رواية مليكة الايهم الفصل العاشر 10 بقلم اسماء علي
قربت منها بهدوء، وقلت:
_ مليكة!
مردتش عليا، هزيتها بلطف، وقلت:
_ موكا.
أنا قلقت من هدوءها وعدم ردها عليا،
هزتها جامد، وقلت:
_ مليكة!
_ إيه!
قالتها بزهق وهي بتقوم.
إتنهدت براحه، وقلت:
_ يا شيخه حرام عليكِ خضتيني.
مسحت وشها بكسل، وفركت عينها بنوم، وقالت:
_ أنا عايزة أنام.
_ حركي الكرسي لورا، ونامي وكلها دقايق ونكون في البيت.
سندت رأسها علي زجاج العربية وغمضت عينها،
هزيت رأسي بيأس، وشغلت العربية، ومشيت.
كان ممكن جدا أنيمها علي رجلي، بسبب أنا عايز أخدها واحده واحده مع مليكه عشان متتجنبنيش، ولا تخاف مني.. هسيبها هيٰ تتعود عليا.
بعد رُبع ساعه، وصلنا البيت.
ومليكه كانت في سابع نومه، شالتها بهدوء، ودخلت البيت وطلعتها الأوضه عشان تنام بأريحيه أكتر.
نيمتها، ودخلت غيرت هدومي وأخدت شاور، وكنت هنام جانبها.
بس موبايلي رن،
ضيقت عيني بإستغراب لما شُفت إسم المتصل، فتحت المُكالمه وقلت:
_ جو، ده إيه الهنا اللِ حل علينا ده يولاد.
فتحت عيني بصدمه، وقلت:
_ بتهزر!!!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
