رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الحادي والثلاثون
على دروب الهوى
بقلمي تسنيم المرشدي***

اخترقت صبا صدره حين عانقته بكل ما أوتيت من قوة، بادلها الآخر عناقًا حار فهُما لم يروا بعضهما منذ أعوامٍ، كانا يُذبيان الجليد التي بُنيته أعوام الغربة بذلك العناق الحميمي.

حتى سقط نظر جلال على ذلك المصدوم مما يحدث أمامه، فلم يمنع ابتسامته من التشكيل على شفتيه، أبعد صبا عنه فتعجبت صبا من إبعاده لها ونظرت إليه بحاجبين معقودان فأشار جلال بعينه إلى عاصم وابتسامته لم تفارق وجهه.

فنظرت صبا حيث ينظر جلال حتى استشفت الأمر ولم تستطع منع ضحكتها أيضًا وبادرت بتعريف بعضهما البعض وهي تُشير بالتناوب بينهما:
_ باشمهندس عاصم، جلال أخويا..

شعر عاصم ببعض الراحة وزفر أنفاسه المتوترة، ثم شكل بسمةً ودودة ورحب به:
_ أهلًا بيك نورت بيتنا..

بادله جلال المصافحة الودية ثم انفجر ضاحكًا وأردف مازحًا:
_ بس أنت يا راجل تسيب مراتك تحضن أي راجل متعرفوش كدا؟

كتم عاصم ابتسامته الخجولة وهو يحك مؤخرة رأسه بإحراج شديد وحاول توضيح الأمر:
_ أنا معرفش حد في عيلة صبا فخمِنت إن أكيد أنت من عيلتها..

غمزه جلال وشاكسه بأسلوبٍ طريف:
_ خمِنت ولا اتمنيت؟

إزداد خجل عاصم الذي تلونت وجنتيه بالحمرة، فبادرت صبا بإنهاء الحوار حتى لا يأخذهم إلى طريقٍ هي ليست بحاجته، حمحمت ورحبت بشقيقها:
_ ادخل جوا، أنت وحشتيني أوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top