة من الزقاق و الحقيني ح اكون بورا الغرف …طلعت مرافي و راسها للارض ، امها او المرا الربتها مرا م بتنقدر ، مرافي حالها حال الطفلة الطلعت مع الأسرة القبل شوية دي ، جات نتيجة غلط و في الليل اتجدعت قدام بيت سعدى الداية الوحيدة في قرية نائية شرق السودان ، فيها التعليم محصور على الأولاد بس و لحد الصف التاسع و خلاص ، و مستوصف واحد بشتغل مرة وحدة في السنة لما يجيبوا طلاب الامتياز ، سعدى م من القرية دي جات من وين الله اعلم مرا مفترية و بتحب القروش بس عمرها م عملت تصرف زي العملتوا الليلة دي و حتى بتحب مرافي شديد كأنها بتها جد ، أهالي القرية هنا ماشاء الله الما شغال في الزراعة شغال في المواشي المال عندهم الا العلم غلبهم و الشاف نفسو احسن من كدا يشيل اسرتو و يرحل أقرب ولاية ، و القروش عندهم زي م بقولوا هم وسخ دنيا ساي و سعدى في الولادة الواحدة بتقبض قروش تعيشها شهرين لقدام شي تكاليف ولادة و تكاليف نضافة و تكاليف شنو م بعرف و حتى حق البشارة دا م بتخلي تقلعو من عيونهم قلع ،طماعة بس تصل معاها مرحلة تكذب على أسرة في حاجة م بتتحمل الكذب دي جديدة ، مرافي كانت عارفة لشنو سعدى م كلمت الأسرة انو بتهم اتوفت او لشنو حتى م حاولت تبلغ كبار الحي عن الحصل و يعاقبو الراجل و امو او دا حسب ظنها هي ( و بعض الظن اثم ) ، لانو ببساطة الدايات القبل سعدى م كانو بقبلوا يشيلوا قروش اذا الطفل ميت كنوع من المواساه لأسرة الطفل ، ف بقت قاعدة ثابتة ماف قروش اذا الطفل متوفي ، و سعدى كانت في أمس الحاجة للقروش دي بتخطط لحاجة مرافي م عارفاها و بتلم قروش لسبب مجهول ، شالت مرافي الحفارة سرعة و لحقت سعدى و دموعها طرف عينها ، مرافي قالت لأمها طيب على الأقل نكفنها ، قالت ليها عندك ليها كفن ؟ ،يلا احفري و صمي خشمك دا و خلي الحفرة غريقة م تطلع لينا الريحة م ناقصنا اصلا ، فجاءة سعدى حست و كأنو البت بتتنفس هزت راسها بنفي و قالت مع نفسها م تتوهمي ي سعدى ، بس حركة صدرها و باين انها بتصارع عشان تتنفس بقت واضحة ، مرافي عاينت لامها الكانت بتعاين للطفلة بخلعة شديدة وقفت حفر و قالت يمة فشنو ، قالت ليها ب ربكة و يد بترجف البت بتتنفس انا متاكدة انها كانت قاطعة نفس متأكدة والله مرافي وقفت سرعة و ختت يدها قدام انف البت و فعلا بتتنفس بس نفس ضعيف شديد ، عاينت لامها و قالت ليها بخيبة عملتي شنو انتي ي امي عملتييي شنو ،..
٥ صباحا مرافي م نامت مشت نضفت غرفة الولادة و البيت حتن رقدت و لسه بتعاين لامها المهمومة و خاتة راسها بين يديها و كل شوية تتنهد و تتحسبن ، شكلها بتعاتب نفسها ،
لبست توبي و شلت بستلة و قلت لأمي ح امشي اجيب حليب من مرضية و اشوف بزازة و اجي هزت راسها من سكات ، اتنهدت و قلت امي البت حلقها ح يتشق من البكا هدهديها على بال ما اجي ، و طلعت منهم على قدر م كنت مهمومة اول على قدر م زاد الهم عندي اسي اضعاف ، جبت الحليب و عديت على وحدة جارتنا شلت منها بزازة و رجعت ، وانا في طريقي لاقيت يوسف ، و هنا الهم كبر في راسي زيادة
يوسف بكون خطيبي و هو برضو حاله حالي م عندو اهل اتعرف علي في يوم تلات زي اليوم دا ، في اليوم دا غالبا اهل القرية بكونو لامين الخدار في البكاسي عشان يتحركو على الولاية يوسف بيجي من الولاية بشتري الخدار بسعر اقل و مخصوم منه تكلفة النقل ، و اتعرف على مرافي و امها و عرف ظروفها و عرفت ظروفوا و خطبها من سعدى و العرس قريب بس لسه م اتحدد ، ابتسم ليها من بعيد و لوح ليها ، اتنهدت مرافي و مشت عليه ، سلمت عليه بخجل و هو كذلك .
يوسف بخاف ربنا في مرافي و لحد الآن م حصل رفع عينو عليها و الاتنين بستحوا من بعض ، سالها عن سعدى و ملا ليها اكياس الخدار و اتقدم منها بخطوات وهو شايلهم، قالت ليهو بصوت هامس يوسف ماف داعي والله ، قال ليها بصوت هادي ، مرافي م كل م اجيب ليك حاجة تقول لي جملتك المشهورة دي ، ابتسمت باتساع وهي عارفة انو مستحيل يجي القرية و م يجيب حاجة في يدو ، لما قربوا على البيت سمعت صوت الطفلة و اتذكرت همها ، خت يوسف الاكياس في الباب و اتلفت يرجع بعد م اتكلم معاها شوية و قال ليها ودعتك اللهو سلمي على الوالدة ، مرافي احتارت هل تكلموا بموضوع البت ولا لا بس فضلت السكات ، شالت الاكياس و خشت بسرعة جهزت الرضاعة و شالتها لأمها ،رضعت البت و غفت في يد سعدى ختتها في السرير براحة و طلعت ل مرافي لقتها بترتب الخدار ، قالت ليها يوسف جا الليلة ، هزت راسها وقالت ليها بسلم عليك ، قالت ليها الله يسلمو ، سكتوا الاتنين و اي وحدة سارحه لحد م مرافي قالت ، ح نعمل شنو ، امها قالت ليها م عارفة والله جبت الهم ل نفسي ، مرافي قالت ليها فكرت اكلم يوسف قاطعتها امها وقالت لا لا لا م عايزة مشاكل مع خطيبك ، قالت ليها امي اكيد م ح اقول ليه على الحصل ح اقول ليه زول ختاها لينا و يوسف حالهُ حالي يعني و ح يفهم ، امها قالت ليها ح استنى لحد م تتزوجي و اوديها الميتم الفي كسلا هناك معاي ، مرافي قالت ليها كيف يعني امي اهل البت حيين و قاعدين في الدنيا دي ، قالت ليها و عايزة مني امشي اقول ليهم كنت قايلةبتكم ميتة و بدلتها ب بت م بعرف جاية من وين بعد حبوبتكم خنقتها؟ هزت مرافي راسها بنفي وقالت م قصدي كدا قصدي انو اقل شي بعد عملتنا دي البت تتربى وسط أسرة و تلقى زول يراعي ليها ، قالت ليها انا بعد العمر دا م عندي قدرة و راجعة ارجع حقوقي الاتنهبت و اعيش باقي عمري مع بناتي

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل الثالث 3 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top